محليات

اعتصام أمام “الوكالة”برام الله ضد تقليص خدماتها لمخيمات لبنان

UIYIYIy
رام الله – فينيق نيوز – نظمت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، بعد ظهر اليوم الاربعاء، وقفة امام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الاونروا ” برام الله احتجاجا على تقليص خدمتها الطبية لابناء المخيمات.
وشارك في الوقفه ممثلون اللجنة الوطنية للدفاع عن حق العودة ونشطاء وممثلي الفعاليات الشعبية وجرى خلالها تسليم مذكرة تتعلق بقرار الوكالة تقليص الخدمات الطبية المقدمة للمخيمات الفلسطينية ونطالب الوكالة بالغاء قراراتها بتقليص الخدمات الصحية فورا
وجاء في المذكرة.. عمر خضير المصاب بالثلاسيميا في مخيم البرج الشمالي قرب صور اقدم على احراق نفسه ببيته بسبب عدم تمكنه من تلقي العلاج، وعائشة حسين نايف من البرج الشمالي توفيت بعد عدم تمكنها من تغطية نفقات العلاجو ضحايا جدد يسقطون جراء القرارات المجحفة التي اتخذتها الوكالة في لبنان لاسيما الخدمات الصحية التي يتلقاها ابناء شعبنا
واضافت اننا نطالب بشكل واضح ومباشر وكالة الغوث بتحمل مسؤوليتها الاخلاقية والقانونية تجاه استمرار تقديم هذه الخدمات المقدمة لابناء شعبنا في لبنان ووقف التدهور الخطير الناجم عن هذا القرار على صعيد الحياة اليومية لابناء شعبنا وفي ظل ازدياد عدد اللاجئين الذين غادروا المخيمات في سوريا ، وازدياد الاوضاع قسوة بفعل الاوضاع الاقتصادية المتردية في لبنان ايضا وهو ما يضاعف حجم المعاناة اليومية مما سيترك بدوره تداعيات خطيرة على الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية لدرجة باتت اكثر خطورة من أي وقت مضى .
ان اعلان وكالة الغوث عن تقليص الخدمات الصحية والرعاية الصحية للاجئين الفلسطينيين في هذا الوقت بالذات يضع علامات استفهام كبرى حول دور الوكالة خصوصا في ظل تزايد التصريحات حول الهجرة ومشاريع التوطين والتعويضات وغيرها ، وهي كلها مشاريع تهدف في نهاية المطاف وتصب في خدمة ما تحاول بعض الاوساط المتواطئة ضمن مخططات لتصفية حق العودة باعتباره حق فردي وجماعي كفلته قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها القرار 194، وهو ما يتطلب اعادة النظر والتراجع فورا عن هذا القرار الجائر بعد تناقل الاخبار مؤخرا عن امكانية تراجع الوكاله عن قرارها بعد الضغوطات التي مورست عليها .
اننا في القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة وفي اطار اللجنة الوطنية للدفاع عن حق العودة ونحن نؤكد مساندتنا لاهلنا وابناء شعبنا في لبنان وسوريا ونتقاسم الهم والمصير والهدف ووحدة الدم والقضية مهما حاول الاحتلال تجزئة حقوقنا او العبث بها ، واهما اننا يمكن ان ننسى ارضنا وديارنا وتاريخنا ، نجدد تمسكنا الحازم وموقفنا برفض كل المشاريع والافكار والمخططات المشبوهة التي تحاول تصفية حق العودة عبر اساليب ومبادرات ومداخل تستهدف هذا الحق المقدس ونحمل الاطراف الدولية كافة وعلى رأسها الامم المتحدة بهيئاتها المختلفة كامل المسؤولية عن التداعيات الخطيرة لقرارات تقليص الخدمات وهي واجب وحق مكفول لهم في تلقي هذه المعونات والمساعدات الانسانية ، وهي ليست ولن تكون لمقايضة حقوق شعبنا بل حق طبيعي وواجب الاسرة الدولية حتى يتم رفع الظلم التاريخي عنهم بتامين عودتهم الى ديارهم التي شردوا منها بفعل الارهاب والمؤامرة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني في العام 1948 .

زر الذهاب إلى الأعلى