أسرى

بالصور.. مسيرة “للشعبية”عقب اعتصام إسناد للأسرى على ميدان الشهيد عرفات برام الله

1

رام الله – فينيق نيوز – تظاهر العشرات من أنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برام الله، اليوم الثلاثاء ،  دعما للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم أمينها العام احمد سعدات، وعلى قيادتها في السجون بالتزامن مع أنباء عن تدهور حالة بلال كايد

وجاءت المسيرة عقب اعتصام حاشد نظمته الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين في خيمة الاعتصام الدائم  على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله بحضور  مسؤولين وقادة ونشطاء الى جانب أهالي الاسرى المضربين  وعلى راسهم رئيس  هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع  الذي حذر في كلمته من أن حياة المضربين  دخلت في خطر شديد ومعرضون للموت في كل لحظة.

ورفع المشاركون في المسيرة الاعلام الفلسطينية ورايات الجبهة الحمراء وصور الأسرى ورددوا هتافات التاييد لنضال ومطالب الاسرى المضربين  ودعت الى تصعيد المواجهة مع الاحتلال، على نقاط التماس، ردا على إجراءاته بحق الأسرى.

واتهجت المشاركون في  المسيرة  الى المدخل الشمالي لمدينة البيرة  لمواصلة الاحتجاج  عند مستوطنة بيت إيل، المقامة على اراضي المواطنين غير أن قوات الأمن الفلسطينية طالبت المشاركين  بالعودة الى داخل المدينة  دون ان تقع احتكاكات تذكر

واهاب المتحدثون في الاعتصام بخيمة الاحتجاج الدائم  وسط رام الله بالجماهير والقوى والفعاليات الى تفعيل مشاركتها  الميدانية والموسسة الرسمية الى زيادة الجهود السياسية والدبلوماسية والى تكامل الدور والجهد  الوطني خلف معركة الاسرى ضد قانون الاعتقال الاداري  وتسريع تحقيق الانتصار، محذرين من عواقب ترك الاسرى وحدهم يواجهون الجلاد.

وفي كلمتة في الاعتصام  قال قراقع أن حياة الأسرى المضربين في خطر شديد ومعرضون للموت في أية لحظة متهما حكومة الاحتلال ومصلحة سجونها تعمد  الى قتل المضربين باهمال مطالبهم العادلة والمجقة ، وسائر الأسرى يوميا إجراءات القمع والاعتقالات الادارية التعسفية، والإهمال الطبي والحرمان من الزيارات.

واتهم قراقع سلطات الاحتلال بالسعى الى تجريد الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين من صفتهم كمحميين وفق القانون الدولي الإنساني كأسرى حرية قاتلوا وضحوا من أجل تحرير بلدهم.

ورفع المشاركون في الاعتصام الاعلام الفلسطينية وصور ابنائهم خلف القضبان ويافطات تؤكد على عدالة نضالهم ومطالبهم وتدعو للافراج الفوري عنهم

وكان اعتبر رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين  أمين شومان، الاعتصام والفعاليات اليومية المتصاعدة  تاكيدا على الالتفاف الجماهيري الواسع حول مطالب ونضال الأسرى المضربين، وعلى رأسهم بلال كايد في يومه السادس والخمسين على التوالي،  والشقيقان محمد ومحمود بلبول، والأسير الصحفي  عمر نزال الذي يضرب لليوم السادس ضد سياسة الاعتقال الاداري، إضافة إلى ثمانين أسيرا يتقدمهم الامين العام النائب احمد سعدات  الذين يضربون في مختلف السجون. تضامنا مع زملائهم

ورأى شومان ان دائرة الحراك الشعبي والجماهيري المساند للأسرى المضربين تتسع في سائر المحافظات، داعيا في الوقت ذاته الى مزيد من الانخراط في الفعاليات الميدانية لاسماع صوت الاسرى محليا واقليما وعالميا واحداث الاثر والضغط المطلوب من اجبار الاحتلال على تلبية مطالب المضربين والغاء قانون الاعتقال التعسفي البائد.

وانتقد صمت ولا مبالاة  المجتمع الدولي ازاء معاناة الاسرى ونضالهم المشروع  وجرائهم الاحتلال بحقهم، مطالبا المؤسسات الدولية الحقوقية والانسانية بالقيام بمسؤولياتها الاخلاقية والقانونية والتحرك لإنقاذ حياة الأسرى المضربين التي يحق بها الموت في ظل استهتار الاحتلال بمطالبهم وارواحهم.

2-2 3-3 4-4

زر الذهاب إلى الأعلى