إحياء اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية في جنين وقلقيلية
– افتتاح معرض الفن التشكيلي “جنين صمود وثقافة”
جنين – فينيق نيوز – أحيا مكتب وزارة الثقافة ، والمجلس الاستشاري الثقافي في محافظة جنين، بالتعاون مع المركز الكوري الشبابي، اليوم الثلاثاء، فعاليات يوم الثقافة الوطنية بعنوان: “الهوية الوطنية الفلسطينية: مقاومة وصمود”، وافتتاح معرض الفن التشكيلي “جنين صمود وثقافة”.
وثمن منصور السعدي في كلمة محافظ جنين على القائمين على هذه الفعالية الثقافية الوطنية، والتي تؤكد أن هذا الشعب سيبقى متمسكا بهويته وبعلمه ونشيده، من خلال تمسكه بخيار المقاومة والثقافة، داعيا إلى تجسيد وحدة أبناء شعبنا على الأرض، لكي يتمكن شعبنا من التصدي لحكومة التطرف الصهيونية والإرهاب.
وأشارت حنين زرعيني في كلمة الثقافة والمجلس الاستشاري والمركز الكوري وبلدية جنين، إلى أن فلسطين تعيش خطرا حقيقيا يستهدف الإنسان والمكان والهوية الثقافية التي هي امتداد للهوية الوطنية، وهذا يحتاج إلى تضافر الجهود لحمايتها من مؤامرة الاحتلال الذي يسعى إلى طمسها وتغيير ملامحها، ومؤكدة على أن أولويات عمل وزارة الثقافة هو تقديم كافة أنواع الدعم للمثقفين والكتاب والأدباء والفنانين، والذي يؤكد ذلك على تمسك شعبنا بهويته الوطنية ومن أجل التصدي لسياسة الاحتلال الذي يهدف إلى تزوير وسرقة تاريخنا وتراثنا.
وتخلل اليوم الوطني للثقافة الفلسطينية محاضرة ثقافية بعنوان “الثقافة الوطنية” قدمها المحاضر في الجامعة العربية الأميركية أيمن يوسف، وكلمة لمسرح الحرية بعنوان “دور الفن في المقاومة” قدمها مصطفى شتا، وقراءة شعرية للشعراء محمد الأخرس، ومحمد أبو عون، والشاعرة سماح خليفة، والشاعرة حمدة مساعيد “شعر نبطي”، والطفل آدم شعبان، وحكاية شعبية من التراث/ الحكواتي قدمه عمر قواصنة، وعرافة زجلية للزجل الشعبي، وقصائد للفنانين الشاعرين محمد أبو الناجي، وعاهد شعبان، وتقديم فقرات غنائية وطنية لطلاب جمعية الكمنجاتي الموسيقية.
وعلى هامش الفعالية، افتتح منصور السعدي ممثلا عن محافظ جنين والزرعيني، ومدير المركز الكوري كفاح أبو سرور، معرض لوحات فنية وطنية تحاكي الواقع الفلسطيني والجنيني لمجموعة من الفنانين التشكيليين.
وإحياء يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية في قلقيلية
كما و أحيت مديرية الثقافة بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بمحافظة قلقيلية، وتحت رعاية وزير الثقافة عاطف أبو سيف ومحافظ قلقيلية رافع رواجبة، اليوم الثلاثاء، يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية، في قاعة مجلس قروي قرية حجة، شرق قلقيلية.
وقال رواجبة، في كلمته، إن “هذا اليوم هو يوم دعم الهوية التراثية الثقافية الفلسطينية التي تعبر عن تاريخ الشعب الفلسطيني، الذي يحاول الاحتلال الإسرائيلي بشتى الطرق طمسه وسرقته، لذلك من المهم جدا تسليط الضوء عليه ليس فقط بالمناسبات بل على مدار الأيام في المدارس والجامعات، ليبقى محفوظا في أذهان الأجيال”.
وأضاف أن الثقافة الوطنية هي جزء لا يتجزأ من هوية الشعب الفلسطيني على مر التاريخ والعصور، ولذلك الحفاظ عليها واجب على كل فرد في هذا الوطن.
وفي كلمته عن وزارة الثقافة، قال نضال ياسين إن احتفال اليوم لا يأتي فقط لإحياء يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية، الذي نستذكر فيه أعمدة ورواد الثقافة والقمم الشامخة التي قدمت أروع صور الإبداع مثل: محمود درويش، وغسان كنفاني، وماجد أبو شرار، ومعين بسيسو، ونوح إبراهيم، وتوفيق زيّاد، وسميح القاسم، وغيرهم،
وإنما هو أيضا إحياء لليوم العالمي للشعر، الذي يصادف اليوم، وهو فرصة لتكريم الشعراء في الوطن والشتات بتنظيم فعاليات وأنشطة تتنوع بين مهرجانات ثقافية وفنية، ومعارض فنون تشكيلية، وعروض مسرحية، وأمسيات شعرية.
وأضاف ياسين أن الشعراء الفلسطينيين عاشوا ظلم الاحتلال، ولامسوا آلام وأوجاع شعبهم، فأبدعوا وانتصروا لمعاناته من خلال كلماتهم وقصائدهم، فكانوا سدنة الحلم الفلسطيني، وما لانت أقلامهم عن صون الهوية الوطنية وحفظ الذاكرة الجامعة للشعب الفلسطيني.
بدوره، قال مدير تربية وتعليم قلقيلية أمين عواد إن يوم الثقافة مناسبة لبعث روح التثاقف لدى أبناء شعبنا، خاصة الطلبة والشباب، لمواصلة المسيرة نحو تحقيق الحرية والانعتاق من الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، شاكرا القائمين على الفعالية.
وتخلل الفعالية العديد من الفقرات الشعرية والتراثية التي تعبر عن الثقافة والتراث الفلسطيني.