فلسطين 48

بعد مصر ولبنان.. رصد انحسار مياه البحر المنوسط في عكا

تداول نشطاء  على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يطهر رصد مواطنين من مدينة عكا باراضي العام 1948 انحسار مياه البحر المتوسط على شواطئها.

ويأتي ذلك بعد ضجة كبيرة أثارتها مقاطع فيديو وصور تظهر “تراجع مياه البحر” في منطقة عدلون اللبنانية، وظهور تصدعات في صخور أحد الشواطئ.

في حين شهدت شواطئ  الاسكندرية ومحافظة شمال سيناء في مصر انحسار منسوب مياه البحر المتوسط في ظاهرة تحدث لأول مرة، ما أثار الذعر لدى الناس.

لكن خبراء قالوا إن مسألة انحسار مياه البحر مرتبطة بالمد والجزر، ولا ترتبط بالزلازل التي ضربت سوريا وتركيا مؤخرا.

قال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصري، جاد القاضي ان ما يتردد عن انحسار المياه في شواطئ سيناء تأثرا بالزلزال الكبير في تركيا غير صحيح على الإطلاق، وما يحدث هو انخفاض في المعدلات الطبيعية للمياه في حدود من 10 إلى 40 سنتيمترا من منطقة إلى أخرى، وهذا مرتبط علميا بظاهرة المد والجزر.

القمر دخل في نهاية الشهر الهجري، وما حدث يرتبط بعلاقة القمر في أطواره المختلفة مع الأرض بموجات المد والجز، والأمر ليس كبيرا أو ظاهرة فريدة، وفي هذا الوقت من كل عام تزداد فترة الانحسار، وبالتالي ليس للأمر علاقة بالزلازل.

انتشار محطات رصد لمنسوب سطح البحر على السواحل المصرية من مدينة رفح شرقا وحتى السلوم غربا، وهناك مراقبة بشكل مستمر لمستوى سطح البحر لمتابعة أي ظواهر قد تحدث، ولم ترصد تلك المحطات نشاطا غير طبيعي خلال الأيام الماضية.

بدوره، استبعد الخبير الأردني المتخصص في علوم الأرض والجيولوجيا، صخر النسور، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية”، حدوث تسونامي في المنطقة، لافتا إلى أن الظواهر الأخرى طبيعية لها علاقة بالمد والجزر.

وأضاف النسور: “نتيجة فداحة الدمار والخسائر البشرية بسبب الزلزال الكبير ومتابعة الناس للتفاصيل وعمليات الإنقاذ، بدا أن هناك حالة تخوف شديد تجاه أي ظاهرة في أي بلد، وهذا مرده غياب المعلومات والمعرفة العامة بالظواهر والكوارث الطبيعية، وخاصة في الدول غير المعتادة على حدوث كوارث كبرى كالزلازل المدمرة والعواصف الكبيرة، وبالتالي تكون هناك مساحات لظهور الشائعات غير المبنية على حقائق علمية”.

زر الذهاب إلى الأعلى