محلياتمميز

اجتماع العقبة يؤكد أهمية الوصول إلى عملية سياسية تقود لتحقيق السلام العادل والدائم

الوفد الفلسطيني للاجتماع الخماسي يقدم تقريراً للرئيس بما تم التوصل إليه

أكد المشاركون التزام الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالاتفاقات السابقة بينهما والعمل على تحقيق السلام العادل والدائم

أكدوا أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس قولا وعملا دون تغيير

عمان – فينيق نيوز – أكد الاجتماع الخماسي الذي عقد في مدينة العقبة الأردنية، اليوم الأحد، أهمية الوصول إلى عملية سياسية أكثر شمولية تقود إلى تحقيق السلام العادل والدائم.

وأعلن المشاركون تأكيد الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التزامهما بجميع الاتفاقات السابقة بينهما، والعمل على تحقيق السلام العادل والدائم.

واتفقوا على دعم خطوات بناء الثقة، وتعزيز الثقة المتبادلة بين الطرفين، من أجل معالجة القضايا العالقة من خلال الحوار المباشر.

كما أكدوا أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس قولا وعملا دون تغيير، وشددوا في هذا الصدد على الوصاية الهاشمية/ الدور الأردني الخاص.

وفيما يلي نص البيان:

بدعوة من المملكة الأردنية الهاشمية، اجتمع كبار مسؤولين أردنيين ومصريين وإسرائيليين وفلسطينيين وأميركيين في مدينة العقبة ، الأردن ، اليوم 26 شباط 2023.

وبعد مناقشات شاملة وصريحة، أعلن المشاركون عن تأكيد الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التزامهما بجميع الاتفاقات السابقة بينهما، والعمل على تحقيق السلام العادل والدائم.

وجددا التأكيد على ضرورة الالتزام بخفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف.

كما أكد الأطراف الخمسة على أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس قولاً وعملاً دون تغيير، وشددوا في هذا الصدد على الوصاية الهاشمية/ الدور الأردني الخاص.

وأكدت الحكومة الإسرائيلية والسلطة الوطنية الفلسطينية استعدادهما المشترك والتزامهما بالعمل الفوري لوقف الإجراءات الأحادية الجانب لمدة 3-6 أشهر، ويشمل ذلك التزاماً إسرائيلياً بوقف مناقشة إقامة أي وحدات استيطانية جديدة لمدة 4 أشهر، ووقف إقرار أي بؤر استيطانية جديدة لمدة 6 أشهر.

واتفقت الأطراف الخمسة على الاجتماع مجددا في مدينة شرم الشيخ في جمهورية مصر العربية في شهر آذار المقبل لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه.

كما اتفق المشاركون أيضاً على دعم خطوات بناء الثقة، وتعزيز الثقة المتبادلة بين الطرفين من أجل معالجة القضايا العالقة من خلال الحوار المباشر.

وسيعمل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي بحسن نية على تحمل مسؤولياتهم في هذا الصدد.

و تعتبر الأردن ومصر والولايات المتحدة هذه التفاهمات تقدما إيجابيا نحو إعادة تفعيل العلاقات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتعميقها، وتلتزم بالمساعدة على تيسير تنفيذها وفق ما تقتضيه الحاجة.

وشدد المشاركون على أهمية لقاء العقبة، وهو الأول من نوعه منذ سنوات. واتفقوا على مواصلة الاجتماعات وفق هذه الصيغة، والحفاظ على الزخم الإيجابي، والبناء على ما اتفق عليه لناحية الوصول إلى عملية سياسية أكثر شمولية تقود إلى تحقيق السلام العادل والدائم.

وشكر المشاركون الأردن على تنظيم واستضافة هذا الاجتماع وعلى جهوده لضمان تحقيق نتائج إيجابية. كما شكروا مصر على دعمها ودورها الأساسي ومشاركتها الفاعلة. كما شكروا الولايات المتحدة على دورها المهم في الجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهمات أدت إلى هذا الاتفاق اليوم، مؤكدين على دورها الذي لا غنى عنه في جهود منع التدهور وإيجاد آفاق للسلام.

وفد فلسطين للاجتماع الخماسي يقدم تقريرا للرئيس 

الوفد طرح جميع نقاط الموقف الفلسطيني التي تم الاتفاق عليها في اجتماعات القيادة

وعقب عودته، قدّم الوفد الفلسطيني للاجتماع الخماسي بالعقبة تقريرا لرئيس دولة فلسطين محمود عباس، حول المداولات والموضوعات التي تم بحثها والنتائج التي تم التوصل إليها، وعلى رأسها وقف الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب والالتزام بالاتفاقيات الموقعة تمهيدا للذهاب لأفق سياسي، ينهي الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين على حدود عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وفي هذا الإطار، استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الوفود المشاركة، وأكد أهمية التوصل إلى اتفاق حول وقف جمع الإجراءات أحادية الجانب، وشدد على حرص المملكة على الحفاظ على حل الدولتين المستند لقرارات الشرعية الدولية، كأساس لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام، مشددا على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي في الحرم القدسي، في إطار الوصاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية.

من جانبه، أكد الوفد الفلسطيني المشارك في هذا الاجتماع أنه قد طرح جميع نقاط الموقف الفلسطيني الذي تم الاتفاق عليها في اجتماعات القيادة، وبما يشمل وقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين والحفاظ على هوية وطابع مدينة القدس والحفاظ على الوضع التاريخي في الأقصى، وإعادة فتح المؤسسات المغلقة في القدس وعقد الانتخابات فيها وفق الاتفاقيات، ووقف الاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات وأعمال القتل ووقف هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين، والالتزام باتفاق الخليل، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل عام 1993، والأسرى الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، وعودة الأوضاع إلى ما قبل 28 أيلول/ سبتمبر 2000، وعودة الأطقم الفلسطينية للجسور والمعابر الدولية.

وقد تم الاتفاق على عقد لقاء قادم في شرم الشيخ، باستضافة جمهورية مصر العربية في وقت قريب

زر الذهاب إلى الأعلى