دولي

ايران وتركيا تعربان عن دعمهما روسيا في مواجهة العصيان المسلح

الخارجية الروسية تحذر الغرب من محاولة استغلال العصيان المسلح لتحقيق أهداف معادية

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه الكامل للخطوات التي تتخذها القيادة الروسية في تصديها للعصيان المسلح الذي أعلنه قائد مجموعة “فاغنر” الليلة الماضية.

وجاء في بيان عن الكرملن أنه وبمبادرة من الجانب التركي، أجرى رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين محادثات هاتفية مع رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، وأطلع الرئيس الروسي نظيره التركي على الوضع في البلاد في ظل محاولة العصيان المسلح.

وأضاف البيان أن أردوغان أعرب لبوتين عن دعمه الكامل للخطوات التي تتخذها القيادة الروسية لمواجهة هذه المحاولة.

بدورها، اكدت الخارجية الإيرانية اليوم السبت أن طهران تدعم سيادة القانون في روسيا الاتحادية، عقب التمرد المسلح الذي أعلنه مؤسس مجموعة “فاغنر” العسكرية الخاصة.

ورأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن ما حدث مؤخرا في روسيا شأن داخلي لهذا البلد.

وأضاف كنعاني: “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم سيادة القانون في روسيا الاتحادية”.

هذا وتتعامل الأجهزة الأمنية والعسكرية الروسية مع تمرد مسلح أعلنه مؤسس مجموعة “فاغنر” العسكرية الخاصة بزعمه أن قواته تعرضت لقصف من الجيش الروسي، وهو ما نفاه الأخير.

وفي بيان لها، أكدت وزارة الدفاع الروسية أن جميع الرسائل ومشاهد الفيديو التي انتشرت على الشبكات الاجتماعية والمنسوبة ليفغيني بريغوجين مؤسس مجموعة “فاغنر” حول “ضربة وجهتها وزارة الدفاع الروسية” للمعسكرات الخلفية لـ”فاغنر” لا تتوافق مع الواقع وهي استفزاز إعلامي.

وفي غضون ذلك،  حذرت وزارة الخارجية الروسية الدول الغربية من أي تلميحات إلى احتمال استخدام الوضع الروسي الداخلي لتحقيق أهدافها المعادية لروسيا.

وقالت الخارجية في بيان أصدرته اليوم السبت، إن محاولة العصيان المسلح التي حدثت في بلادنا تلاقي رفضا حادا لدى المجتمع الروسي، الذي يدعم بقوة الرئيس فلاديمير بوتين. مشيرة إلى أن “تطلعات المتآمرين المغامرة تهدف إلى زعزعة استقرار الوضع في روسيا، وتقويض وحدتنا، وتقويض جهود روسيا الاتحادية الهادفة إلى ضمان أمن دولي موثوق”.

وأكدت الخارجية أن العصيان يصب في مصلحة أعداء روسيا الخارجيين، محذرة الدول الغربية من أي تلميح إلى استخدام محتمل للوضع الروسي الداخلي لتحقيق أهدافها المتعلقة بمعاداة روسيا. وشددت الخارجية على أن “مثل هذه المحاولات لا طائل منها، ولن تجد صدى سواء في روسيا أو بين القوى السياسية العاقلة في الخارج”.

وأعرب بيان الخارجية عن الثقة في أن الوضع سيجد حلا في المستقبل القريب، يليق بالحكمة القديمة للشعب الروسي والدولة الروسية. وأكدت أن أهداف وغايات العملية العسكرية الخاصة سيتم تحقيقها بالكامل.

كما شدد البيان على أن “بلادنا ستواصل مسيرتها السيادية لضمان أمنها وحماية قيمها وتعزيز سلطتها على الساحة الدولية، وتشكيل نظام عالمي عادل متعدد الأقطاب”.

واختتم البيان بالقول: ” نحن نقدر تقديرا عاليا تفهم حلفائنا وشركائنا الأجانب لهذا الموقف المبدئي، والذي نشعر به بالفعل الآن بشكل كامل”.

زر الذهاب إلى الأعلى