
سلفيت – فينيق نيوز – شيع ابناء محافظة سلفيت، اليوم الجمعة، جثمان الشهيد إبراهيم مصطفى أبو يعقوب (34 عاما) إلى مثواه الأخير. بمسيرة جماهيرية حاشدة
واعدم جيش الاحتلال ابو يعقوب 33 عاما من بلدة كفل حارس شمال سلفيت، بدم بارد، مساء امس بإطلاق الرصاص صوبه أثناء تواجده مع أحد اصدقاءه بالقرب من منزله.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت باتجاه منزل ذويه في بلدة كفل حارس لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل الصلاة عليه في مدرسة ذكور كفل حارس الثانوية.
وحمل المشيعون جثمان الشهيد أبو يعقوب على الأكتاف، وجابوا به شوارع البلدة، مرددين الهتافات الوطنية، وصولا إلى مقبرة البلدة، حيث ووري جثمانه الثرى، وسط أجواء من الحزن والغضب على جرائم الاحتلال والإعدامات الميدانية التي يرتكبها بحق أبناء الشعب الفلسطيني
وقالت الام الثكلى بالم وحسرة: ابراهيم شاب هاديء، حنون، متسامح، محبوبفي عائلته وبلدته وكل من يعرفه، كان يقضي كل وقته في العمل، يخرج يوميا من المنزل الساعة 8 صباحا ويعود في المساء،
واضافت: كل يوم نخطط لخطبته، وهو ينتظر لحين الانتهاء من تجهيز منزله، ولكن الاحتلال سرق فرحته حلامه واحلامنا جميعا،
واوضحت ان ابراهيم خرج مع صديقه الذي جاءه ليذهبا معا لرؤية الحجرمنزله، ولكنه لم يريد الخروج ولكن النصيب، وبدقائق سمعنا أصوات اطلاق النار، ففزعت وصرخت ابراهيم يما، وكأن احدا أخبرني ولكنه سيقى حيا بوجداني وبتربع بقلبي، لدي 6 اولاد و3 بنات، ابراهيم احبهم الى قلبي
صديقه هيثم ابو حماد وقد توفي الشهيد ابراهيم بين يديه قال: ذهبت الى منزله فكان ينتظر صاحب الحجر والشايش، فمشينا باب المنزل، وحدثني فرحا عن منزله ه، وأنه تبقى له عمل القسارة، واثناء الحديث واذا بصوت الرصاص يخرج بطريقة جنونية من بين أشجار الزيتون، فكانوا جنود الاحتلال، وأثناء حديثنا عن مصدر الصوت، واذا به يقول لي تصاوبت، احكي لاهلي بسرعة ووضع يده على رقبته، وكانت آخر كلماته “اشهد ان لا الله الا الله “.