
رام الله- فينيق نيوز- شيّعت جماهير رام الله والبيرة، بعد ظهر اليوم الاحد، جثمان الشهيد أحمد حسن عبد الجليل كحلة 45 عاما، بعد ساعات من أعدمه برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي قرب بلدة سلواد
وانطلقت مراسم التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي، وجابت مسيرة شعبية شوارع مدينة رام الله، قبل توجهها إلى منزل عائلته في بلدة رمون شمال شرق رام الله لالقاء نظرة الوداع والصلاة عليه، ثم مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.
وردد المشيّعون هتافات منددة بجرائم الاحتلال، مؤكدين على الوحدة الوطنية لمواجهة جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا.
واستشهد كحلة بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه مع نجله قرب المدخل الغربي للبلدة، حيث أصيب نجله وتم اعتقاله فيما أعلن عن استشهاده.
وتواصلت ردود الفعل المنددة بجريمة الاغتيال الجديدة
اشتية يحمل الاحتلال مسؤولية جريمة اعدام كحلة
وفي هذا الاطار، حمل رئيس الوزراء محمد اشتية، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جرائمها المتواصلة، مطالبا الأمم المتحدة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
وادان اشتية جريمة اعدام الشهيد أحمد كحلة، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال عند المدخل الغربي لبلدة سلواد شرق رام الله، صباح اليوم.
وأوضح أن الجناة لا يتوقفون عن ارتكاب جرائمهم، دون أدنى التفاتة للقوانين الدولية.
فتوح يدين جريمة اعدام الشهيد كحلة
وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، “إن ازدواجية المعايير الدولية، تشجع الاحتلال الإسرائيلي، على الامعان بارتكاب جرائمه تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني في كل مكان”.
وأدان فتوح في تصريح صحفي، اليوم الأحد، جريمة اعدام الشهيد أحمد كحلة عند المدخل الغربي لبلدة سلواد شرق رام الله، معتبرا سلسلة الاعدامات الميدانية التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق شعبنا، ترجمة لبرنامج الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة الجديدة، التي تضرب بعرض الحائط جميع المعاهدات والشرائع الدولية، ومبادئ حقوق الانسان.
وأشار إلى أن صمت المجتمع الدولي أمام هذه الجرائم يدحض مزاعمه حيال مواقفه المعلنة حول حل الدولتين، مؤكدا مواصلة شعبنا الصمود والنضال.
“فتح” تنعى شهيدها أحمد كحلة
ونعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، شهيدها أحمد حسن كحلة، الذي استُشهد، ظهر اليوم الأحد، بعد إعدامه برصاص جيش الاحتلال عند مدخل بلدة سلواد شرق رام الله.
وأكّدت “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم، أنّ جريمة إعدام الشهيد كحلة تعبّر عن النهج الدموي لحكومات الاحتلال المتعاقبة، وآخرها؛ حكومة الفاشيين الجدد، مضيفة أنّ منظومة الاحتلال بجرائمها المتواصلة، وسياسات الإعدام، والقتل، والإرهاب، والاعتقالات، والاقتحامات اليوميّة للأراضي الفلسطينيّة؛ تُراكم سجلها الإجراميّ الذي ستتم محاسبتها عليه.
وبيّنت أنّه منذ بداية العام الجاري؛ استشهد (13) فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري، وإلزام الاحتلال بالانصياع للقانون الدولي، والاتفاقات ذات الصلة، مردفة أن الإرهاب الصهيوني؛ سيجابهه شعبنا بإرادته الوطنيّة، وممارسه حقّه بالمقاومة، وصولا إلى انتزاع حقوقه التاريخية، وفي مقدمتها؛ حقُّ إقامة دولته المستقلة ذات السّيادة وعاصمتها القدس.
النضال الشعبي تدين جريمة الاحتلال باعدام الشهيد كحلة وتدعو لتوفير الحماية
وأدانت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني جريمة اعدام الشهيد أحمد كحلة عند المدخل الغربي لبلدة سلواد شرق رام الله، قائلة أن هذه الجريمة البشعة دليلاً على وحشية الاحتلال حيث ارتقى الشهيد كحلة نتيجة الاعتداء عليه باعقاب البنادق، خلال ملاحقة جنود الاحتلال لمركبة كان يستقلها.
وحملت الجبهة حكومة الاحتلال الفاشية المسؤولية الكاملة عن ارهاب الدولة المنظم الذي تقوم به وتصاعد جرائمها، واستباحة الدم الفلسطيني، وعمليات الاقتحامات للمدن الفلسطينية.
وقالت الجبهة أن الارهاب المنظم المتمثل بمزيد من القتل والاعتداءات هي جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا ، والتي تأتي بقرار سياسي لتنفيذ مخطط متطرف تعد له حكومة نتنياهو.
وأضافت الجبهة أن حالة الصمت الدولي المطبق تجاه كافة اجراءات الاحتلال بحق أبناء شعبنا تزيد من عنصرية ونازية الاحتلال الذي يتفنن بأساليب الدمار والقتل ونهب الاراضي لصالح مشروعه الاستيطاني وتهويد واسرلة مدينة القدس ورفضه لكافة قرارات الشرعية الدولية.
وأكدت الجبهة على ضرورة توفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع حملات التنكيل والقمع من قبل حكومة الاحتلال، ودعت لممارسة الضغوط على دولة الاحتلال لوقف جرائمها .
حركة المقاومة الشعبية في فلسطين
وقالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، ان اعدام الشهيد أحمد حسن كحلة،يدلل على حجم الهوس والاجرام والتعطش للقتل لكل ما هو فلسطيني في ظل صمت عربي واسلامي ودولي مريب.
واضافت: ان استفراد العدو بشعبنا وتواصل عمليات القتل والتنكيل في غزة والضفة يستوجب تصعيد العمل المقاوم بكل أشكاله ضد الأهداف الصهيونية ، للجم العدوان ووقف حالة التغول على شعبنا.
ودعت الحركة إلى تحرك عاجل وفوري ، من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ، وكل الجهات المعنية، من أجل نصرة شعبنا وتوفير الحماية له، وأن تتحمل الدول العربية والإسلامية مسؤولياتها حيال شعبنا وقضيتنا الوطنية.
يتبع…

تصوير – مصطفى أبو دية – وفا