تظاهرات مندّدة بالعدوان على غزّة في يافا والطيبة وطمرة وعرّابة

شهدت مدن بلدات عربيّة داخل أراضي عام الـ 48، مساء اليوم الأحد، وقفات احتجاجية، مسانِدة لقطاع غزّة المحاصَر، وضدّ عدوان الاحتلال الإسرائيليّ عليه، لليوم الثالث على التوالي، ما أسفر عن استشهاد 41 مواطنا بينهم 15 طفلا، و4 سيدات، وإصابة المئات.

وشارك العشرات من أهالي الطيبة والمنطقة في وقفة احتجاجية، نُظِّمت مساء اليوم، عند مفترق الجسر في المدينة، احتجاجا على العدوان على غزة.
ورفع المتظاهرون لافتات منددة بالعدوان، كما رُفع العلم الفلسطينيّ، وصور الشهداء، وهتفوا بشعارات داعمة ومساندة لقطاع غزة، كما طالبوا بالوحدة إزاء الإرهاب الإسرائيلي.
وحشدت الشرطة الإسرائيلية قوّاتها عند مفترق الجسر قبيل التظاهرة، تحسبا من أي محاولة لإغلاق الشارع.
وفي يافا، شارك ناشطون في وقفة احتجاجيّة، نُظِّمت عند دوار الساعة في المدينة، ورددوا شعارات منددة بالعدوان على القطاع.

وفي طمرة، نظمت اللجنة الشعبية وقفة احتجاجية ضد العدوان على غزة، بمشاركة أهالي ونشطاء من المدينة.
ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بالعدوان، من بينها، بالإضافة إلى شعارات تطالب بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

وفي عرّابة، نظمت اللجنة الشعبية في المدينة وقفة إسناد لغزة ورفضا للعدوان الإسرائيلي، وذلك عند دوار الفانوس المركزي في الميدان.
ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني والشعارات المنددة بالاحتلال الإسرائيلي.
ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب تدعو إلى وقفات احتجاجية
في السياق،أدانت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب “الهجوم الإجرامي والهمجي على قطاع غزة”، ودعت في بيان أصدرته مساء اليوم، إلى تنظيم وقفات احتجاجية، ضد العدوان على القطاع.
وأكدت اللجنة أن “هذا الاعتداء هو اعتداء سافر على الشعب الفلسطيني، واستفزاز مخطط له منذ سنوات، بعد أن قامت بقتل واعتقالات لقياديين من الفصائل الفلسطينية، بادرت لها وبدون أسباب”.
وأضافت أن “الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وبعد كل فترة إعلان للانتخابات، تقوم بضرب قطاع غزة، لتُثبت للحكومة التي سبقتها أنها أكثر دموية، وأصبح هذا النهج مألوفًا من أجل كسب الأصوات”.
وذكرت أن “كل الأحزاب السياسية الإسرائيلية الصهيونية اليوم، لا تمتلك رؤية لحل سياسي، وتغيب عنها آفاقٌ لحل كهذا، لذا تتناحر في ما بينها؛ من أكثر دموية للقضاء نهائيا على القضية الفلسطينية، من أجل كسب الأصوت من الشارع المتطرف، والاستفادة من الجو العام، بالإضافة إلى التطبيع الجاري مع العالم العربي، والمشجع لهذه الظاهرة سواء بقصد أو بغير قصد”.
وطالبت اللجنة “المجتمع الدولي، والأمم المتحدة والمؤسسات الدولية، بالتدخل لوقف الحرب على غزة فورا، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة فورًا، لتنعم المنطقه بالسلام العادل والشامل”.