الرئيس يمنح الشاعر نغوين كوانغ تهيوو وسام الثقافة والعلوم والفنون والوفد الفيتنامي يواصل لقاءاته
اشتية يؤكد أهمية تعزيز العلاقات الثنائية ما بين فلسطين وفيتنام على المستويات كافة
رام الله – فينيق نيوز – منح رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأحد، الشاعر والكاتب الموسوعي الفيتنامي نغوين كوانغ تهيوو، رئيس اتحاد كتاب فيتنام، وسام الثقافة والعلوم والفنون “مستوى التألق”.
ونيابة عن الرئيس عباس، سلم رئيس الوزراء محمد اشتية، في مكتبه برام الله، الشاعر والكاتب الموسوعي الفيتنامي نغوين كوانغ تهيوو الوسام، بحضور عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير فيصل عرنكي، والأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، وعدد من الكتاب والأدباء الفلسطينيين والفيتناميين.
ومنح سيادته الشاعر والكاتب الموسوعي الفيتنامي نغوين كوانغ تهيوو الوسام، تقديرا لمسيرته الإبداعية وحضوره الثقافي على الساحتين الفيتنامية والعالمية، وانحيازه ودعمه للقضية الفلسطينية على المنابر الدولية كافة، وتأكيدا على دوره بتثبيت الثقافة الفلسطينية في اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية.
ورحب اشتية، باسم سيادة الرئيس محمود عباس، بزيارة الوفد الفيتنامي إلى فلسطين، والتي لا تعد فقط زيارة تضامنية، وإنما زيارة لتعزيز أواصر التعاون والصداقة، مؤكدا أهمية تعزيز العلاقات الثنائية ما بين البلدين على المستويات الرسمية والشعبية كافة.
وأشار إلى أن زيارة فلسطين ورؤية الأوضاع على أرض الواقع، ومعايشة معيقات الاحتلال هي أبلغ وأوضح من المشاهدة في التلفاز أو من القراءة فقط.
وثمن اشتية جهود اتحاد كتاب فيتنام من أجل ترجمة الأدب والشعر الفلسطيني للغة الفيتنامية، موعزا لترجمة الأدب والشعر الفيتنامي للغة العربية للاستفادة منهما، والقراءة عن تاريخ فيتنام وشعبها ومسيرة نضالها.

أبو عمرو يطلع وفد اتحاد كتاب فيتنام على الأوضاع في فلسطين
وعلى صعيد اخر، أطلع رئيس دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير، نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، وفد اتحاد كتاب فيتنام الزائر لدولة فلسطين، على الوضع السياسي الحالي، والأوضاع الصعبة في فلسطين، والجرائم التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي ضد أبناء شعبنا.
وأشاد أبو عمرو، خلال لقائه وفد اتحاد كتاب فيتنام، اليوم الأحد، في مقر منظمة التحرير بمدينة رام الله، بحضور الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، بالتجربة الفيتنامية والنضال ضد الاستعمار وبناء الدولة بعد الاستقلال.
وتحدث عن الذكرى الـ75 للنكبة، وعن أهمية الرواية الفلسطينية في مواجهة رواية الاحتلال.
ويضم الوفد الفيتنامي، رئيس اتحاد كتاب فيتنام ونائبيه، ووفدا من كبار الكتاب.
عباس زكي يلتقي وفد اتحاد كتّاب فيتنام
كما التقى عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، مسؤول مفوضية الصين والعلاقات الدولية والعربية في الحركة، عباس زكي، في الخليل، اليوم الأحد، وفد اتحاد كتاب فيتنام.
ورافق الوفد، الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، ونادي أحباب اللغة العربية في الخليل، والكاتب الياس خبر، والمترجم مراد اللحام، وذلك ضمن فعاليات “ربيع الثقافة الفلسطينية”، تحت شعار “من فيتنام الثورة إلى فلسطين الثورة”، بحضور أمين سر المجلس الوطني فهمي الزعارير .
وأطلع السوداني، زكي والزعارير على مهمة الوفد الفيتنامي في فلسطين، وأهمية زيارته في هذا التوقيت الحرج، “وسط انشغالات العالم بأحداث بعيدة عن القضية الفلسطينية، وفق التمييز الظالم الذي تنصرف إليه الإمبريالية الطاغية”.
من جهته، قدم زكي شكره وتقدير لوفد كتّاب فيتنام، وسرد للوفد طبيعة العلاقات التي تربط فلسطين وفيتنام تاريخيًا، وما استفادته الثورة الفلسطينية من الثورة الفيتنامية التي انتصرت على أعتى قوة في الأرض، بعد تضحيات جسام قدمها الشعب الفيتنامي، “الأمر الذي يؤكد أن الحق أقوى من أي جبروت ظالم، وفي فلسطين وبعد قرن من النضال و75 عاما على النكبة، من مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، أكد الشعب الفلسطيني على زوال الاحتلال وحتمية ذلك”.
بدورهم، تحدث أعضاء وفد كتّاب فيتنام عن زيارتهم لفلسطين، وما عاشوه خلال الأيام السابقة، وأكدوا أنهم سينقلون ما شاهدوه من تضييق وقمع وإجرام بحق الشعب الفلسطيني.
واستمعوا من زكي إلى شرح عن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي اليومية على مدينة الخليل، وما تتعرض له من عدوان مستمر وتضييقات متواصلة بحق السكان من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين.
اتحاد الكتّاب ينظم زيارة لوفد كتّاب فيتنام في محافظتي بيت لحم والخليل
وكان نظم الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم السبت، زيارة ثقافية وإعلامية لوفد كتّاب فيتنام في محافظة بيت لحم، حيث أطلع الوفد على أوضاع المدينة، والواقع الصعب الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.
وبدأت الجولة بزيارة مؤسسة معًا الإخبارية، حيث كان في استقبالهم رئيس مجلس “معًا” ناصر اللحام، الذي رحب بالأمين العام للاتحاد مراد السوداني، وبأعضاء وفد كتّاب فيتنام، معتبرًا الزيارة رسالة مهمة للغاية في هذا التوقيت للشعب الفلسطيني.
كما تناول اللحام الواقع الإعلامي الفلسطيني وما يتعرض له من مضايقات وتحديات يومية من قبل الاحتلال الإسرائيلي، “ورغم قلة الإمكانيات وتعقيدات الأوضاع إلا أن الإعلام الفلسطيني باقٍ في متراس الدفاع عن الحقيقة الفلسطينية أمام الرواية الإسرائيلية المزيفة”.
وأكد “ضرورة التعاون بين البلدين، وتطوير العلاقات الإعلامية ومواصلة التواصل للاستفادة من التجربة الإعلامية الفيتنامية أثناء ثورتها ضد الإمبريالية الأميركية، وتنشيط الفعل الثقافي بين فلسطين وفيتنام”.
بدوره، أكد السوداني أهمية زيارة وفد كتّاب فيتنام لفلسطين، وافتتاح ربيع الثقافة الفلسطينية تحت شعار من فيتنام الثورة إلى فلسطين الثورة، من قاعة مؤتمرات وزارة الإعلام الفلسطينية.
وفي كلمته باسم الوفد، شكر رئيس رابطة كتّاب فيتنام نغوين كوانغ تهيوو، اللحام وطاقم العمل في مؤسسة معًا، وأكد قوة العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والفيتنامي، وعلى ضرورة التواصل والتعاون في مجالي الثقافة والإعلام.
وقام الوفد بجولة تعريفية داخل المؤسسة، وأطلع على سير العمل.
وفي وقت لاحق، اصطحب الأمين العام لاتحاد الكتّاب، الوفد إلى كنيسة المهد، والأماكن المقدسة، وسوق المحافظة، وأطلعهم على حياة السكان، ومضايقات الاحتلال، كما شرح لهم عن “حصار كنيسة المهد في عهد الرئيس الرمز ياسر عرفات، وكيف حاصر الجيش الإسرائيلي الكنيسة على مدار أربعين يومًا بعد أن قطع عن المحاصرين الماء، والطعام، والكهرباء، رافضًا كل مناشدات العالم التي كانت تطالبه بفك الحصار، واستخدامه جميع أنواع الأسلحة لقتل واعتقال المحاصرين”.
كما أطلعهم على حقيقة ما يعيشه سكان المخيمات في المحافظة، “وما يتعرضون له من ملاحقات وتضييقات، ومحاولات كسر الإرادة التي فشل أن يكسرها رغم حصاراته، وجداره، وإطلاق قطعان مستوطنيه”.
بعدها قام الاتحاد العام للكتّاب والأدباء بتنظيم جولة في محافظة الخليل بالتعاون مع رئاسة المحافظة ومرافقة من نادي أحباب اللغة العربية وتحت رعاية منظمة التحرير الفلسطينية وضمن مبادرة ربيع الثقافة الفلسطينية (من فيتنام الثورة إلى فلسطين الثورة، من يكتب يقاوم ومن يقاوم ينتصر).
وأطلع الوفد الزائر على أوضاع المواطنين في المحافظة، والمعاناة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، خاصة إجراءاته القمعية، في منطقة الحرم الإبراهيمي.
وقام السوداني، بشرح “معاناة شعبنا في الخليل، والإجرام الاحتلالي الوحشي ضد كل ما هو فلسطيني، منبهًا على الجرائم البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال في المحافظة، تحت ذرائع واضحة الكذب، وكان ضحيتها أطفال، ونساء، وكبار في السن منها جريمة الحرم الإبراهيمي التي ارتكبها المجرم باروخ غولدشتاين في الخامس والعشرين من شهر شباط/ فبراير عام 1994 بتغطية من الجيش المجرم وقطعان المستوطنين”.
وشملت الجولة البلدة القديمة وزيارة مصنع الخزف وصولًا إلى الحرم الإبراهيمي الذي منع الوفد من دخوله أول مرة، كما منع طاقم تلفزيون فلسطين من تغطية الجولة في الحرم، بإجراء قمعي وتعسفي، “كان الوفد الفيتنامي شاهدًا ومتأثرًا لدرجة أنه شبه الواقع الفلسطيني الحالي، بواقع الاحتلال الأميركي لفيتنام”.
كما استعرض رئيس نادي أحباب اللغة العربية عباس مجاهد التميمي للوفد الزائر، جملة من الوقائع المفروضة على هيئات التعليم، والجامعات، والنشاطات المجتمعية والحياتية، “والتي تواجه من قبل سكان المحافظة بالتحدي، والصمود، والثبات، لأن الاحتلال مهما طال أمده إلى زوال”.
كما حضر الجولة عضو الأمانة العامة للاتحاد جمعة الرفاعي، ومدير نادي اللغة العربية رشاد العرب ورئيسة لجنة المتطوعين في النادي رولا الحداد.