منجنيق وسهام.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يلجأ لأساليب حروب العصور الوسطى لإحراق جنوب لبنان

استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي أساليب تعود لحروب العصور الوسطى لإحراق أراض جنوب لبنان.
وثقت مقاطع فيديو متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي استخدام الجيش الإسرائيلي منجنيقا وسهاما لمهاجمة أراض حدودية جنوب لبنان بكرات نارية بهدف إحداث حرائق.
وزعمت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية أن الجنود استخدموا هذه الطريقة بهدف إشعال النار بالنباتات الجافة لمنع عناصر حزب الله من الاختباء في المنطقة.
ولفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم في البداية الزجاجات الحارقة “المولوتوف”.
وقالت الصحيفة: “سُجّل استخدام قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي المنجنيق وهي أداة حصار بحرية من العصور الوسطى، لإشعال النار في الشجيرات والنباتات الجافة قرب مواقع الجيش ولمنع مسلحي حزب الله من الاختباء في المنطقة”.
وأضافت: “تجعل الشجيرات القريبة من السياج الحدودي من الصعب على الجنود تحديد مواقع وحدات حزب الله المختبئة في المنطقة”.
وتابعت: “في بداية الحرب، استخدم جنود الاحتياط زجاجات المولوتوف في محاولة لإشعال النار عن طريق حرق الشجيرات وكشف المنطقة حتى لا تتمكن فرق حزب الله من الاختباء”.
وبحسب الصحيفة أيضا، “أفاد اللبنانيون بأن الجنود الإسرائيليون يستخدمون أيضا القنابل الفسفورية التي تسبب حرائق والطائرات المسيرة الحارقة”.
وأشارت إلى أنه ومن أجل إيجاد حل للمشكلة دون استخدام المدفعية المكلفة ماديا، قرر جنود الاحتياط تجميع المنجنيق وهي أداة رمي الحجارة وحرق الأشياء على مسافة مئات الأمتار وكانت تستخدم في أوروبا حتى القرن الخامس عشر.
وجاء الهجوم الذي أدى إلى احتراق آلاف الدونمات من غابتي بيريا وميرون شمال إسرائيل، ردا على اغتيال القيادي البارز في الحزب طالب سامي عبد الله بغارة جوية شنتها مسيرة على بلدة جويا جنوب لبنان، مساء الثلاثاء.
وكالات