محليات

ترتيبات لاعادة جثمان جريس خوري من الفاتكيان ومجلس الكنائس ينعى

868660

روما – فينيق نيوز – قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، الموجود حاليا في روما، بانه وبالتعاون مع السفارة الفلسطينية في روما، تتم الإجراءات لنقل جثمان المرحوم الدكتور جريس سعد خوري من روما إلى مسقط رأسه قرية فسوطة في الجليل الأعلى.
وانتقل خوري، إلى رحمته تعالى، يوم أمس، في ساحة الفاتيكان، عندما كان يترأس وفدا فلسطينيا، للقاء البابا.
ووصل صباح اليوم إلى روما وفد يمثل عائلة المرحوم سيرافق الجثمان من روما إلى الوطن، حيث ستقام مراسم التجنيز في كنيسة فسوطة.
وقال عطا الله حنا: “صُعقنا لما حدث ونشعر بالألم والحزن على فراق صديق عزيز وشخصية مسيحية فلسطينية وطنية أفنى حياته في خدمة قضية شعبه، كما كان له دور رائد ومميز في قضايا الحوار والتلاقي والتفاهم والاخوة والوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين”.
رأس المرحوم الدكتور جريس خوري مركز اللقاء لأكثر من ثلاثين عاما، وقال عطا الله، هو عضو في مجلس أمناء المركز: “كنا نتعاون معا وسويا ومع مجلس الأمناء وأصدقاء اللقاء من اجل تكريس الخطاب الوحدوي الإنساني الحضاري الذي يقرب أبناء الشعب الفلسطيني الواحد ويعزز ثقافة الوحدة الوطنية والاخاء الديني في فلسطين. انها خسارة فادحة لمركز اللقاء ولكافة أبناء شعبنا الفلسطيني”.
من جانبه نعى مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة بحزن شديد الدكتور خوري، مدير مركز “اللقاء” في بيت لحم ورئيس مجلس فسوطة المحلي الأسبق
وقال المرحوم لم يكن فقط علما من الأعلام العلمانية في الكنيسة الكاثوليكية في الأرض المقدسة بل كان ناشطا فاعلا ومساهما كبيرا بالحوار الإسلامي المسيحي محليا وعالميا، إضافة إلى دوره البارز في خدمة أبناء المجتمع على تعدد مركباته العرقية والدينية.
وأصدر المرحوم العديد من المؤلفات التي أثرت المكتبات بشكل عام ولاسيما أولئك المهتمين بالوجود المسيحي في الأرض المقدسة، إضافة إلى نشاطاته ومحاضراته في مختلف أرجاء العالم التي هدفت إلى زيادة الوعي لدى الرأي العام العالمي حول آلام وآمال سكان الأرض المقدسة.
واضاف نعزي عائلة المرحوم ولاسيما زوجته وأولاده وأهل قريته فسوطة خاصة وأبناء الشعب الفلسطيني، و أنفسنا لوفاته

زر الذهاب إلى الأعلى