محليات

 ابو صالح هشام: “فدرالية” أبو مرزوق “المرفوضة” تحايل على المصالحة عليه التراجع عنها

5698733845

 

رام الله –  فينيق نيوز – ندد قيادي بارز في جبهة التحرير الفلسطينية بشدة اليوم السبت، بتصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، اعتبر فيها الفدرالية بين الضفة الغربية وقطاع غزة حلا للانقسام وطالبه بالتراجع

وكان قال ابو مرزوق في لقاء تلفزيوني مع فضائية “الغد” مسا أمس الجمعة ان حماس  ترفض قيام دولة في غزة، وتؤكد ان لا دولة بدون غزة ، لكنه عاد وقال “اذا كانت حالة الانقسام ستستمر فأن الحكومة الفدرالية ستكون حلاً من الحلول الممكنة والفدرالية أفضل من الانقسام بحسب أقواله التي اثارت ردود فعل غاضبة ومستنكرة اعتبرتها تعميقاً للانقسام الفلسطيني ومحاولة لتكريسه.

وندد عضو المكتب السياسي للجبهة ابو صالح هشام، في هذا الصدد، بشدة بتصريحات أبو مرزوق واعتبرها  أيضا، مؤشرا على تراجع  حركة  حماس عن اتفاق المصالحة  وعدم رغبة في تنفيذه لإنهاء الانقسام  واستعادة الوحدة السياسية والجغرافية بين جناحي الوطن الواحد

واستهجن هشام توقيت التصريحات التي تأتي وقت  نحن احوج ما نكون  فيه  الى الوحدة ورص الصفوف وتوحيد  الجهود في مواجهة الأخطار الوجودية  والتحديات المصيرية  التي تتهدد القضية الفلسطينية والمشروع الوطني برمته من جانب وللعمل على ترجمه الانجازات التي تحققت في مجلس الامن وعلى الصعيد السياسي والدبلوماسي  عبر  الدفع باتجاه وضع القرار الاخير ضد الاستيطان موضع التنفيذ  وملاحقة الاحتلال، والاستفادة العملية من التاييد الدولي لصالح دفع المشروع الوطني قدما.

واضاف تصريحات ابو مرزوق خطيرة للغاية وتسعى الى تكريس الانقسام الداخلي وتحويله الى فصل تام بين الضفة والقطاع وادارة هذه الحالة الانفصالية  عبر حكومة فدرالية  في وقت تتجه فيه الانظار الى عقد مجلس وطني توحيدي بمشاركة الجميع.

وقال ان هذا المقترح مستهجن ويتعارض مع سائر الجهود الوطنية والإقليمية التي بذلت لطي صفحة الانقسام الاسود ومعالجة تداعياته الكارثية واستعادة وتجسيد الوحدة ومشاركة الجميع في صنع القرار وهو مرفوض من جبهة التحرير الفلسطينية والكل الوطني الحريص

وفيما طالب هشام حركة حماس، و بالتراجع وإدانة تصريح نائب رئيس مكتبها السياسي، دعا سائر القوى الوطنية والإسلامية  الى الإعلان عن مشاركتها في الحوار التحضيري لعقد مجلس وطني جامع بمشاركة الجميع  ينتهي الى بلورة إستراتيجية وطنية موحدة، ويعيد ترتيب البيت الداخلي على قاعدة التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية وحمايتها وتعزيز الصمود الوطني، ويفعل دور ومؤسسات منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد  للشعب الفلسطيني في سائر أماكن تواجده وبما يضمن مشاركة الجميع فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى