شؤون اسرائيلية

اشاد بوزير خارجية الامارات.. رئيس إسرائيل يعلن عن زيارة وشيكة إلى البحرين

 لابيد لبن زايد: صديقي.. معا نغير وجه الشرق الأوسط

أعلن رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ أنه يخطط لزيارة البحرين قريبا، “من أجل الاستمرار في استكشاف طرق جديدة لتعزيز التعاون بين النظامين لتحقيق ما زعمه السلام والازدهار”.

وفي كلمة له خلال حفل استقبال أقامته سفارة الإمارات للاحتفال بمرور عامين على توقيع اتفاق للسلام، قال هرتصوغ: “أعتزم زيارة البحرين في الأشهر المقبلة بصفتي ضيفا على الملك حمد بن عيسى آل خليفة من أجل الاستمرار في استكشاف طرق جديدة معا لتعزيز التعاون بين دولنا من أجل السلام والازدهار ونجاح منطقة بأكملها”.

ا وأشاد الرئيس الإسرائيلي بوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، الذي يقوم بزيارة إلى إسرائيل، ووصفه بأنه “رجل سلام ولاعب مركزي” في صياغة الاتفاقات.

كما أشاد هرتسوغ بالدور الذي لعبه رئيس الوزراء آنذاك بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تأمين الاتفاقات.

وأعرب هرتسوغ عن تفاؤله بإمكانية إحراز تقدم في المفاوضات مع السودان، مشيرا إلى “المحادثات الإيجابية” التي أجراها مع القادة السودانيين و”الرغبة المشتركة” في تحسين العلاقات.

وقال: “جميع الحكومات الإسرائيلية لديها التزام بهذا التحول الدراماتيكي وبهذه الاتفاقيات، والشعب الإسرائيلي يحيي أصدقائنا الجدد بقلب سعيد ومنفتح”، معربا عن أمله بأن “نصل إلى اتفاق مشابه مع الفلسطينيين”.

وكان التقى رئيس وزراء إسرائيل يائير لابيد، وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد في القدس المحتلة، وناقشا تعزيز التعاون وزيادة التبادل التجاري.

وناقش الجانبان استمرار التنمية الاقتصادية والتعاون في مجالات الزراعة والطاقة والمياه والأمن الغذائي وغير ذلك، وشددا على الرغبة في بناء علاقات مع دول أخرى في هذه المجالات.

وقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي لوزير الخارجية الإماراتي نسخة من التوراة مترجمة إلى اللغة العربية، ووصف الزيارة بأنها “زيارة تاريخية لزعيم إقليمي” قائلا إنها: “زيارة لصديق مقرب وعزيز يمكنني التحدث معه عن كل شيء”، وإنها “زيارة شريك استراتيجي ستعزز العلاقات الاقتصادية والأمنية بين بلدينا” وستعمل على “تعزيز البنية الإقليمية التي بنيناها العام الماضي في الشرق الأوسط”.

وأشار لابيد إلى أن الهدف المشترك للجانبين بتحويل “العلاقة بين بلدينا إلى رابطة بين شعوبنا، وتحويل العلاقات بين حكوماتنا إلى روابط بين الشركات”.

وقال لابيد لبن زايد: “صديقي، معا نغير وجه الشرق الأوسط، نحن نغيره من الحرب إلى السلام ، ومن الإرهاب إلى التعاون الاقتصادي، ومن خطاب العنف والتطرف إلى حوار التسامح”.

وأشار لابيد إلى الهجوم الذي تعرضت له الإمارات في يناير الماضي (تبنته حركة “أنصار الله” اليمنية، واستهدف مستودع وقود، ومطار أبو ظبي)، وقال: “في يناير الماضي، شعرت بالفزع، كما كل إسرائيلي وكل شخص متحضر، من هجوم الطائرات بدون طيار الإجرامي على بلدكم الجميل”، وأضاف: “نعرف أي بلد يقف وراء هذه الهجمات”.

وقال لابيد إن “إسرائيل تقف إلى جانبكم كتفا بكتف في مواجهة أي هجوم إرهابي”.

زر الذهاب إلى الأعلى