فينيق مصري

السيسي يستقبل”بايدن” معلنا اطلاق استراتيجية لحقوق الإنسان في مصر

شرم الشيخ – فينيق مصري – – ريحاب شعراوي – قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن “مصر هي أم الدنيا وهي أكثر مكان لانعقاد قمة المناخ كوب 27، وأتمنى من هذه الزيارة أن تصبح العلاقات أقوى من الماضي”.

 جاء ضلك في لقاء ثنائي جمع الرئيسان على هامش قمة المناخ المتواصلة اعمالها في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الاحمر.

وقدم بايدن الشكر إلى السلطات المصرية على الوساطة والجهود المبذولة لوقف القتال في قطاع غزة.

وعن الحرب الروسية الأوكرانية، قال إن “مصر تحدثت بقوة عن الحرب في أوكرانيا وكانت الوسيط الرئيسي في غزة”.

بدوره، قال الرئيس السيسي، إن الدولة المصرية أطلقت استراتيجية لحقوق الإنسان فى مصر، وكذلك مبادرة الحوار الوطني فى أبريل من هذا العام.

وأضاف: لجنة العفو الرئاسي تم إطلاقها لمتابعة كل القضايا والقوائم التي يتم تحديدها يتم التوقيع والتصديق عليها.

وقال الرئيس المصري إن لقائه مع نظيره الأمريكي بحضور الصحافة الأمريكية مهم من أجل نقل تطورات الأوضاع داخل مصر متابعا: “انا عارف إن ده محل اهتمام لكم”.

وأضاف : “أوكد على العلاقة الاستراتيجية القوية بين مصر والولايات المتحدة والتى لم تتغير على مدار 40 عاما”.

وكان استقبل الرئيس السيسي، نظيره الأمريكي، جو بايدن اليوم الجمعة، في مدينة شرم الشيخ، وأكد على عمق العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.

ووصل بايدن إلى شرم الشيخ في مصر، لحضور قمة المناخ ولقاء الرئيس المصري

وفى وقت سابق قال البيت الابيض، أن الرئيس الأمريكى يتوجه اليوم الجمعة، إلى شرم الشيخ للقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية والثنائية المهمة والمشاركة فى المؤتمر السابع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب27”.

ومن المنتظر أن يمضي بايدن ساعات قليلة في المؤتمر المنعقد في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر، بعد ثلاثة أيام على انتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة، التي طرحت أسئلة حول تداعيات نتائجها على السياسة الأمريكية في مجال المناخ.

وتعززت خطط الرئيس الأمريكي المناخية كثيرا خلال العام الحالي، عندما أقر الكونغرس تشريعا لاستثمار 369 مليار دولار في الطاقة النظيفة في الولايات المتحدة.

لكن تهيمن على المفاوضات في مؤتمر شرم الشيخ الحاجة إلى وقف مماطلة الدول الغنية، في مساعدة الدول النامية على جعل اقتصاداتها أكثر مراعاة للبيئة، وتعويض الخسائر والأضرار التي تتكبدها بسبب كوارث ناجمة من تبدل المناخ.

زر الذهاب إلى الأعلى