شؤون اسرائيلية

20 وفاة و3007 إصابات كورونا في اسرائيل

اعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، وفاة 20 شخصا متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد، فيما شُخصت 3007 إصابات جديدة بالفيروس منذ منتصف الليلة الماضية .

وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 1,784 حالة، منذ بدء انتشار الفيروس في اسرائيل، في آذار/ مارس الماضي. وأظهرت المعطيات أن الساعات الـ24 الأخيرة شهدت تسجيل أكثر من 35 حالة وفاة.

وأظهرت البيانات أن عدد الإصابات الخطرة وصل إلى 872، علما بأن وزارة الصحة الإسرائيلية كانت حدد 800 حالة خطرة على أنها “سقف عدم قدرة استيعاب الجهاز“.

فيما انخفض عدد الحالات التي تحتاج إلى تنفس اصطناعي بواقع حالتين منذ منتصف الليلة الماضية، وبلغ 220 حالة.

ويرقد في المستشفيات الاسرائيلية 1,609 مرضى، بينهم 314 بحالة متوسطة، فيما يتلقى 57,613 مصابا العلاج المنزلي، و4,587 في الفنادق التي أعدت لهذا الغرض.

وفي غضون ذلك، قال رئيس حكومةالاحتلال، بنيامين نتنياهو،  ان لديه بوادر أولية تدعو إلى التفاؤل الحذر بالنجاح في كبح الوباء، لكن من السابق لأوانه قول ذلك”، وأضاف “لكن عندما نخرج بطريقة متدرجة ومسؤولة (من الإغلاق والقيود المشددة)، هذه المرة في الموجة الثانية، أطلب أيضًا إجراء فحوصات سريعة”.

ولفت إلى أنه أجرى اليوم فحصا سريعا جاءت نتيجته بعد 15 دقيقة وأظهرت أنه غير مصاب بكورونا، وأضاف “نحن اليوم نقوم بتزويد دور رعاية المسنين ، باختبار “صوفيا” للفحوصات السريعة، وهو فحص مدته 15 دقيقة”.

وأوضح أن أجهزة الفحص السريع ستساعد في “استئناف الرحلات الجوية و نشاطات قطاع السياحة والفنادق في المستشفيات والعيادات والعديد من المجالات الأخرى”، وشدد على أنه سيتم رفع التقييدات “على نحو تدريجي ومسؤول

بدوره رأى مُنسق مواجهة كورونا في الحكومة الإسرائيلية، بروفيسور روني غمزو، اليوم الثلاثاء، تباطؤا بمعدلات انتشار الفيروس ، معتبرا أنه من المبكر  تحديد ما إذا التباطؤ بات حالة عامة في جميع المناطق التي شهدت قفزة في معدلات الإصابة خلال الموجة الثانية.

واعتبر غمزو أن نتائج الإغلاق المشدد الذي فرضته الحكومة ويستمر حتى الـ14 من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بدأت تظهر في انخفاض نسبة الفحوصات الموجبة من عدد الفحوصات الكلي التي يتم إجراؤها يوميا .

زر الذهاب إلى الأعلى