رام الله – فينيق نيوز – قالت حركة فتح انها ستخوض الانتخابات البلدية المقررة في 8 تشرين اول اكتوبر المقبل، باسم “كتلة التحرر الوطني والبناء ” و تحت شعار تحدي صمود شراكة تنمية معا من أجل الاستقلال والحكم المحلي الرشيد.
واكدت الحركة في بيان، إنها ستخوض الانتخابات من أجل تحقيق منظومة حكم محلي يوازن بين المعاير ومتطلبات الحكم المحلي وتساهم في إنجاز مشروع التحرر الوطني من خلال تحديد أولوياتها ومتطلباتها المحلية بتعزيز الصمود وحماية الأرض ومواجهة الاستيطان وتطوير البنية التحية وتوفير الخدمات اللازمة لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية انطلاقا من مفهوم تعزيز الشراكة الديمقراطية.
وقال منير الجاغوب رئيس اللجنة الإعلامية لحركة فتح، إن رسالة الحركة هي تعزيز الحياة الديمقراطية والحفاظ على التعددية وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية وتوسيع دائرة المشاركة المجتمعية وصولاً لمنظومة قيم اصيلة لحكم محلي رشيد لخدمة المواطن ورفاهيته.
واوضح الجاغوب ان من أهم أهداف الحركة تقديم خدمة أفضل للمواطن، وحماية الأرض، الحكم الرشيد، الصمود والتحدي، التخطيط والتطوير، إشاعة الديمقراطية، الاستمرار في الكفاح من أجل انجاح الديمقراطية على كافة الأصعدة وتحقيق أهداف مشروعنا الوطني لإنهاء الاحتلال وانجاز الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية لتكون مثالاً في الحضارة والتقدم بالعالم.
ونوهت حركة فتح أنه ستخوض الانتخابات إلى جانب كتلتها الرئيسية ضمن تحالفات وكتل أخرى ستعلن عن شعارها في وقت لاحق.
فرصة لانجاز الوحدة
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم حركة فتح أسامه القواسمي، إن حركة تعبر عن ارتياحها العميق لإجراء الانتخابات البلدية في أرجاء الوطن كله، بعد منع حماس اجراء اي شكل من أشكال الانتخابات والديمقراطيه منذ الانقلاب الأسود الدموي الذي بدأ في صيف العام 2007، و ذهب ضحيته حوالي 800 فلسطيني من خيرة أبناء وقيادات حركة فتح
معتبرا إجراؤها انتصارا للنهج الديمقراطي التعددي الذي تبنته حركة فتح وأصرت عليه، وهزيمة للنهج الظلامي الذي لا يؤمن بالديمقراطية، وتكريسا لوحدة الأرض والشعب والمصير.
وأكد القواسمي في بيان صحفي اليوم الاثنين، أن حركة فتح ترى في الانتخابات البلدية فرصة لانجاز الوحدة الوطنية على قاعدة الديمقراطية والشراكة والتعددية ولفظ الانقلاب وتصليب الجبهة الداخلية في وجه المحتل الغاصب، والسعي لجعلها بوابة حقيقية لاتمام المصالحة على أساس الوطن والشعب أكبر من الجميع، والذهاب الى انتخابات تشريعية ورئاسية، وقال: نرى أن الانتخابات وان كانت خدماتية، الا انها فرصة لشعبنا العظيم لتعزيز الهوية الوطنية التي ضحى من أجلها الآلاف من خيرة قياداتنا وكوادرنا وأبناء شعبنا البطل، ولفظ الانقسام والظلامية.
وأوضح القواسمي ان إطلاق اسم “كتلة التحرر الوطني والبناء” على قوائم حركة فتح الانتخابية، انما يدلل على أن البناء وتقديم الخدمات الحياتية من كهرباء ومياه وبنية تحتية وتوفير فرص العمل وحماية الاقتصاد الوطني والقطاع الخاص، وتوفير حياة كريمة للمواطن الفلسطيني، بعيدا عن الاذلال والقهر والفقر المدقع والحرمان، يسهم بشكل فعال ومباشر في تعزيز الصمود والبقاء والتحدي، ويحافظ على الأرض وعلى الهوية الوطنية الفلسطينية، والذي بمجموعه يسهم في التحرر وإنهاء الاحتلال جبنا الى جنب مع المقاومة والعمل السياسي والدبلوماسي والقانوني.
