محلياتمميز

التنديد ودعوات الرد الفلسطيني تتواصل ضد العقوبات التي اعلنتها حكومة نتنياهو

رام الله – فينيق نيوز – واصل القادة والمسؤولوت التديد بالاجراءات العاقبية التي اعلنت عنها حكومة التطرف بقيادة نتياهة ضد الشعب الفلسطيني وسط دعوات لمواجهتها

العالول: الإجراءات الإسرائيلية لن تترك خيارا سوى المواجهة وقبول التحدي

قال نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” محمود العالول، إن القرارات الانتقامية التي اتخذتها حكومة الاحتلال الفاشية هي الأكثر وضوحا، وتكشف الوجه البشع للاحتلال، وعلى العالم أن يدرك ما يرتكب من جرائم ضد شعبنا.

وأضاف العالول في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أن القرصنة على أموال الضرائب الفلسطينية، واقتحام بن غفير للأقصى، ومنع البناء في مناطق “ج”، وتهديد الأسرى، وإعطاء تعليمات بمزيد من عمليات القمع تجاههم يعبر عن حكومة يمينية فاشية، مشددا على أن ذلك لن يترك لشعبنا خيارا سوى المواجهة، وقبول هذا التحدي.

وشدد العالول على مواصلة النضال على الأصعدة كافة في المحافل الدولية، من أجل تجسيد المواقف التي تجلت في مجلس الأمن والأمم المتحدة، في اتخاذ اجراءات أكثر تأثيرا، ومواجهة التحديات التي فرضها الاحتلال ميدانيا من خلال تصعيد المقاومة الشعبية.

ابو غوش اجراءات حكومة الفاشية عقاب جماعي تتطلب تنفيذ قرارات المجلس المركزي 
و اعتبر نائب الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عوني أبو غوش مصادقة ما يسمى الكابينت الإسرائيلي على جملة من الإجراءات العنصرية والفاشية بحق شعبنا وقيادته، تحت ذريعة التوجه إلى محكمة العدل الدولية، يتطلب العمل على تنفيذ قرارات المجلس المركزي وإنهاء العلاقة التعاقدية مع الاحتلال.
 تابع أبو غوش ما تقوم به هذه الحكومة الفاشية لن تثني شعبنا عن مواصلة النضال والحراك السياسي والدبلوماسي والقانوني لتوفير الحماية الدولية لشعبنا ولوضع حد لإفلات الاحتلال من العقاب المستمر من المساءلة والمحاسبة والعقاب، على طريق اجبارها على إنهاء احتلالها لأرض دولة فلسطين.
وأضاف أبو غوش خلال اجتماع لساحة شمال الضفة الغربية بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة حكم طالب، اليوم في مكتب الجبهة بمدينة نابلس، واعضاء اللجنة المركزية أن القرصنة الإسرائيلية المستمرة للاموال الفلسطينية،وكافة اجراءات الاحتلال هي عقاب جماعي يستهدف شعبنا ،وأن الفاشية الجديدة في دولة الاحتلال تتطلب توحيد العمل الوطني الفلسطيني ووضع استراتيجية عمل وطنية.
وناقش الاجتماع الأوضاع التنظيمية والنقابية.
“الجبهة العربية الفلسطينية”: شعبنا وقيادته سيواصلون النضال رغم إجراءات الاحتلال العقابية

وقال الأمين العام للجبهة العربية الفلسطينية سليم البرديني، إن الإجراءات العقابية التي أعلنت عنها حكومة الاحتلال المتطرفة ردا على التحرك الفلسطيني في مؤسسات الأمم المتحدة هو “حلقة من مسلسل الحرب العدوانية التي تشنها ضد شعبنا على الصعد كافة”.

وأكد البرديني في بيان صحفي، صدر عنه اليوم السبت، ان الاحتلال واهم اذا ما ظن انه بهذه الاجراءات وغيرها قادر على كسر ارادة شعبنا، وثني قيادته عن مواصلة تحركاتها، ونضالها، لإنهاء الاحتلال لأرضنا ووقف عدوانها .

وطالب البرديني بضرورة حشد تحرك دولي عاجل، لوضع حد لتغول الاحتلال على حقوق شعبنا الفلسطيني، موضحا أن حكومة الاحتلال المتطرفة بزعامة نتنياهو لا تعي الدروس ولا تتعلم من التجارب، فمثل هذه العقوبات والاجراءات لم تفلح سابقا ولن تفلح لاحقا في كسر ارادة شعبنا وقيادته.

وأعرب عن استهجانه من افلات الاحتلال المتواصل من المساءلة القانونية الدولية، مشددا على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني، لمجابهة جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

الشلالدة: إجراءات الاحتلال الفاشية ضد السلطة الوطنية انتهاك للقانون الدولي

و أكد وزير العدل محمد شلالدة أن اقرار اسرائيل لمجموعة من الإجراءات ضد السلطة الوطنية عقب تحركها في مجلس الأمن الدولي يشكل انتهاكا للقانون الدولي.

 وأضاف شلالدة، في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم السبت، أن هذه الإجراءات تهدف للانتقام من أبناء شعبنا، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية لتبعات فرض ما أسمته العقوبات على شعبنا.

 وأكد أنها لا تحترم القانون الدولي ولا الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وقال شلالدة إن المجتمع الدولي خاصة مجلس الأمن يتحملون المسؤولية بعدم تحركهم لوقف انتهاكات الاحتلال، التي تشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين، مطالبا بإصدار قرار أممي، باعتبار اسرائيل دولة فصل عنصري.

دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير

دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية تعقيبا على إجراءات الاحتلال التي أعلن عنها قادة اليمين المتطرف
 والتي تعتبر أكبر دليل على إجرامية هذا الاحتلال وحكومته ومساعيها لتنفيذ المزيد من الجرائم بحق فلسطين شعبا وقضية
أعلن الاحتلال عن بدء إجراء اقتطاع حوالي 139 مليون شيكل من أموال السلطة لصالح عائلات المستوطنين “عائلات قتلى العمليات”، اضافة للبدء الفوري بسحب ما يوازي مدفوعات السلطة للأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، وإيقاف تصاريح مسؤولين بالسلطة، وتجميد خطط البناء الفلسطينية في المنطقة C، وغيرها، وسحب امتيازات من شخصيات هامة تقود النشاط السياسي – القانوني ضد “إسرائيل”. إضافة لاتخاذ إجراءات ضد منظمات في الضفة الغربية، يزعم الاحتلال بأنها تروج للعمليات المسلحة والنشاط السياسي – القانوني ضد إسرائيل تحت ستار النشاط الإنساني.
إن هذه الإجراءات تعتبر خرقا واضحا للقانون الدولي ومساسا مباشر بحقوق الشعوب في تقرير مصيرها و تهديدا واضحا للقيادة الفلسطينية بعدم المضي قدما في المطالبة بالحقوق التي كفلها القانون الدولي والإعلان العالمي لحقوق الانسان.
ان هذا عن الرغبة المتزايدة لهذه الحكومة اليمينية المتطرفة، وما تنتجه من خطاب يحرض ضد شعبنا الفلسطيني بكافة مستوياته ومكوناته، سواء بسياسة العقاب الجماعي أو تجاه مسؤولين بعينهم في السلطة الوطنية الفلسطينية وفي منظمة التحرير الفلسطينية، حيث طالت إجراءات الاحتلال الأخيرة الأخ الدكتور زياد أبو عمر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، نائب رئيس الوزراء، ومعالي وزير الخارجية والمغتربين الدكتور رياض المالكي، والأخ السفير رياض منصور مسؤول بعثة فلسطين في الأمم المتحدة.
 ان هذه الاجراءات التي يتخذها الاحتلال ضد كافة المكونات الفلسطينية  باختلاف أشكالها كان قد عبر عنها فخامة السيد الرئيس في خطابه في الأمم المتحدة في أيلول الماضي بأن “على دول العالم التحرك سريعا لحماية الشعب الفلسطيني بدلا من الاكتفاء  بالشجب والاستنكار أمام  هذه الجرائم التي ترتكب بحق ابناء شعبنا”، الا ان العالم استمر بصمته ولم يتخذ اجراءات حقيقية بحق هذا الاحتلال نحو محاسبته على جرائمه  كقوة قائمة بالاحتلال ولا تحترم قواعد القانون الإنساني الدولي، وعدم تطبيقها لقرارات الشرعية الدولية بإنهاء الاحتلال على الأراضي الفلسطينية. إن صمت العالم هو الداعم لهذا المشروع الاحتلالي باستمرار ارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وإننا كفلسطينيين سنستمر بالدفاع عن حقوقنا والمضي قدما في ممارسة حقنا في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

فدا  يدعو الى جملة الخطوات الفلسطينية والعربية المطلوبة للرد عليها

أكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” إدانته ورفضه الشديدين لجملة الاجراءات الاسرائيلية الجديدة بحق دولة فلسطين ورموزها ومقدرات الشعب الفلسطيني ويشمل ذلك اقتطاع نحو 39 مليون دولار من أموال المقاصة وتجميد أعمال البناء في المنطقة المسماة (ج) و” حرمان الشخصيات المهمة التي تقود الحرب السياسية والقانونية ضد إسرائيل من المزايا، واتخاذ إجراءات ضد المنظمات في الضفة الغربية التي تروج لنشاط عدائي” كما جاء في نص البيان الصادر عن مكتب رئيس وزراء حكومة الاحتلال.

وقال “فدا” إن هذه الاجراءات الاسرائيلية المدانة والمرفوضة تمثل سرقة وقرصنة للأموال والمقدرات الفلسطينية ونوع من أنواع البلطجة والعدوان الاسرائيلي الجديدين على حقوق الشعب الفلسطيني وسيادة دولة فلسطين على أرضها المحتلة.

وشدد “فدا” على أن أولى الخطوات العملية للرد على هذه الاجراءات التعسفية والكفيلة بردعها ومنع إسرائيل من الاقدام على المزيد منها كما جاء في بيان التهديد الصادر عن حكومتها هو التنفيذ الفوري للقرارات الفلسطينية ذات الصلة بالقطع مع كيان الاحتلال والاتفاقيات المبرمة معه وما يستدعيه ذلك من إجراءات أخرى على القيادة الفلسطينية الاجتماع فورا لاتخاذها في إطار مواجهة هذا الصلف والعدوان الاسرائيلي المتصاعد على شعبنا وحقوقه.

وتابع “فدا” أن تلك الاجراءات التي تعد انتهاكا للقرارات والاتفاقيات والقوانين والشرعية الدولية وعدوانا جديدا على الشعب الفلسطيني وحقوقه، لا تستوي إطلاقا مع استمرار بعض الدول العربية الشقيقة في اتفاقيات التطبيع التي وقعتها مع كيان الاحتلال وسط أنباء عن النية لمشاركة هذه الدول في مؤتمر تطبيعي ذي صلة تستعد حكومة الاحتلال لعقده في آذار/مارس القادم وقد سيرت وفدا رسميا إسرائيليا لزيارة هذه الدول في إطار التحضير لهذا المؤتمر.

وختم “فدا”: تدلل يوميا الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، بما فيها حكومة نتنياهو الحالية التي تشكل ائتلافا من أكثر رموز الارهاب والعنصرية تطرفا في تاريخ إسرائيل، على رفضها للحقوق الفلسطينية والعربية وعلى تنكرها لأبسط أسس السلام العادل والشامل المطلوب إرساؤه في المنطقة بما في ذلك “الأسس الكفيلة بتنفيذ حل الدولتين”، وبالتالي على الدول العربية التي انزلقت في ركب قطار التطبيع المجاني مع إسرائيل تحت مبرر المراهنة على إمكانية انخراط الأخيرة في السلام مغادرة هذه الأوهام والغاء اتفاقيات التطبيع التي وقعتها وقطع كل علاقاتها مع كيان الاحتلال والتوجه بدلا من ذلك لتقديم كل أشكال الدعم لشعبنا الفلسطيني وقيادته والعمل معا، فلسطينيين وعرب ودولا أجنبية صديقة، لمواجهة إسرائيل والتصدي لعدوانيتها

يتبع …

 

زر الذهاب إلى الأعلى