دولي

طهران تطالب كييف بتقديم دليل على استخدام روسيا طائرات إيرانية الصنع في أوكرانيا

الخارجية الروسية: التصريحات الأمريكية حول المسيّرات الإيرانية “مثيرة للسخرية”

كشف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن طهران أرسلت رسالة إلى كييف طالبة منها تقديم دليل على استخدام روسيا لطائرات إيرانية الصنع في أوكرانيا.

وقال عبد اللهيان خلال محادثة هاتفية مع نظيره الكرواتي غوردان غرليش رادمان: “طلبنا من السلطات الأوكرانية تقديم وثائق حول استخدام الطائرات المسيرة الإيرانية”. بحسبما نقلت وكالة “إرنا” الإيرانية.

وأشار إلى أن إيران “بالطبع لديها تعاون طويل الأمد مع روسيا في مجال الدفاع”، لكن طهران لم تدعم العمليات العسكرية في أوكرانيا و”لم تزود روسيا بأي أسلحة لاستخدامها هناك”.

وأدلى وزير الخارجية الإيراني بهذا التعليق على خلفية ادعاءات عدد من المسؤولين الغربيين بأن روسيا تستخدم طائرات مسيرة إيرانية الصنع في أوكرانيا.

وكان علق الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف على مزاعم صحيفة “واشنطن بوست” بشأن توريد طائرات إيرانية بدون طيار إلى روسيا، بالقول إن هذه الصحيفة باتت تنشر الكثير من التقارير الكاذبة.

وقال بيسكوف في تصريحات للصحفيين اليوم الثلاثاء: “واشنطن بوست، للأسف، تضخ الكثير جدا من المعلومات المضللة في الآونة الأخيرة”.

وتايع: “أما بالنسبة لعلاقاتنا مع إيران، فهي كما تعلمون، تتطور بشكل ديناميكي، لقد تطورت من قبل، وتتطور الآن وستستمر في التطور مستبقلا”.

وزعمت “واشنطن بوست” أمس نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن روسيا استلمت أول شحنة من الطائرات المسيرة من إيران قبل 10 أيام لاستخدامها في أوكرانيا.

وفي يوليو، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إن هناك “معلومات” حول مفاوضات بشأن تقديم إيران طائرات مسيرة لروسيا.

ووصف مصدر في الخارجية الروسية تصريح سوليفان حول تزويد إيران لروسيا بطائرات مسيرة لاستخدامها في أوكرانيا، بأنه “شائعة ومثيرة للسخرية”.

كما ووصف مصدر في وزارة الخارجية الروسية تصريح مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان حول تزويد إيران لروسيا بطائرات مسيرة لاستخدامها في أوكرانيا بأنه شائعة ومثير للسخرية.

وقال المصدر للصحفيين: “أصبحت الشائعات من جهة واشنطن أمرا معتادا. تصريح آخر مثير للسخرية من ممثل أمريكي رفيع المستوى تسبب في حيرة صريحة في موسكو”.

وأضاف المصدر أن توقيت هذا البيان على ما يبدو يتزامن مع جولة جو بايدن في الشرق الأوسط المقرر إجراؤها في الفترة من 13 إلى 16 يوليو و”يجب أن تزيد المشاعر المعادية لإيران في الدول العربية من خلال النشر المستهدف لمعلومات مضللة” حول التعاون بين روسيا وإيران في المجال العسكري التقني الحساس”.

وتابع: “على الرغم من أن الممثل الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، قد دحض بالفعل هذا “الكذب”، أود أن أشير إلى أن المناسبة الإعلامية نفسها قد اختيرت دون جدوى، وأن منطق جيك سوليفان غير مقنع وخال تماما من المنطق”.

وأشار إلى أن نقل عدد كبير من الطائرات المسيرة الإيرانية الصنع عالية الكفاءة إلى مسرح العمليات الأوكراني، بعيدا عن الشرق الأوسط، من شأنه أن يقلل بشكل كبير من مخاطر استخدامها مباشرة في المنطقة وبالكاد يثير قلق الدول العربية”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى