محلياتمميز

عشرات الاصابات واعتقالات بمواجهات مع الاحتلال في الضفة

و60 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

رام الله – فينيق نيوز – اصيب عشرات المواطنين بذخائر جيش الاحتلال الاسرائيلي في مواجهات اندلعت في انحاء عدة بالضفة عقب قمع مسيرات وفعاليات الجمعة المنددة بالاحتلال والاسيتيطان.

إصابات بينها بالرصاص الحي واعتقال شاب بمواجهات في سنجل

ففي رام الله، أصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم الجمعة، واعتقل آخر، لدى مهاجمة المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي أهالي بلدة سنجل شمال شرق رام الله .

وقالت مصادر محلية واعلامية، إن مجموعة من المستوطنين هاجموا المواطنين في الأراضي المهددة، وحطموا 6 مركبات، بحماية من قوات الاحتلال.

قوات الاحتلال بدورها أطلقت وابلا من الرصاص الحي والمعدني المغلف وقنابل الغاز والصوت صوب المواطنين في منطقة الرفيد شمال سنجل المهددة بالاستيلاء عليها من قبل المستوطنين، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي في اليد والقدم، وآخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وثلاثة مواطنين بالاعتداء بالضرب بأعقاب البنادق، والعشرات بالاختناق.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب تامر شاهر فقهاء خلال المواجهات.

وكانت جرّفت آليات تابعة للمستوطنين قبل أسبوع، مساحات من أراضي منطقة الرفيد تقدر بـ6 دونمات بغية الاستيلاء عليها لإقامة حزام استيطاني يربط المستوطنات المقامة على أراضي المنطقة.

وقال غفري، إن المواطنين قاموا بخلع بعض المنشآت التي نصبها المستوطنون في محيط البؤرة الاستيطانية الرعوية التي أقاموها مؤخرا، ويتواجدون فيها بشكل يومي ويطردون المزارعين منها.

ويوم أمس، أصيب مواطن بالرصاص الحي في يده، و5 آخرون برضوض وكسور، إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بلدة سنجل شمال رام الله، بحماية من قوات الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية لـ”وفا”، بأن نحو 20 مستوطنا ملثمين ومسلحين، وبحماية من جيش الاحتلال، أطلقوا الرصاص الحي واعتدوا بالضرب على عدد من أهالي البلدة الذين حاولوا التوجه إلى أراضيهم في منطقة الرفيد لزراعتها بأشجار الزيتون، ردا على قيام المستوطنين بجرفها للاستيلاء عليها قبل أيام.

4 إصابات برصاص الاحتلال خلال قمع مسيرة كفر قدوم

وفي قلقيلية، أصيب 4 شبان بالرصاص المعدني المغلف خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والتي نظمت اليوم الجمعة اسنادا للمعتقل المريض ناصر أبو حميد الذي يتعرض لسياسة الإهمال الطبي في معتقلات لاحتلال.

وشارك في المسيرة المئات من أبناء البلدة، الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية نصرة للأسرى.

وأفاد الناطق الاعلامي في إقليم “فتح” في قلقيلية مراد شتيوي أن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة بالرصاص المعدني وقنابل الصوت، مما أدى لإصابة 4 شبان بالرصاص، عولجوا ميدانيا من قبل طاقم الهلال الأحمر الفلسطيني.

وأوضح شتيوي أن هذه المسيرة انطلقت تنديدا بسياسة الإهمال الطبي المتعمد ضد أسرانا في معتقلات الاحتلال واسنادا للمعتقل ناصر أبو حميد الذي دخل مرحلة الخطر الشديد بسبب هذه السياسة.

إصابات بمواجهات في بيت دجن وبيتا
وفي نابلس، أصيب عدد من المواطنين، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بيت دجن شرق نابلس، ومدخل بلدة بيتا جنوبا.

وأفاد مدير الاسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، بأن مواطنين أصيبا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعشرة أصيبوا بالاختناق بالغاز السام المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة مناهضة للاستيطان في قرية بيت دجن شرق نابلس.

وأضاف جبريل بأن خمسة مواطنين أصيبوا بالاختناق خلال مواجهات اندلعت مع الاحتلال عند مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأشارت مصادر محلية بأن مستوطنين تجمعوا في شارع حوارة الرئيسي جنوب نابلس، وقاموا بأعمال عربدة،

تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي التي أغلقت الشارع.

القدس.. إصابات جراء قمع تظاهرة منددة بحصار قرية النبي صموئيل
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقمع تظاهرة سلمية عند مدخل قرية الجيب شمال غرب القدس المحتلة (تصوير: وفا)
وأهالي القرية ينظمون وقفة منددة بانتهاكات الاحتلال للجمعة السادسة على التوالي

 وفي القدس قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تظاهرة سلمية انطلقت، ظهر اليوم الجمعة، صوب حاجز الاحتلال العسكري عند مدخل قرية الجيب شمال غرب القدس، رفضا لتهجير أهالي قرية النبي صموئيل المجاورة.

واطلق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع صوب المتظاهرين لدى وصولهم الحاجز، كما استهدفوا عددا منهم برش غاز الفلفل في وجوههم، ما أسفر عن إصابة 5 مواطنين، من بينهم رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان والناشط عمر موعد.

وحالت قوات الاحتلال دون تقديم الإسعافات الأولية للمصابين في محيط الحاجز، وقامت بدفعهم لإخلاء المكان.

وكان العشرات من المواطنين قد أدوا صلاة الجمعة بالقرب من حاجز الاحتلال عند مدخل الجيب، بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية، وهيئة العمل الشعبي، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، قبل أن ينطلقوا في تظاهرة سلمية صوب الحاجز دعما وإسنادا لأهالي قرية النبي صموئيل المحاصرة.

ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، ويافطات ورددوا شعارات تؤكد أن قرية النبي صموئيل ستقف عصية في وجه مخططات الاحتلال والمستوطنين لتهجير مواطنيها، مطالبين بفك الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على القرية.

وفي سياق متصل، وللجمعة السادسة على التوالي، نظم أهالي قرية النبي صموئيل شمال غرب القدس المحتلة، وقفة تنديدا بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق القرية وساكنيها.

وأفادت مراسلتنا أن العشرات من أهالي قرية النبي صموئيل وعددا من المتضامنين شاركوا في الوقفة عند مدخل القرية، رفعوا خلالها لافتات تندد بمخططات الاحتلال بحق القرية، وتطالب بإزالة حواجز الاحتلال العسكرية التي حوّلت القرية إلى سجن وجعلت من الحياة شبه مستحيلة، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت فعاليات القرية دعت في بيان، إلى المشاركة الواسعة في الوقفة رفضًا للإجراءات الاحتلالية العنصرية، وإلى إقامة صلاة الجمعة في مسجد القرية الوحيد الذي تعرض لسلسلة اعتداءات إسرائيلية تمثلت في الحرق وإحاطته بأسلاك شائكة وكاميرات مراقبة، ومنع رفع الآذان وخلع مكبرات الصوت.

وينظم سكان النبي صموئيل وقفة احتجاجية أسبوعية في خيمة الاعتصام التي أُقيمت على أراضي القرية، للمطالبة بوقف الحصار وسياسة التضييق عليهم.

ويستهدف الاحتلال القرية التي يطلق عليها “القرية السجينة”، منذ عام 1971 حيث هدم 80% من بيوتها، وعزلها عن الضفة الغربية والقدس من خلال جدار الفصل العنصري.

وتقع القرية في المنطقة الجبلية الواقعة بين مدينتي رام الله والقدس، دون أن يكون لها أي حدود بفعل مخططات إسرائيلية تهدف إلى تهويدها بالكامل.

وأغلقت سلطات الاحتلال الطابق الثاني من المسجد ومنعت ترميم الطابق الثالث لإبقائه مهجورا، بهدف تحويله إلى مكان أثري وسياحي وحديقة توراتية للمستوطنين.

60 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

وفي غضون ذلك، أدّى عشرات الآلاف صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم التشديدات والقيود التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط البلدة القديمة من القدس المحتلة، وعلى أبواب “الأقصى” وفي محيطه.

وأفادت دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس بأنّ 60 ألف مصلٍّ من القدس والضفة الغربية وأراضي الـ48 أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.

وأفادت مراسلتنا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت من انتشارها في شوارع المدينة المقدسة ومحيط المسجد الأقصى، وتمركزت عند بواباته، وأوقفت المصلين ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ومنعت دخول آلاف المواطنين من الضفة الغربيى إلى القدس المحتلة لأداء صلاة الجمعة.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطنا -لم تعرف هويته-، عند باب الساهرة.

وكان آلاف المواطنين أدوا صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك، وواصل المئات رباطهم بعد صلاة الفجر في باحاته، لإعمار المسجد ولإيصال رسالة للاحتلال برفض مخططات التهويد والضم.

زر الذهاب إلى الأعلى