محلياتمميز

الرئيس يصل روما للقاء البابا وكبار المسوولين الايطاليين وافتتاح سفارة فلسطين بالفاتيكان

 

860x484

ابومازن يلتقى اتصالا من نظيره الفرنسي ويتفقا على لقاء ثنائي بعد اسبوعين

روما –  فينيق نيوز –  وصل الرئيس محمود عباس، اليوم الخميس، إلى العاصمة الإيطالية روما، في زيارة لدولة الفاتيكان.

وكان في استقبال سيادته على أرض مطار تشمبينو ، رئيسة البرتوكول في الحكومة الإيطالية أنا ماريا ميديتشي، ورئيس قسم البروتوكول في دولة الفاتيكان مونيسنيور خوسيه بتنكورت، وسفير دولة فلسطين لدى الفاتيكان عيسى قسيسية، وسفيرة فلسطين لدى الجمهورية الإيطالية مي كيلة، وكوادر حركة فتح إقليم إيطاليا، ووجهاء الجالية الفلسطينية في روما واللاتسيو.

ومن المقرر أن يفتتح الرئيس السبت المقبل سفارة دولة فلسطين في الفاتيكان، سيلتقي خلال زيارته ايطاليا كبار المسؤولين هناك  وبابا الفاتيكان

وسيتوجه  إلى باريس تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للقائه عقب عقد مؤتمر باريس للسلام الأحد القادم.

في غضون ذلك قالت وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية وفا” قبل قليل، ان رئيس دولة فلسطين محمود عباس تلقى ، في روما اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند،

وتم الاتفاق بين الرئيسين على عقد لقاء بعد أسبوعين في باريس، لتقييم الموقف وخصوصا أن الرئيس عباس أكد على ضرورة أن ينبثق عن مؤتمر باريس للسلام مرجعية واضحة من آلية متابعة. دون ان تتحدث الوكالة ان كان هذا اللقاء بديلا للقاء الاحد المقرر

من جهته، أكد الرئيس الفرنسي على ضرورة الحفاظ على حل الدولتين من أجل خلق المناخ المناسب للعودة للمفاوضات.

 واضاف: عبر الرئيس عن تقديره للجهد الكبير الذي تقوم به فرنسا لعقد مؤتمر باريس للسلام.

كما عبر الرئيس الفرنسي عن تقديره لموقف الرئيس عباس الإيجابي الساعي للسلام.

وغادر الرئيس ، ظهر اليوم ، العاصمة الأردنية عمان، في زيارة رسمية إلى ايطاليا وفرنسا والفاتيكان.

وكان في وداع سيادته في المطار وزير الدولة للشؤون الخارجية في المملكة الأردنية بشر الخصاونة، والسفير الإيطالي جيوفاني بروزي، وسفير الفاتيكان البيرتو أورتيغا، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.

ويرافق وفد فلسطيني رفيع المستوى، يضم وزير الخارجية رياض المالكي، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، وقاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية الشيخ محمود الهباش، والمستشار الدبلوماسي للرئيس السفير مجدي الخالدي.

زر الذهاب إلى الأعلى