مجدلاني يبحث مع وفد من رؤساء بلديات التشيلي سبل التعاون المشترك
![]()
رام الله – فينيق نيوز – بحث وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني مع وفد من رؤوساء البلديات في جمهورية التشيلي سبل التعاون المشترك في مجال الرعاية الاجتماعية أبرزها السجل الوطني الاجتماعي ومكافحة الفقر والتمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة وبرامج التأهيل ورعاية الأشخاص ذوي الاعاقة وبرامج الطفولة المبكرة.
جاء ذلك خلال استقباله الوفد في مقر الوزارة صباح اليوم بمشاركة وكيل الوزارة عاصم خميس والوكلاء المساعدون رولا نزال وخالد اطميزي وخلود عبد الخالق ومدير عام ديوان الوزير أ. تغريد كشك هذا وترأس الوفد الضيف رئيس بلدية ريكوليتا دانيل حذوة.
وقال الوزير ” نتطلع الى مزيد من تقوية الشراكة بيننا وبينكم وتعزيزها للوصول الى الفقراء والمهمشين وتقديم يد العون لهم للتخفيف عنهم ونرى هذا التعاون بالتركيز على تقديم الدعم للفئات الأكثر تهميشاً في المجتمع داعياً الى اعادة تفعيل التوصيات التي خرجت من الزيارة التي قام بها وفد من الوزارة إلى جمهورية تشيلي في في العام 2015.”
ودعا الوزير إلى ضرورة المباشرة بإجراءات توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين والتي تحدد سبل التعاون المستقبلي في مجال تقديم الدعم الفني للوزارة و توليد التمويل المشترك من قبل الجالية الفلسطينية في تشيلي.
كما أشاد بالعلاقة التاريخية بين تشيلي وفلسطين والمواقف الداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته في المحافل الدولية مستعرضاً أبرز التطورات حول الوضع السياسي الحالي.
وشكر الوزير أعضاء الوفد على جهودهم الحثيثة وتنظيمهم للزيارة التي قام بها وفد من الوزراة في العام 2015 لجمهورية تشيلي للتعرف على نظام الحماية الاجتماعية مؤكداً أهمية الزيارات المتبادلة لتطوير نظام الحماية والرعاية الاجتماعية في فلسطين.
ووضع الوزير الوفد بصورة التطورات في عمل الوزارة على صعيد بناء السجل الوطني الاجتماعي ونظام ادارة الحالة ونظام التحويل الوطني وتطوير الهيكل التنظيمي للوزارة وللمديريات في الميدان بما يحقق اللامركزية في العمل وانشاء مجالس التخطيط والمشاركة المجتمعية في المحافظات المختلفة كخطوة في هذا المجال والاتجاه نحو اللامركزية في تقديم الخدمات الاجتماعية.
بدوره أكد حذوة عمق العلاقات التشيلية الفلسطينة ودعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه بتقرير المصير مشيراً إلة ان الزيارة تاتي في اطار الاطلاع على الأوضاع الفلسطينية لبلورة أطر تعاون مختلفة مع الوزارة والبلديات الفلسطينية.
![]()
التنمية والفريق الوطني لمكافحة الفقر متعدد الأبعاد يراجع استراتيجية مكافحة الفقر المتعدد الأبعاد
سبق ذلك اجتماع عقدته الوزارة برئاسة وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني للفريق الوطني لمكافحة الفقر متعدد الأبعاد وذلك لمناقشة النسخة النهائية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر متعدد الأبعاد تمهيدا لعرضها على مجلس الوزراء واعتمادها، جاء ذلك بمشاركة وكيل الوزارة عاصم خميس .
وقد أكد وزير التنمية على أن محاربة الفقر تحتل أهمية عالية ضمن أجندات الحكومة الفلسطينية وسياساتها فقد تم تخصيص جزء كبير من موارد الحكومة الفلسطينية للحد من الفقر وآثاره على المجتمع الفلسطيني وذلك من خلال رزمة خدمات الحماية الاجتماعية.
وقال الوزير” ان الوزارة عملت خلال المرحلة السابقة على انجاز تحولات عميقة في فلسفة ومنهج وآليات عملها حيث بدأت بالتحول نحو التنمية الاجتماعية من خلال اعتماد المقاربات الحقوقية والتشاركية والتمكينية وكذلك الاعتماد على المصادر المحلية كما أولت الوزارة منهج إدارة الحالة أهمية من خلال اعتماده لتحديد التدخلات الاجتماعية كما فرضت مساحة اوسع للخدمات الاجتماعية.”
ونوه مجدلاني إلى انه بعد اعتماد مجلس الوزراء للإستراتجية سيتم تشكيل لجنة وزارية لمتابعة تنفيذها ومن ثم سيتم اطلاق الاستراتيجية بالتعاون مع جامعة الدول العربية والاسكوا، هذا وستقوم كل وزارة بتخصيص جزء من ميزانيتها لتنفيذ الالتزامات المنوطة بها وفقا للاستراتيجية.
وشكر الوزير أعضاء الفريق الوطني على تعاونهم وتواصلهم الدائم لانجاز استراتيجية مكافحة الفقر متعدد الأبعاد والتي ستساهم في مساعدة ومساندة الحكومة الفلسطينية على محاربة الفقر بمختلف أبعاده.
من الجدير بالذكر ان نسبة الفقر في الأراضي الفلسطينية بلغت 29.2% فيما بلغ الفقر الشديد 16.8% ذلك وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
![]()