اعمال شغب في لويزيانا الأمريكية إثر مقتل مواطن من ذوي البشرة السمراء برصاص الشرطة

تحولت احتجاجات في مدينة لافاييت بولاية لويزيانا الأمريكية إلى أعمال شغب، ليلة السبت إلى الأحد، بعد مقتل مواطن ذي أصول إفريقية على يد الشرطة، حسبما أفادت وكالة “أسوشيتد برس”.
وفي وقت متأخر من مساء السبت، خرج العشرات إلى شوارع لافاييت، احتجاجا على مقتل تريفورد بيلرين في حادث وقع قبل يوم من ذلك، عندما وصلت الشرطة إلى أحد المتاجر بعد تلقيها بلاغا عن رجل بحوزته سكين. ولدى محاولة توقيفه لاذ الرجل بالفرار وأطلق رجال الشرطة النار عليه.
ونشر شهود عيان شريط فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر ستة شرطيين على الأقل يطوقون شابا لدى محاولته دخول المتجر ثم يطلقون نحو 10 طلقات نارية عليه عن قرب.
وباشرت أجهزة الأمن تحقيقا فيما وصفه الاتحاد الأمريكي لحماية الحريات المدنية بأنه “حادث مروع لعنف الشرطة بحق شخص ذي بشرة سمراء تسبب في وفاته”.
وكانت الاحتجاجات في مدينة لافاييت سلمية في بدايتها، لكنها تحولت إلى أعمال شغب مع حلول الليل، واضطرت الشرطة إلى استخدام قنابل دخانية لتفريق المشاركين فيها، كما جرى توقيف عدد من المحتجين.
وقتلت الشرطة الأمريكية بالرصاص مواطنا من ذوي البشرة السوداء في حادث جديد أثار ضجة واتهامات واسعة لقوات الأمن بالتعسف تجاه الأمريكيين من أصول أفريقية.
وقالت الشرطة إن القتيل مواطن يدعى ترايفورد بيليرين يبلغ من العمر 31 عاما، مشيرة إلى أن الحادث وقع في مدينة لافاييت بولاية لويزيانا ليلة الجمعة إلى السبت خلال محاولة القبض عليه.
بدورها، قالت الشرطة إن فريقا من عناصرها وصل مساء الجمعة إلى متجر صغير في المدينة بعد استدعائه إلى المكان بسبب “اضطرابات شملت شخصا مسلحا بسكين”.
وأضاف البيان أن رجال الشرطة عثروا على بيليرين في موقف سيارات تابع للمتجر وحاولوا احتجازه لكنه سعى للفرار، ولاحقوه واستخدموا صعاقات “لكنها كانت غير فعالة”، وتم إطلاق نار على الرجل خلال محاولته الدخول إلى المتجر، ونقل لاحقا إلى المستشفى حيث فارق الحياة.
وأشارت الشرطة إلى أنها تجري تحقيقا في الحادث، لافتة إلى أنه لم يسفر عن إصابة أي من عناصرها، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وانتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي لقطات فيديو توثق قتل بيليرين، وتظهر 6 رجال شرطة على الأقل يطوقون الرجل ويطلقون النار عليه نحو 10 مرات.
وكالات