رام الله – فينيق نيوز – دعت القوى الوطنية والإسلامية إلى المشاركة الواسعة في فعاليات المقاومة الشعبية في يوم غضب شعبي أمام الحواجز العسكرية وفي مناطق التماس والاستعمار الاستيطاني يوم الجمعة المقبل، تأكيدا على استمرار مقاومة شعبنا ورفضا للاحتلال والاستيطان.
وعقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اجتماعا قياديا لها بحثت فيه اخر المستجدات السياسية و قضايا الوضع الداخلي وافتتح الاجتماع بقراءة الفاتحة على ارواح شهداء شعبنا والشهداء الذين ارتقوا في قطاع غزة الذين ارتقوا في ظل المجزرة الاخيرة اكثر من ( 45 ) شهيدا القسم الاكبر منهم مدنيين ومنهم ( 15 ) طفلا واربع نساء واكثر من ( 350 ) جريح متمنين الشفاء العاجل لهم وقد اكدت القوى في نهاية اجتماعها على مايلي :
وأكدت، عقب اجتماعها اليوم الاثنين، استمرار فعاليات المقاومة الشعبية ضد الاحتلال واستيطانه وحواجزه العسكرية، وضرورة توسيع المشاركة وتفعيل لجان الحراسة والحماية في مواجهة المستوطنين الذين يعتدون على أبناء شعبنا.
وقالتفي بيان حمل “نداء الوحدة والصمود في مواجهة الاحتلال”، إن جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا في مختلف المناطق، لن تكسر إرادته وهو المتمسك بثوابته حتى نيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعت إلى تضافر كل الجهود لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، بما يعزز صمود شعبنا ومقاومته ضد الاحتلال، وأهمية ترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني، خاصة مع جرائم الاحتلال المتواصلة وارتقاء الشهداء في قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير الذي استمر ثلاثة أيام وخلف 46 شهيدا ومئات الجرحى إضافة لتدمير عدد من المنازل.
وأكدت خطورة ما يتعرض له شعبنا في كل الأراضي الفلسطينية، خاصة في القدس العاصمة من هدم للبيوت واعتقالات واستدعاءات كما جرى مع محافظ القدس، وممثلي الفصائل، والاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك، ما يتطلب تدخلا فاعلا عربيا وإسلاميا لوقف هذه السياسات العدوانية والإجرامية.
وحيّت الأسرى في زنازين الاحتلال لصمودهم في هذه المواجهة المستمرة من أجل الحرية، داعية إلى إنقاذ الأسير المضرب عن الطعام خليل عواودة، والأسير المريض ناصر أبو حميد الذي يرفض الاحتلال نقله للعلاج، في إمعان لمواصلة الإهمال الطبي المتعمد وفرض سياسة العقاب الجماعي، ما يتطلب تدخلا فاعلا لحماية أسرانا وإطلاق سراحهم.
