أسرىمميز

دخل في غيبوبة.. نقل الأسير أبو حميد لمستشفى “أساف هروفيه”

نادي الأسير: استمرار تدهور الوضع الصحيّ للأسير علي الحروب

رام الله – فينيق نيوز – أفاد نادي الأسير، اليوم الاثنين، بدخول الأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد في غيبوبة، وجرى نقله من سجن “عيادة الرملة” حيث يقبع، إلى مستشفى “أساف هروفيه” الإسرائيليّ.

ولفت نادي الأسير إلى أنّ كل المعطيات الأخيرة التي تتعلق بالوضع الصحيّ للأسير أبو حميد، تؤكّد أنّه وصل إلى مرحلة اللاعودة، وأنّه معرض للشهادة في أية لحظة.

وقال في بيان له، اليوم الاثنين، “إنّ الاحتلال يُصر على الاستمرار بجريمته بحقّ الأسير أبو حميد، عبر استمرار اعتقاله، واحتجازه في سجن “الرملة”، رغم المحاولات التي جرت على مدار الفترة الماضية على الصعيد القانونيّ، وفشلت في محاولة الإفراج عنه، بعد أن رفضت محاكم الاحتلال طلب الإفراج المبكر عنه، ليكون بين أحضان عائلته”.

ويأتي هذا التّطور الخطير، بعد أن أكّد الأطباء في بداية شهر أيلول الماضي، على أنّ ناصر في أيامه الأخيرة.

 يذكر أن الأسير أبو حميد تعرض لجريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء) على مدار سنوات، وبدأ وضعه الصحي في تراجع واضح في شهر آب/ أغسطس من العام الماضي 2021، وفي حينه تم الكشف المتأخر عن إصابته بسرطان الرئة جرّاء مماطلة إدارة السّجون في إجراء فحوص طبية له، إلى أن وصل إلى ما وصل إليه اليوم من مرحلة صحية حرجة جدًا.

الأسير أبو حميد (49 عاما) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبعة مؤبدات و50 عاما، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات.

كما و أكّد نادي الأسير الفلسطينيّ، أنّ الوضع الصحيّ للأسير علي الحروب (48 عامًا)، من دورا/ الخليل، في تدهور مستمر، جرّاء إصابته بورم، بدأ ظهوره تحت الإبط، والصدر قبل عام، وخضع في حينه لعملية جراحية خلالها تم استئصاله، إلا أنّ وضعه الصحيّ استمر بالتدهور، ومؤخرًا انتشرت بقع زرقاء في مختلف أنحاء جسده.

وقال نادي الأسير، إنّ إدارة سجون الاحتلال تُنفّذ بحقّ الأسير الحروب جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، ويتمثل ذلك عبر المماطلة المتعمدة في نقله إلى المستشفى، وتشخيص وضعه الصحيّ بشكل دقيق، وتوفير العلاج اللازم له.

وكان الأسير الحروب المعتقل منذ عام 2010، والمحكوم بالسّجن 25 عامًا، قد بدأ بمواجهة المرض قبل أكثر من عامين، حيث ماطلت إدارة السّجون في تشخيص حالته الصحيّة، وبدأ وضعه يتفاقم تدريجيًا.

 وخلال العام المنصرم خضع لعملية جراحية خلالها تم استئصال ورم تحت الإبط والصدر، وفي حينه تعرض لانتهاكات جسيمة خلال تواجده في المستشفى، حيث بقي مقيد القدمين إضافة إلى يده اليمنى.

وطالب نادي الأسير كافة الجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل من أجل ضمان توفير العلاج اللازم له، ومتابعة وضعه الصحيّ، قبل فوات الأوان.

يُشار إلى أنّ الحروب من بين مئات الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الذين يواجهون سياسة الإهمال الطبي “القتل البطيء”، والتي تُشكّل أبرز الجرائم الممنهجة التي تنفّذها إدارة السجون بحقّ الأسرى، عدا عن عمليات التّنكيل بهم داخل مستشفيات الاحتلال، وذلك بتقييد الأسير المريض بالسّرير، واستخدام عربة “البوسطة” لنقله، والتي تُشكّل رحلة عذاب إضافية له.  

ومن الجدير ذكره أنّ 24 أسيرًا ومعتقلًا على الأقل، يُعانون من الإصابة بالسّرطان، والأورام بدرجات مختلفة.

يُشار إلى أنّ نحو 600 أسير من المرضى في سجون الاحتلال، من بينهم 24 أسيرًا يعانون من الإصابة بالسرطان، والأورام بدرجات مختلفة.

زر الذهاب إلى الأعلى