حدث هذا

المغرب: القضاء يخفف احكام بحق مدانين بقضية “الجنس مقابل النقط”

قضت محكمة الاستئناف بسطات في المغرب بتخفيض عقوبة الحبس في حق “م. خ.” رئيس شعبة القانون العام بكلية تابعة لجامعة الحسن الأول، من سنة ونصف السنة حبسا، إلى سنة واحدة نافذة.

كما قضت بالحكم بثمانية أشهر حبسا نافذا في حق “ع. م.”، أستاذ تاريخ الفكر السياسي، بعدما كانت ابتدائية سطات أصدرت في حقه حكما بالحبس النافذ سنة واحدة أواخر مارس الماضي.

وأيدت الغرفة الجنحية التلبسية الحكم الابتدائي بسقوط الدعوى العمومية للتقادم في حق الأستاذ “م. ب.”، منسق ماستر المالية العامة فضلا عن تأييد الحكم الابتدائي بالبراءة في حق “خ. ص.”، أستاذ الاقتصاد والتدبير، بعدما أدخلت الهيئة الملف للمداولة منذ 15 يوما.

تجدر الإشارة إلى أن الملف، الذي بات معروفا بـ”الجنس مقابل النقط” بجامعة الحسن الأول بسطات، كان يتابع فيه 5 أساتذة، أحيل منهم أربعة على المحكمة الابتدائية بسطات للاختصاص، في حين جرت متابعة المشتبه فيه الخامس، “م. م.” أستاذ الاقتصاد، جنائيا باستئنافية سطات، وتم الحكم عليه بسنتين حبسا نافذا.

وكانت القضية  اثارت بلبلة كبيرة بعد كشف فضائح حول ابتزاز طالبات جامعيات جنسياً في المغرب مقابل العلامات، عرفت بقضية “الجنس مقابل النقط

وفي حينه، كشفت المحامية عائشة كلاع في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، أن المحكمة الابتدائية في طنجة دانت المتهم بالتحرش الجنسي، وحكمت عليه بالحبس عاماً واحداً مع النفاذ.

إلا أنها أعلنت رفضها للحكم، وبررت ذلك بأن هذه الأفعال خطيرة جداً، وسيكون لها تأثير دائم على الضحية، وفق تعبيرها.

وأتى الحكم الجديد في إطار فضيحة أطلقت عليها تسمية “الجنس مقابل النقط”، طالت 5 أساتذة جامعيين، بعدما كشفت طالبة تعرضت للابتزاز، عن أنها واجهت ضغوطاً من أستاذها المشرف على بحث تخرجها من إحدى الجامعات.

وأشارت الطالبة ، إلى أن الأستاذ طلب، في إحدى الحصص، من جميع الطلبة التواصل معه عبر الهاتف، في إطار تسهيل مهمة “التعليم عن بعد”، إلا أنها فوجئت بعد أيام برسالة شخصية منه يسألها فيها عما إذا كانت ترغب في الالتحاق بالماستر الذي يشرف عليه.

وبعدما أبدت موافقتها، فاجأها مرة ثانية برسالة يطلب فيها صورتها، وبينما تجاهلت طلبه، تجاهل هو أسئلتها حول بحثها.

وفي قصة أخرى، كشفت طالبة ثانية وقعت ضحية التحرش أيضاً، أنها كانت تتابع دراستها بالسنة الثانية لماستر كلية علوم التربية بالرباط، حين طلب منها أستاذها مقابلتها في مكتبه الخاص وطلب منها طلبات غير لائقة، مؤكدة أنه رغم مرور وقت على الواقعة، إلا أنها لا تزال تخضع لعلاج نفسي لتجاوز آثار الصدمة.

اعلام

زر الذهاب إلى الأعلى