إيهود باراك يدعو للعصيان المدني والمظاهرات الحاشدة تتواصل ضد حكومة نتنياهو

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، خلال مظاهرة في تل أبيب إلى العصيان المدني، مستذكرا تجربة غاندي في الهند، ومارتن لوثر كينغ في الولايات المتحدة.
وقال باراك: “إذا مرت هذه القوانين الديكتاتورية، فسنضطر إلى السير في طريق العصيان المدني اللاعنفي كما في تجربة غاندي في الهند قبل 80 سنة، ومارتن لوثر كينغ في الولايات المتحدة قبل 60 سنة”.
وأضاف: “العصيان المدني السلمي ليس عصيانا، إنه حق وواجب على كل مواطن”.
وأشار إلى أن “الدعوة إلى العصيان المدني هي دعوة للجميع لاتخاذ إجراءات حتى لا يجدوا أنفسهم يتعاونون أو يدعمون الإجراءات الحكومية التي تتعارض مع ضميرهم”.
وكان عشرات آلاف تظاهروا رفضا لخطط حكومة بنيامين نتنياهو لإصلاح منظومة القضاء.
وشهدت عدة مساء يوم السبت، احتجاجات حاشدة، حيث اشارت مصادر اعلامية مشيرة إلى أن عدد المتظاهرين تجاوز الـ 120 ألف متظاهرا. أن كبرى التظاهرات شهدتها تل أبيب وهرتسيليا وحيفا والقدس الغربية.
وأفادت وكالة “أ ب” بأن عشرات الآلاف من الإسرائيليين احتجوا السبت على خطط حكومتهم اليمينية المتطرفة لإصلاح منظومة القضاء، وذلك بعد 3 أيام من موافقة الكنيست البرلمان على مشروع قانون من شأنه أن يمكن المشرعين من إلغاء قرارات المحكمة العليا بأغلبية بسيطة.
وحمل المتظاهرون مصابيح مضيئة وملصقات تحمل رسائل مختلفة مناهضة للإصلاح القضائي.
وكتبت على إحدى اللافتات عبارة “لا دستور، لا ديمقراطية”، فيما وقف بعض المتظاهرين خلف لافتة كتبت عليها عبارة “لا يجب أن تمر” في إشارة للإصلاحات، و”سوف نتجاوزه” في إشارة إلى التصويت.
