السيسي يصل إلى السعودية في زيارة خاطفة للقاء ولي العهد
السعودية تطلق 32 مشروعا في مصر بملايين الريالات
القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية، مساء اليوم الأحد، في زيارة خاطفة تتستمر عدة ساعات
وفي فبراير الماضي، أرسل الرئيس عبد الفتاح السيسي، برقيتي تهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء بالمملكة، بمناسبة يوم التأسيس السعودي، معربا عن أصدق التهاني القلبية للمملكة العربية السعودية الشقيقة.
وشدد السيسي على عمق العلاقات التاريخية الوطيدة التي تجمع البلدين والشعبين المصري والسعودي الشقيقين، والحرص الدائم على ترسيخها في جميع المجالات.
وفي غضون ذلك، نشرت صحيفة “عكاظ” السعودية، تقريرا حول العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والسعودية، ” من التعاون إلى الشراكة” في ظل التطورات المهمة التي تشهدها مؤخرا.
وأضافت “عكاظ” أن المملكة تسهم في تعزيز جهود مصر التنموية عبر الدعم الذي تقدمه من خلال الصندوق السعودي للتنمية، والذي بلغت قيمته 8846.61 مليون ريال لـ32 مشروعا في قطاعات حيوية لتطويرها وتمويلها.
وسلطت الصحيفة السعودية في تقرير لها بعنوان “العلاقات السعودية – المصرية .. من التعاون إلى الشراكة”، الضوء على التعاون الاستراتيجي والتنسيق المستمر بين القاهرة والرياض تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقالت الصحيفة في “تقريرها: “تتميز هذه العلاقات بالزيارات المتبادلة بين قادة البلدين بشكل دوري، فضلاً عن الزيارات العسكرية والأمنية والاقتصادية الهادفة لتبادل الآراء التي تهم الرياض والقاهرة، ما أسهم في ارتقاء العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مرحلة الشراكة”.
وأوضحت أن العلاقات بين مصر والسعودية تتميز بشراكة استراتيجية راسخة عبر تأسيس مجلس التنسيق السعودي- المصري، بالإضافة إلى الاتفاقات المتبادلة والبروتوكولات ومذكرات التفاهم بين المؤسسات الحكومية في البلدين.
وأشارت إلى أن ذلك المستوى من التعاون الاستراتيجي جاء بدعم وتوجيه من قيادات البلدين، تحديدا من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء السعودي.
وتابع التقرير: “تتمتع المملكة ومصر بثقل وقوة وتأثير على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية، ما يعزز من مستوى وحرص البلدين على التنسيق والتشاور السياسي المستمر بينهما، لبحث مجمل القضايا الإقليمية والدولية في مواجهة التحديات المشتركة، وخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، والأمن والسلم الدوليين”.
