محليات

تشييع مهيب للشهيدين السريسي ومطرية بجنين والبيرة

534
رام الله – فينيق نيوز – شيّعت جماهير غفيرة في مدينة جنين والبيرة، بعد ظهر، اليوم الاثنين، جثمان الشهيدين سامر حسين السيريسي (51 عاما)، والشهيد شادي مطرية (19 عاماً) الذين سلّمتهما سلطات الاحتلال مساء الأحد.
وفي جنين انطلق موكب التشييع من المسجد الكبير في جنين، بعد إلقاء ذوي الشهيد وأصدقائه نظرة الوداع.
وردد المشاركون في موكب التشييع هتافات تندد بجرائم الاحتلال، وتحيي الشهداء، وساروا في شوارع مدينة جنين وهم يحملون جثمان الشهيد ملفوفا بالعلم الفلسطيني ورايات حركة فتح، وسط ترديد الهتافات الوطنية الداعية إلى الاستمرار في النضال، والعمل على الوحدة الوطنية ورص الصفوف وإنهاء الانقسام.
واستقرت مسيرة التشييع في مقبرة الشهداء في الحي الشرقي بالمدينة، وتحولت إلى مهرجان خطابي ألقيت كلمات: منصور السعدي باسم محافظ جنين، ومفتي قوى الأمن الشيخ محمد صلاح، وراغب أبو دياك باسم حركة فتح، والتي نددت في مجملها بجرائم الاحتلال وسياسة الإعدامات على الحواجز العسكرية بدم بارد، ودعت الى رص الصفوف والوحدة الوطنية.
يشار إلى أن السيريسي استشهد على حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس في السادس والعشرين من الشهر الماضي، وهو أب لأربعة أبناء.
شادي مطرية
وفي مدينة البيرة شارك المئات بتشييع جثمان الشهيد شادي مطرية من مسجد جمال عبد الناصر، إلى مقبر الشهداء في المدينة
وانطلق موكب التشييع من مجمع فلسطين الطبي نحو منزل عائلة الشهيد، لإلقاء نظرة الوداع ، قبل أن يحمل على الأكتاف إلى مسجد جمال عبد الناصر لأداء صلاة الظهر والجنازة عليه.
وكان الشهيد شادي استشهد بعد تنفيذه عملية دهس قرب البيرة، أصاب خلالها أربعة مستوطنين بجراح، وعثر جنود الاحتلال على سكين داخل سيارته، حيث كان الشهيد ينوي تنفيذ عملية طعن، عقب الدهس.
والدة الشهيد شادي أكدت أن قلبها اطمأن، فأحيراً احتضن فلذة كبدها ودفنته، بعد عذاب استمر 45 يوماً، كانت تتعذب يومياً لعدم استطاعتها دفن ابنها، وأكدت أن فترة احتجاز جثمان ولدها كانت من أصعب الفترات التي عاشتها، متمنية لكل أمهات الشهداء أن تبرد قلوبهن بدفن أبنائهن.
أما شقيق شادي، فيؤكد أنه مرتاح لمواراة جثمان شقيقه شادي الثرى بعد هذه الفترة الطويلة من العقاب الإسرائيلي للعائلة ولعشرات العائلات الفلسطينية، من خلال احتجاز الجثامين.

زر الذهاب إلى الأعلى