عربيمميز

المحكمة العسكرية اللبنانية تقضي بإعدام المتشدد أحمد الأسير

6610541

و للفنان فضل شاكر 15 سنة أشغال شاقة وتجريده من حقوقه المدنية

بيروت – فينيق نيوز – قضت المحكمة العسكرية اللبنانية الدائمة ، مساء اليوم الخميس، بالإعدام على الشيخ  المتشدد أحمد الأسير، بعد ادانته في قضية أحداث عبرا و بشن هجمات استهدفت الجيش اللبنانى

و اعتقل الأمن اللبنانى، الإرهابى أحمد الأسير، فى 15 أغسطس الماضى، بمطار رفيق الحريرى بالعاصمة، بيروت، أثناء محاولة السفر خارج البلاد بوثائق مزورة. فيما اعلن قبيل النطقث بالحكم انه لا يعترف بشرعية المحكمة.

وكان شكل أحمد الأسير مجموعة سلفية متشددة اشتبكت في منطقة “عبرا” قرب مدينة صيدا فى عام 2013 تسببت بمقتل  18 عسكريا من الجيش اللبناني وجرح نحو

وقضت بإنزال عقوبة الإعدام بحق أحمد الأسير. كما تضمنت الأحكام 8 أحكام اعدام.
حكمت المحكمة على المطرب السابق فضل شاكر ب15 سنة أشغال شاقة وتجريده من حقوقه المدنية وغرامة 800 ألف ليرة وإلزامه تقديم بندقيته.

وجاء قرار المحكمة برئاسة العميد الركن خليل ابراهيم بعد أن قررت فصل ملف الأسير والمتهمين الذين أوقفوا معه عن ملف موقوفى أحداث المواجهات مع الجيش اللبنانى المعروفة باسم أحداث “عبرا” الذى أشرف على نهايته واقترب موعد صدور الأحكام فيه وذلك بسبب الاجراءات التى تتطلبها محاكمة الاسير الذى قاد أحداث عبرا ولكنه ألقى القبض عليه بعدها بفترة طويلة.

كما ردت المحكمة الدفوع الشكلية التى تقدم بها وكلاء الدفاع عن الأسير.

وإلى جانب الارهابي أحمد الأسير، تشمل القضية 36 شخصاً، بينهم 16 موقوفاً من مناصريه، فيما يحاكَم الباقون غيابياً، وأبرزهم أبناؤه وشقيقه والفنان فضل شاكر.

وتعود القضية إلى يوم الأحد 23 حزيران/يونيو العام 2013، حين وقعت اشتباكات مسلحة بين الجيش اللبناني وأنصار أحمد الأسير، المعروف بمناهضته  للمقاومة وحزب الله.

واندلعت الاشتباكات حين شنّ مناصروالأسير هجوماً على حاجز للجيش عند مدخل المربَّع الأمني في بلدة عبرا في شرق صيدا، حيث يقع مسجد بلال بن رباح، الذي كان يشكل المعقل الرئيسي لجماعة أحمد الأسير، وذلك على خلفية توقيف أحد مناصري الشيخ المتشدّد.

ورد الجيش اللبناني حينها باقتحام مقرّات جماعة الأسير، وتوقيف عشرات المتشددين، وذلك بعد معارك ضارية، استغرقت يومين.

وبعد انتهاء المعارك، تمكن الشيخ الأسير من الفرار، حيث توارى عن الأنظار لمدة عامين، إلى أن تمّ توقيفه في 15 آب/أغسطس من العام 2015، في مطار بيروت الدولي، أثناء محاولته مغادرة لبنان إلى مصر، باستخدام جواز سفر مزوّر.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى