
اطلقت قوات الأمن السودانية قنابل الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في الخرطوم قبل توجههم إلى القصر الجمهوري، وأغلقت الشرطة جسورا وطرقا مؤدية لمقر القيادة العامة للجيش ومؤسسات حيوية
ونشرت قوى الامن عناصرها في شوارع العاصمة استباقا لتظاهرات مليونية دعت إليها لجان المقاومة السودانية للمطالبة بإنهاء الحكم العسكري والعودة إلى الحكم المدني.
ويأتي هذا التحرك استكمالا للتظاهرات التي دعا إليها نشطاء معارضون لاستيلاء الجيش على السلطة العام الماضي.
ومنذ الصباح، انتشرت قوات الأمن السودانية في شوارع الخرطوم استباقا لهذه الدعوات، ووضعت كتلا خرسانية على الجسور التي تربط العاصمة بضواحيها، بهدف اغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى مقر الجيش، المكان المعتاد للتظاهرات.
ويعد يوم التعبئة هذا اختبارا للجبهة المناهضة للجيش التي أطلقت مواجهة مع السلطة في أوائل يوليو، بعد مقتل تسعة متظاهرين في 30 يونيو، وتلا ذلك بدء اعتصامات تعهدت الجبهة أنها ستكون غير محدودة.
وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، أعلن مطلع الشهر الجاري “عدم مشاركة المؤسسة العسكرية” في الحوار الوطني “لإفساح المجال للقوى السياسية والثورية.. وتشكيل حكومة من الكفاءات الوطنية المستقلة تتولى إكمال (متطلبات) الفترة الانتقالية”.
لكن إعلان البرهان قوبل برفض المتظاهرين وقوى المعارضة، الذين وصفوه بأنه “مناورة مكشوفة”.
وكالات