عربي

“القمة العالمية للحكومات” في دبي تنطلق بدقيقة صمت

انطلقت اليوم في دبي فعاليات اليوم الأول من القمة العالمية للحكومات 2023 بمشاركة قادة الدول ورؤساء الحكومات لاستشراف المستقبل ووضع الحلول السباقة لأكثر قضايا البشرية إلحاحا.

وتنعقد فعاليات الحدث تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل”، وانطلقت القمة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ضحايا زلزال سوريا وتركيا، حيث دعا إليها وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات محمد عبدالله القرقاوي.

وتستعرض القمة التي تستمر حتى 15 فبراير الجاري، من خلال أكثر من 220 جلسة رئيسية وتفاعلية وحوارية يتحدث فيها 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصناع المستقبل، أبرز التحديات العالمية الحالية والمستقبلية، وتناقش أفضل السبل لتطوير الأداء الحكومي والمؤسسي، استنادا إلى أحدث التطورات والاتجاهات المستقبلية، بهدف مساعدة البشرية على التغلب على تحديات الواقع ومشكلاته والعبور إلى مستقبل أفضل وأكثر تطوراً ورخاءً وأمناً في مختلف القطاعات.

وتشهد القمة العالمية للحكومات 2023 تنظيم أكثر من 22 منتدى عالميا تبحث أبرز التوجهات المستقبلية في القطاعات الأكثر ارتباطا بحياة الإنسان.

كما تدور الجلسات ضمن 6 محاور رئيسية تشمل: مستقبل المجتمعات والرعاية الصحية، وحوكمة المرونة الاقتصادية والتواصل، والتعليم والوظائف كأولويات الحكومات، وتسريع التنمية والحوكمة، واستكشاف آفاق جديدة، وتصميم واستدامة المدن العالمية.

وتجمع القمة على منصتها 20 رئيس دولة ورئيس حكومة، و أكثر من 250 وزيراً، بالإضافة إلى 10 آلاف من رجال الأعمال والمسؤولين الحكوميين، وقادة الفكر والخبراء العالميين الأبرز في العالم.

كما تجمع هذا العام أكثر من 80 منظمة عالمية وإقليمية، لتصبح التجمع العالمي الأبرز، والحدث الأهم للمنظمات العالمية، كما تشهد القمة أكثر من 220 جلسة، يتحدث فيها 300 شخصية عالمية من الرؤساء والوزراء والخبراء والمفكرين وصنّاع المستقبل.

وأطلقت القمة العالمية للحكومات شراكات مع أكثر من 80 شريكاً استراتيجياً ومعرفياً وإعلامياً، وتصدر هذا العام 20 تقريراً معرفياً، بالتعاون مع أهم المؤسسات البحثية العالمية. وتستضيف أكثر من 22 منتدى عالمياً، تركز على وضع سياسات واستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور، حيث تستضيف منتدى مستقبل العمل، ومنتدى مستقبل التعليم، ومنتدى تبادل الخبرات الحكومية، والمنتدى العالمي لتصميم المستقبل، التي تركز على التعاون والتكامل العالمي وتصميم مستقبل أفضل.

وفي كلمة رئيسة، وجلسة حوارية خاصة تستضيفها القمة، تحت عنوان: «رأس الخيمة.. بين الماضي والحاضر وريادة المستقبل»، يتحدث صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، عن تجربة الإمارة ضمن منظومة وتوجهات دولة الإمارات، متناولاً أهم عوامل نجاحها وتميزها.

وسيستعرض سموه أهم المحطات والدروس المستفادة خلال مسيرة التنمية الشاملة التي شهدتها الإمارة في مختلف القطاعات، وذلك في إطار نظرة تحليلية استشرافية لأهمية دور منظومة العمل الحكومي في ريادة توجهات الإمارة المستقبلية.

كما يتحدث الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في جلسة رئيسة ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات.

وتقدم الدورة الحالية من القمة العالمية للحكومات سبع جوائز عالمية، يتم توزيعها تقديراً لوزراء الحكومات وممثلي القطاع الخاص والمبتكرين والمبدعين، لإسهاماتهم الاستثنائية في بناء مجتمع أفضل للبشرية.

وأصبحت القمة العالمية للحكومات على مدى 10 أعوام منصة للأفكار الخلاقة، وتحويلها إلى واقع، كمتحف المستقبل الذي بدأ كفكرة في القمة عام 2014، ما يؤكد أن القمة مختبر للإبداع، ومصنع حقيقي للأفكار.

وتشهد الدورة الحالية من القمة 80 اتفاقية ثنائية واجتماعاً رئيساً، وستتيح الفرصة لصنّاع القرار من حول العالم لترسيخ التعاون لخير الشعوب وتبادل النظرة المستقبلية حول العمل الحكومي الذي تتفوق فيه الفرص على التحديات.

وتشهد القمة العالمية للحكومات حضور عدد من رؤساء الدول من بينهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي يتحدث خلال جلسة حوارية عن أهم الاستراتيجيات والأولويات الحكومية.

فيما يتحدث رئيس جمهورية الباراغواي ماريو عبدو بينيتز خلال كلمة رئيسية عن أهمية التعاون بين حكومات العالم.

ويشارك رئيس جمهورية موريشيوس بريثفيراجيسينج روبون بكلمة رئيسية في اليوم الثاني من القمة، الذي يشهد أيضا مشاركة رئيس جمهورية السنغال ورئيس الاتحاد الأفريقي ماكي سال، خلال جلسة رئيسية يتحدث فيها عن الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها القارة السمراء.

زر الذهاب إلى الأعلى