محلياتمميز

وسط تنديد فلسطيني.. الرئاسة تحمّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن التصريحات الخطيرة والتحريضية ضد الرئيس والقيادة

“أنا سأتولى أمره”.. بن غفير يطلب من نتنياهو اعتقال محمود عباس

رام الله – فينيق نيوز – حملت الرئاسة الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية، المسؤولية الكاملة عن التصريحات الخطيرة والتحريضية لما يسمى بوزير الأمن الإسرائيلي ضد الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وضد القيادة الفلسطينية، معتبرة إياها بمثابة دعوة صريحة للمس بحياة قائد الشعب الفلسطيني وأعضاء القيادة.

وقالت الرئاسة، “نعبّر عن إدانتنا الشديدة، ورفضنا القاطع لمثل هذا التحريض الخطير الذي يشجّع على القتل، ويمثل دعوة للمستوطنين لارتكاب المزيد من الأعمال الإرهابية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته”.

وأضافت، نطالب الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف حملة التحريض ضد الشعب الفلسطيني وقيادته، والتي لن تؤدي سوى إلى مزيد من العنف والتوتر، وتعطيل فرص نجاح عملية السلام الجارية حاليا والتي تعمل عليها جميع الدول العربية والمجتمع الدولي مع الإدارة الأميركية.

مجدلاني:  تصريحات  تحريضية خطيرة ودعوة مباشرة للقتل 
و اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة النضال ااشعبي الفلستصريحات بن غفيرالرئيس غباسني د.احمد مجدلاني التصريحات العنصرية والمتطرفة والتحريضية لما يسمى بوزير الأمن الإسرائيلي ضد الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، وضد القيادة الفلسطينية دعوة صريحة وواضحة للمس بحياة الرئيس وتأتي في سياق الحرب العدوانية ضد شعبنا.
ونابع : إن حملة التحريض على الرئيس تستهدف موقفه الوطني وتمسكه الصلب بحقوق شعبنا وتأتي في وقت يواجه فيه الرئيس ضغوط كبيرة بسبب موقفه الوطني وتمسكه الصلب بحقوق شعبنا الوطنية المشروعة.
وأضاف مجدلاني أنَّ الاستهداف المباشر للرَّئيس لا يمسُّ شخص سيادته وحده، إنَّما يمسُّ ما يمثِّله من رمزيّة وطنيّة وكفاحيّة ورمزيّة لشعبنا ونضاله من أجل الحرِّيَّة والاستقلال.
وحذر من هذه التصريحات بمثابة دعوة صريحة للقتل وارتكاب المزيد من الجرائم ، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال ومحاسبته على هذه الحملة التحريضية.
الخارجية الفلسطينية تدين تصريحات المتطرف بن غفير

ودانت الخارجية والمعتربين الفلسطينية بأشد العبارات دعوة وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، صراحة إلى اغتيال واستهداف القيادة الفلسطينية بما في ذلك اعتقال الرئيس محمود عباس.

وقالت الوزارة في بيان ، “إن هذه التصريحات تمثل نهجا رسميا داخل دولة الاحتلال التي تستبدل القانون بالقوة، وتستخف بالشرعية الدولية، وتعتمد الإفلات من العقاب كسياسة رسمية”.

وأضافت الوزارة أن “تشكل جزء من عملية خطيرة لتشريع الجرائم داخل منظومة الحكم الإسرائيلية، بما يخلف تداعيات عميقة على فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”.

وأكدت الخارجية أن هذا التحريض المنهجي يعكس عقلية سياسية لا تؤمن بالسلام ولا بالاستقرار، ويشكل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي وللنظام الدولي القائم على احترام السيادة والقانون.

وحملت السلطة حكومة تل أبيب المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا الخطاب الرسمي، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذا الانفلات الرسمي نحو الإبادة والعنف، وتفعيل آليات المساءلة، تجاه الحكومة التي ترعى الإبادة والتهجير وتشريع الجرائم، ونبذ كل من يستخدم خطاب الإرهاب والتحريض على القتل كأداة للحكم والسياسة، والتي تعكس توجهًا خطيرًا نحو تقويض النظام القانوني الدولي برمته.

كما أكدت الخارجية أن الشعب الفلسطيني بقيادته ومؤسساته، سيواصل صموده ونضاله المشروع للدفاع عن حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في الحرية وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمته القدس الشرقية، ولن تثنيه عن ذلك أي محاولات للتحريض أو الإرهاب السياسي.

وفي وقت سابق الاثنين، طلب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو اعتقال الرئيسمحمود عباس.

وقال بن غفير: “أتوجه إلى رئيس وزرائنا العزيز بنيامين نتنياهو، يجب أن تحرص إلا يتمتع ابو مازن بأي حصانة، وإن تم الاعتراف في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية يجب أن تبدأ عمليات قمع مستهدفة لمسؤولي السلطة وأن تقوم يا رئيس الوزراء باعتقال أبو مازن”.

وأضاف: “يجب أن يكون كل رؤساء الإرهابيين في السجون”.

وختم بن غفير كلمته بالقول: “اعتقل أبو مازن (يا نتنياهو) وأنا سأتولى أمره”.

وفي تدوينة يوم السبت الماضي، قال بن غفير إنه لا يوجد شيء اسمه الشعب الفلسطيني، مدعيا أنه “مُختلق” ولا يوجد أساس تاريخي أو أثري أو واقعي يثبت ذلك. مضيفا أن “توافد المهاجرين من الدول العربية إلى إسرائيل ليست شعبا، وهم بالتأكيد لا يستحقون مكافأة على الإرهاب والقتل والفظائع التي زرعوها في كل مكان وخاصة من غزة المكان الذي نالوا فيه الحكم الذاتي”.

زر الذهاب إلى الأعلى