محلياتمميز

الاحتلال يقمع مسيرات جماهيرية مناهضة للاستيطان والضم في الضفة

رام الله – فينيق نيوز – أصيب عشرات المواطنين بذخائر جيش الاحتلال الاسرائيلي، الذي قمع مسيرات جماهيرية خرجت ظهرؤ اليوم الجمعة في انحاء عدة بالضفة الغربية رفضا للاستيطان، ومخطط الضم.

منع صلاة الجمعة في قرية حارس

ففي قرية حارس غرب سلفيت، منعت قوات الاحتلال،المواطنين من إقامة صلاة الجمعة على أراضيهم المهددة بالمصادرة.فيما شدد الاحتلال اجراءاته التعسفية على مدخل ومحيط القرية وحرر مخالفات للمواطنين، أغلقت بوابة حديدية في المنطقة ومنعت المرور.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، جمال الديك، إن إرادة وإصرار شعبنا قوية وفعالياته مستمرة ومتدرجة نحو مقاومة شعبية شاملة بحاضنة دولية وإقليمية وعربية حتى اقتلاع الاحتلال من أرضنا.

بدوره، أكد أمين سر حركة فتح في سلفيت، عبد الستار عواد: أن الفعاليات المناهضة للاستيطان مستمرة للأسبوع الثامن على التوالي في بلدة حارس، رغم منعنا من قوات الاحتلال من الوصول للأراضي المهددة بالمصادرة، مشددا على ضرورة تواجد المزارعين وثباتهم في أرضهم لحمايتها من الاحتلال وقطعان المستوطنين.

قرية بديا

وفي محافظة سلفيت ايضا، أدى عشرات الأهالي من قرية بديا، للأسبوع الثاني على التوالي صلاة الجمعة في منطقة “خلة حسان” المهددة من قبل الاحتلال في بلدة بديا غرب سلفيت.

وقام المشاركون بعد الانتهاء من الصلاة بزراعة عشرات أشجار الزيتون في أراضي الخلة، التي تعرضت منؤخرا لاعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين بهدف الاستيلاء عليها وإنشاء بؤرة استيطانية جديدة.

مسيرة حاشدة في بلدة عصيرة الشمالية

وفي محافظة نابلس،اصيب، اليوم الجمعة، عدد من المواطنين بحالات اختناق عقب استهداف قوات الاحتلال المشاركين في مسيرة مناهضة للاستيطان في بلدة عصيرة الشمالية.

واطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، ما أدى إلى اصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، كما استهدفت قوات الاحتلال من طاقم تلفزيون فلسطين المصور سامر حبش، والمراسل الصحفي بكر عبد الحق، واطلقت قنابل الصوت صوبهما في محاولة لمنعهما من التغطية الصحفية.

وخرجت المسيرة للجمعة الثالثة، بدعوة من فصائل منظمة التحرير ومؤسسات محافظة نابلس وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، لاقامة صلاة الجمعة فوق الأراضي المهددة بالاستيلاء فوق قمة جبل عيبال.ردا على وضع مستوطنون منزلين متنقلين فوق قمة جبل عيبال في الأراضي التابعة لبلدة عصيرة الشمالية في حوض رقم (37) والمسمى منطقة خلة الدالية.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، إن هذه الفعالية التي خرجت بمشاركة المواطنين الذين استطاعوا الوصول إلى قمة جبل عيبال من الجهة الشرقية لمدينة نابلس، اضافة الى مشاركين وصلوا من الطرف الثاني من بلدة عصيرة الشمالية؛ للتأكيد على تمسكنا وحقنا بالأرض مواجهة سياسة الاستيطان.

وأضاف، إن هناك عدة مواقع يحاول المستوطنون الاستيلاء عليها في سلفيت وقلقيلية، وهنا في فوق قمة جبل عيبال احد جبال نابلس، في محاولة لاستكمال الحصار على المدنية.

وأكد أن هذه المشاريع الاستيطانية تأتي ضمن خطة وسياسية الضم، موضحا أنه سيتم العمل على تثبيت المواطنين في هذه الأراضي وتعزيز صمودهم، من خلال عدة مشاريع سيتم تنفيذها في المناطق المستهدفة.

وبين عساف أن المقاومة الشعبية مستمرة من أجل اجتثاث الاستيطان حتى زوال هذه البؤر الاستيطانية، إضافة إلى الجهود القانونية التي تقوم بها الهيئة لمواجهة البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى