البنتاغون: تسريب الوثائق السرية تم بشكل متعمد

اعلن المتحدث باسم البنتاغون باتريك رايدر، اليوم الخميس، أن وزارة الدفاع الأمريكية توصلت إلى أن تسريب وثائق وكالة سرية إلى الإنترنت كان نتيجة أفعال متعمدة.
وقال رايدر: “هذا (التسريب) كان عملا إجراميا متعمدا”.
وأضاف أن الوكالة تقوم حاليا بتقييم مدى تسرب أوراق سرية إلى الشبكة والضرر المحتمل من هذه الإجراءات.
ومن جانبه، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، اعتقال المشتبه به في تسريب وثائق سرية، الطيار في الحرس الوطني الجوي، جاك تيكسيرا، وأكدت وسائل الإعلام، أن تيكسيرا أصبح رسميا مشتبها به.
وداهم عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل الطيار في الحرس الوطني الجوي، جاك تيكسيرا المشتبه به الأول في تسريب وثائق أمريكية متعلقة بالأزمة الأوكرانية وغيرها من القضايا.
أظهرت لقطات مصورة، تواجد ناقلة جند مدرعة وعشرات من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي في عملية اعتقال الطيار في الحرس الوطني الجوي، البالغ من العمر 21 عاما، حيث داهم عملاء فيدراليون منزله بولاية ماساتشوستس.
وفي وقت سابق، أفادت الصحيفة، نقلا عن ممثل البنتاغون أن وزارة الدفاع الأمريكية تحقق في تسريب وثائق سرية للبنتاغون تصف حالة الجيش الأوكراني وخطط الولايات المتحدة و”الناتو” لدعم قوات كييف.
ووفقا للصحيفة، نقلا عن ممثل البنتاغون “الحديث يدور حول وثائق مؤرخة أوائل مارس”. ويُزعم أن قنوات “تيليغرام” الروسية الموالية للحكومة تنشرها، ولم يتم الإشارة إلى منشورات محددة في الشبكات الاجتماعية.
وبحسب الفيديو، عند وصول عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، كان يجلس الطيار في الحرس الوطني الجوي، جاك تيكسيرا بهدوء في الشرفة مع كتاب، ولم يبد أي مقاومة، واستسلم للسلطات.
و أكد وزير العدل الأمريكي، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي اعتقل جاك تيكسيرا اليوم دون أي تعقيدات، وأن التحقيقات مستمرة والمشتبه به سيمثل أمام المحكمة في ماساتشوستس.
ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”، “أشرف الطيار في الحرس الوطني، واسمه جاك تيكسيرا، على مجموعة خاصة على الإنترنت تُدعى Thug Shaker Central، حيث اجتمع ما بين 20 إلى 30 شخصا، معظمهم من الشباب والمراهقين، حول حب مشترك للبنادق والميمات العنصرية على الإنترنت وألعاب الفيديو”.
وفي وقت سابق، أفادت الصحيفة، نقلا عن ممثل البنتاغون أن وزارة الدفاع الأمريكية تحقق في تسريب وثائق سرية للبنتاغون تصف حالة الجيش الأوكراني وخطط الولايات المتحدة و”الناتو” لدعم قوات كييف.
ووفقا للصحيفة، نقلا عن ممثل البنتاغون “الحديث يدور حول وثائق مؤرخة أوائل مارس”. ويُزعم أن قنوات “تيليغرام” الروسية الموالية للحكومة تنشرها، ولم يتم الإشارة إلى منشورات محددة في الشبكات الاجتماعية.
وأشارت إلى أن المسؤولين في الإدارة الأمريكية عملوا بنشاط على إزالة هذه الوثائق من الشبكات الاجتماعية، ولم ينجحوا في ذلك.