يديعوت .. المناطق المسلحة

اليشع بن كيمون:
“تبين المعلومات الاستخبارية ارتفاعا بعشرات في المئة في كمية السلاح التي تتجول في “يهودا والسامرة” الضفة الغربية الفلسطينية
يروي الرائد يوسي نيزري، رئيس دائرة الاستخبارات والمباحث في الخليل، بعد شهر كان فيه بين 3 الى 5 اقتحامات لمنازل الفلسطينيين في المنطقة في كل ليلة. “كل اقتحام ينطوي على تعاون بين قوات الجيش وقوات شرطة خاصة، فيه خطر اخلال بالنظام – اضافة الى ذلك، لما كانت قدرة الاخفاء تتحسن فقط، نقدر باننا لا ننجح في ايجاد كل ما هو مخفي”.
كان شهر آب شهرا محملا للغاية بالاعباء في شرطة لواء “شاي” (المناطق)، حيث وضعت اليد في الاقتحامات التي تمت للمنازل في منطقة الخليل، نابلس وبلدتي يطا وحلحول الفلسطينيتين على 12 قطعة سلاح – بنادق ومسدسات وكمية كبيرة من مخازن الذخيرة للبنادق، العاب نارية، عتاد عسكري اسرائيلي وهويات اسرائيلية، تدل على النية للتحرك بالسلاح في اراضي اسرائيل. كما استخدمت الشرطة عميلا سريا نجح مؤخرا في ادانة 14 تاجر سلاح من منطقة الضفة الغربية
والتقدير في الشرطة هو أن مصدر معظم السلاح يعود الى تهريب البدو الذين يتحركون بحرية داخل مناطق الخط الاخضر. ويقيم السكان الفلسطينيون في يهودا والسامرة (الضفة الغربية) علاقات عائلية مع السكان البدو، ولكن الى جانب ذلك يقيمون علاقات تجارية – تتضمن حسب الاشتباه التجارة بالسلاح والوسائل القتالية. كما أن بعضا من الوسائل القتالية يصل، حسب التقديرات، جراء السرقات – وذات السلاح يستخدم ليس فقط لاعمال الارهاب بل وايضا لتنفيذ اعمال جنائية.