
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الليلة، بأغلبية ساحقة، قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية.
وصوتت لصالح القرار 159 دولة، وامتنعت عن التصويت 10 دول، في حين عارضته 8 دول هي (دولة الاحتلال الإسرائيلي، الولايات المتحدة الأميركية، كندا، تشاد، جزر مارشال، ميكرونيزيا، بالو، وناورو).
وشكر مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور جميع الدول على هذا الدعم شبه الجماعي للحق الفلسطيني، مؤكدا ضرورة أن تلزم إسرائيل بفحوى هذا القرار، وأن يجبرها العالم على تنفيذه.
المالكي يرحب
ورحب المالكي باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل، على موارده الطبيعية.
وأكد ان التصويت لصالح هذا القرار يؤكد على حق الشعب الفلسطيني وسيادته على موارده الطبيعية، بما فيها الأرض والمياه وموارد الطاقة، بما فيها الغاز، وانه لا سيد على هذه الارض، الا الشعب الفلسطيني، وقيادته الشرعية، وان الاحتلال الى زوال.
وشدد على مطالبة القرار إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بان تتوقف عن استغلال الموارد الطبيعية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وضرورة وقف جميع الاعمال المضرة بالبيئة التي يقوم بها المستوطنون، وكذلك دفن النفايات بجميع انواعها في الارض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، اضافة الى وقف تدمير البنى التحتية الحيوية والاستيلاء على الابار والاراضي الزراعية .
وشدد على ان الاحتلال الاستعماري ينتهك قواعد القانون الدولي من خلال تشييد جدار الابارتهايد، والمستوطنات في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك داخل القدس الشرقية وما حولها.
وطالب المالكي المجتمع الدولي بضرورة العمل على الزام الاحتلال بتنفيذ القرارات الدولية وضمان حق الشعب الفلسطيني في موارده الطبيعية، وحقه في التعويض وجبر الضرر جراء استغلالها أو إتلافها أو ضياعها أو استنفادها أو تعريضها للخطر بأي شكل من الأشكال، ووضع حد لكافة أعمال الاستغلال والانتهاك والسرقة لمواردنا الطبيعية.
وعبر عن شكره للدول التي صوتت لصالح القرار وطالب الدول التي صوتت ضد القرار او تلك التي امتنعت عن التصويت لصالحه ان تعمل على مراجعة مواقفها، وعدم الكيل بمكيالين، وان تأخذ بعين الاعتبار ما نصت عليه القرارات الدولية من ضمان وكفالة حق الشعب الفلسطيني الثابت والأبدي في أرضه، وان تعمل بشكل فعال لانهاء الاحتلال الاستعماري الاسرائيلي، باعتباره الجذر الرئيس لكافة الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني.
روحي فتوح يرحب
كما ورحب رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، بالقرار
وأوضح فتوح، في بيان اليوم الخميس، أن هذا القرار يأتي بعد شهر من قرار اللجنة الرابعة التي صوتت عليه الأمم المتحدة وحاز على الأغلبية، وهي لجنة المساءلة السياسية الخاصة بإنهاء الاستعمار – للدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال: إن الأمم المتحدة لديها مئات القرارات لصالح فلسطين، فلا بد من موقف حاسم من الأسرة الدولية لمحاسبة الاحتلال الفاشي على انتهاك قرارات الأمم المتحدة، والبدء بتطبيقها على الأرض.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتمدت الليلة الماضية، بأغلبية ساحقة، قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني على موارده الطبيعية.