الديمقراطية تندد بتصريحاته.. “حق” في لبنان ندعوا لتحركات شعبية رافضة لزيارة بايدن
![]()
الديمقراطية: تصريحات بايدن تؤكد أن قضيتنا تحتل موقفاً هامشياً في اهتماماته وسياساته
رام الله – فينيق نيوز – قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان لها اليوم، إن تصريحات بايدن، عقب وصوله إلى مطار اللد، تؤكد أن قضية شعبنا وحقوقه الوطنية تحتل موقعاً هامشياً في اهتماماته وسياساته، وإنها تشكل في مضمونها إهانة للكرامة الوطنية لشعبنا حين يدعوه إلى الانتظار على عتبة البيت الأبيض، متسولاً حلاً على يد الإدارة الأميركية.
وأضافت الجبهة: إن قول بايدن إن حل الدولتين لن يتحقق «في المدى المنظور» ما هو إلا محاولة لتنصيب البيت الأبيض صاحب الحل والربط في قضيتنا الوطنية، وفقاً لمعايير تضعها الولايات المتحدة بديلاً لمعايير وقرارات الشرعية الدولية التي تكفل لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف.
وقالت الجبهة: لم يكن لبايدن أن يتحدث بهذه الوقاحة والفظاظة في تناوله لقضيتنا الوطنية لولا تهالك القيادة السياسية لسلطة الحكم الإداري الذاتي، على الحل الأميركي، تحت سقف أوسلو، بديلاً للحل الذي رسمت عناوينه قرارات مجالسنا الوطني والمركزي بوقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو بكل متطلباتها بما فيها تعليق الاعتراف بإسرائيل.
وأدانت الجبهة مشاركة بايدن في مهرجان رياضي إسرائيلي أقيم على أرض قرية المالحة والمهجرة، والتي هدمتها عصابات الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، وقالت إن في هذه الخطوة دلالة واضحة عن حقيقة الموقف الرسمي الأميركي من الاستيطان، الذي يعتبر انتهاكاً لقرارات الشرعية الدولية بما فيها القرار 2334 للعام 2016 الذي وافق عليه مجلس الأمن بالإجماع.
وعن زيارة بايدن لـ«المتحف اليهودي لضحايا النازية»، دعت الجبهة الرئيس الأميركي أن يكلف من ينوب عنه للاطلاع على مجازر الحركة الصهيونية ودولة الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا، في صبرا وشاتيلا، ودير ياسين، وكفر قاسم، والطنطورة، والسموع، والعشرات من المجازر التي ارتكبت على أرض فلسطين دون أن ينال مرتكبوها جزاءهم طبقاً للشرعية الدولية.
واكدت أن شعبنا الفلسطيني بقواه السياسية كافة، لا يراهن على أي دور للولايات المتحدة، بل اتخذ قراره بأن يصنع مصيره بيده، في مقاومة شعبية شاملة انطلقت منذ العام 2015، وما زالت تتصاعد يوماً بعد يوم، في كافة أنحاء فلسطين مدعومة بقوة من أهلنا في الشتات، ونصب أعين شعبنا هدف مقدس لا محيد عنه: أن يحمل الاحتلال وعصابات الاستعمار الاستيطاني عصاهم ويرحلوا عن أرضنا، لتقوم عليها دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس
بيان اتحاد لجان حق العودة (حق) في لبنان بشان زيارة بايدن
تعاقبت سياسات الإدارات الأمريكية على منطقتنا العربية بثابت واحد هو الإنحياز المطلق لإسرائيل وتوفير الغطاء السياسي والعسكري والإقتصادي والأمني لها باعتبارها قاعدة استعمارية متقدمة في المنطقة لخدمة الإمبريالية العالمية و سرقة ونهب ثروات الشعوب العربية ومنع قيام أية مشاريع وحدوية مناهضة لها ،ودعم الإحتلال فوق الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة .
تتمحور اليوم زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة حول مشروع إقامة حلف عسكري أمني بين مختلف أنظمة التطبيع بزعامة دولة الاحتلال الإسرائيلي لمواجهة المقاومة والتصدي للشعوب العربية الرافضة للاحتلال والتطبيع تحت مسمى (الناتو – الشرق أوسطي) ، وتوسيع دائرة التطبيع مع اسرائيل في سياق الخطوات التطبيقية العملية للرؤية الأمريكية للسلام التي مازالت تدور في فلك صفقة ترامب – نتنياهو.
إننا في اتحاد لجان حق العودة (حق) ندعوا جماهير شعبنا الفلسطيني والشعوب العربية وأحرار العالم للقيام بأوسع تحركات احتجاجية رافضة لهذه الزيارة وأهدافها والمشاريع الهادفة لدعم الاحتلال الصهيوني في مواجهة المقاومة الباسلة في فلسطين والمنطقة والتعبير عن ذلك بكافة الوسائل المتاحة ضد الإملاءات الأمريكية التي تتجاوز الحقوق الوطنية الفلسطينية من اجل افشالها كما فشلت سابقاتها من أحلاف ومشاريع استعمارية.
كما ندعوا إلى أوسع حملات المقاطعة لدولة الاحتلال الاستعماري الكولونيالي ، والضغط من اجل محاسبتها على كل الجرائم والمجازر التي ارتكبتها ضد شعبنا وشعوب امتنا العربية، اضافة لتجريم التطبيع معها باعتباره يشكل طعنة في خاصرة الشعب الفلسطيني وأحرار العالم ويتناقض مع أهداف وتطلعات شعوبنا العربية التي عبّرت عنها قرارات القمم العربية . كما أن التطبيع يتنافى مع كل قيم العدالة والحرية والإنسانية.