محلياتمميز

اشتية: تهجير سكان تجمع عين سامية تطهير عرقي

رام الله – فينيق نيوز – وصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتهجير سكان تجمع عين سامية شرق رام الله، بالإجراء العنصري، والتطهير العرقي.

وأضاف اشتية في بيان، اليوم الخميس، أن هذا الأمر يندرج ضمن سياسة استيطانية ممنهجة للتوسع الاستيطاني، الذي ترمي سلطات الاحتلال الإسرائيلي من خلاله إلى الاستيلاء عليها لتوسيع المستوطنات المقامة على أراضي القرية، والقرى والبلدات المستهدفة في جميع الأراضي المحتلة، التي باتت تعيش تحت وطأة الإرهاب المتنقل لجنود الاحتلال والمستوطنين.

وأكد اشتية حق سكان التجمع في العودة إلى أراضيهم وممتلكاتهم، ووقف مخططات التهجير التي تطال نحو 250 تجمعا على امتداد السفوح الشرقية للضفة الغربية.

وكانت ذكرت منظمة “بتسيلم” الحقوقية الإسرائيلية، الثلاثاء، أن آخر سكان تجمع عين سامية نزح أول أمس، بعد أن عانوا طوال سنين من عنف قوات الاحتلال ومن قيود متطرفة على بناء مساكن وبنية تحتية.

وشملت ممارسات الاحتلال هدم بيوت “وعنف المستوطنين بدعم كامل من السلطات” الإسرائيلية. ويتوقع هدم مدرسة التجمع في الفترة القريبة، بعد أن صادقت المحكمة الإسرائيلية على الهدم.

وأكدت “بتسيلم” على أن “سياسة مشابهة، تهدف إلى تمكين إسرائيل من السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية من أجل نقلها لاستخدام يهود، تُطبق في أنحاء الضفة ضد عشرات التجمعات السكنية الفلسطينية. وهذه السياسة غير قانونية، والترانسفير هو جريمة حرب”.

محكمة إسرائيلية أصدرت أمرا بهدم مدرسة عين سامية (بتسيلم)
وقال المهندس ألون كوهين ليفشتس، من جمعية “بيمكوم” الحقوقية، إن “سعي السلطات الإسرائيلية إلى طرد جاليات رعاة من المنطقة C بواسطة هدم بيوت وآبار بشكل يومي لا يضاهي سكوت السلطات على العنف المروع من جانب المستوطنين الذين يشكلون ذراعا تنفيذية للحكومة الحالية”، وفق ما نقلت عنه صحيفة “هآرتس” اليوم، الأربعاء.

وأفدت الصحيفة بأنه نُشر بيان في مجموعة واتسآب لأعضاء منظمة “شبيبة الاحتلال” الاستيطانية الإرهابية، أول من أمس، حول مغادرة آخر سكان عين سامية، جاء فيه: “أنباء سارة! خيمتان بدويتان استولتا على أراض قرب (مستوطنة) كوخاف هشاحر في السنوات الأخيرة، تغادران المنطقة”.

ووثقت “بتسيلم” في السنوات الماضية إرهاب المستوطنين ضد سكان عين سامية.

زر الذهاب إلى الأعلى