ا
الرويضي: استهداف الاحتلال 130 ألف مقدسي شمال شرق القدس يرقى لجرائم حرب
رام الله – فينيق نيوز – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات بمناطق مختلفة بالضفة الغربية طالت 8 مواطنين على الاقل فيما واصل محاصر 130 الف مواطنا في مخيم شعفاط وعناتا بالقدس المحتلة.
ففي طولكرم ، اعتقلت قوات الاحتلال اليوم شابا من عزبة الطياح شرق مدينة طولكرم.
وقالت عائلة الشاب أحمد أبو سفاقة، إن الاحتلال اعتقل نجلها (18 عاما) بعد أن اقتحم المنزل، وأجرى عملية تفتيش واسعة داخله، وقام باحتجاز والدته وشقيقته في غرفة واحدة بعد مصادرة هويتيهما وأجهزة الجوال، علما أن والده استشهد عام 2017 داخل أراضي الـ48.
ومن نابلس اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين من محافظة نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة احتلالية اقتحمت بلدة بيتا جنوب نابلس، واعتقلت عامر محمود حمايل (26 عاما)، وأسيد محمد سليمان معلا (28 عاما) بعد أن فتشت منزليهما.
كما اقتحمت قرية كفر قليل جنوب نابلس واعتقلت أحمد عادل القني بعد أن فتشت منزله.
و من قرية عنزة جنوب جنين. اعتقلت الشاب عماد حسن صدقة بعد اقتحام القرية ومداهمة منزل ذويه وتفتيشه، فيما كثفت تلك القوات من تواجدها العسكري في محيط قرى وبلدات عجة، وعرابة، وفحمة، والزاوية، ومركة، وكفر راعي.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين من محافظة بيت لحم.
وأفاد مصدر أمني لـ”وفا”، بأن قوات الاحتلال اعتقلت عدي محمد زواهرة (21 عاما) من قرية زعترة شرق بيت لحم، وأحمد سلطي ثوابتة (23 عاما) من بلدة بيت فجار جنوبا بعد مداهمة منزليهما.
وفي القدس ، اعتقلت قوات الاحتلال شابين من بلدة عناتا،
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت جمال التميمي، ونجله خالد، عقب دهم منزلي ذويهما، وتفتيشهما.
كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الثالث على التوالي، فرض حصار مشدد على مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق مدينة القدس المحتلة.
قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم، ضاحية السلام إحدى ضواحي مخيم شعفاط، وأخذت قياسات منزل عائلة التميمي في ضاحية السلام، تمهيدا لهدمه.
واندلعت فجرا مواجهات في شوارع المخيم وازقته أصيب خلالها عشرات المواطنين بالاختناق جراء الاطلاق العشوائي والمكثف لقنابل الغاز تجاه منازل المواطنين.
الرويضي: استهداف الاحتلال 130 ألف مقدسي شمال شرق القدس يرقى لجرائم حرب
وقال مستشار ديوان الرئاسة لشؤون القدس أحمد الرويضي، اليوم الثلاثاء، إن ما يحدث في مخيم شعفاط من تنكيل واستهداف لقرابة 130 ألف مقدسي يقطنون شمال شرق القدس المحتلة يرقى لجرائم الحرب، وعلى العالم التدخل لرفع الحصار عن المخيم وإيقاف الاعتداءات على الأقصى.
وأضاف الرويضي في تصريح صحفي لـ”وفا”، ما يحدث تجاه أهلنا في مخيم شعفاط وعناتا صورة حقيقية لسياسة العقاب الجماعي، وطالبنا بضرورة تدخل دولي عاجل لحماية أهلنا من انتقام دولة الاحتلال وممارساتها العنصرية وحصارها وملاحقاتها لكل أهالي المنطقة، والذي شمل تقييد حياة الناس، وطالبنا بضرورة الحماية الدولية العاجلة لأهلنا أمام اجراءات الاحتلال ومستوطنيه.
وتابع: “نتواصل مع أطراف دولية عدة بما فيها الإدارة الأمريكية والأمم المتحدة ووكالة الغوث للضغط على سلطات الاحتلال للتوقف عن الإجراءات الانتقامية في مخيم شعفاط وبلدة عناتا وحذرنا من انعكاسات ذلك سياسيا وشعبيا”.
وبيّن الرويضي أن ما يجري في شمال القدس وتحديدا في مخيم شعفاط واقتحام واستهداف المسجد الأقصى المتواصل يهدف إلى تهجرينا من القدس وخلق حقائق جديدة لتثبيت ضم القدس لدولة الاحتلال.
وقال: “إن الصمت الدولي على ما يحدث في القدس، يكشف حقيقة المجتمع الدولي الذي يتعامل بمعايير مزدوجة، وسكوته عن جرائم الاحتلال في القدس يضعه أمام المسؤولية القانونية.”
وبين أن التطورات في المسجد الاقصى وما يخطط لتثبيت تقسيمه “يبشر بتصعيد واسع تتحمل حكومة الاحتلال وشرطتها وحدها مسؤوليته، ونحن بتنسيق مستمر مع أصحاب الوصاية الهاشمية لتحريك المجتمع الدولي، وإلا فالأمور متجهة للتصعيد نحو إطلاق شرارة الحرب الدينية والتي ستحرق أصابع الجميع ولن تقف عند حدود المنطقة لما يمثله المسجد الأقصى في عقيدة المسلمين”.
وشدد على أن الاقصى بمساحته الكاملة هو حق خالص للمسلمين وحدهم الى جانب الحق الديني، وجمعنا مئات الوثائق التاريخية والقانونية التي تؤكد حق المسلمين وحدهم بالأقصى، بما فيها حائط البراق الذي هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى.