رام الله – فينيق نيوز – أعلنت القوى الوطنية والإسلامية يومي غدا الثلاثاء والجمعة المقبلة يومي غضب في سائر المحافظات وفي مناطق التماس والاستيطان والحواجز العسكرية ومداخل المدن
ودعت الجماهير وسائر القطاعات الشعبية الى المشاركة الواسعة لمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية ووفاء للتضحيات الجسام
واعتبرت القوى في هذا الاطار الجمعة المقبلة يوم غضب خاص في الوطن ومخيمات اللجوء والشتات وعواصم العالم رفضا للاحتلال وجرائمه ضد شعبنا .
جاء ذلك في بيان بعنوان “نداء تجديد العهد للشهداء والاسرى والجرحى” صدر مساء اليوم الاثنين، عقب اجتماع قيادة القوى برام الله بحثت فيه التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي
وتوجهت القوى بالتحية والتبريك الى حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) والى فصائل العمل الوطني بمناسبة ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة مستذكرة التضحيات الجسام والشهداء العظام وفي المقدمة الشهيد الخالد ياسر عرفات الاسرى واالجرحى وكل ابناء شعبنا في الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات ، مؤكدة على المضي على درب النضال والمقاومة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا حتى دجر الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال وضمان حق عودة اللاجئين وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وهنأت القوى شعبنا وشعوب العالم بمناسبة الاعياد الميلادية ورأس السنة الجديدة مجددة العهد بالمضي على درب الشهداء والجرحى والاسرى حتى الحرية والاستقلال .
واكدت القوى على اهمية تكثيف الجهود وتضافرها لاستمرار انتفاضة وهبة شعبنا وتصعيد الفعاليات الجماهيرية على كل مناطق التماس والجدران والحواجز العسكرية ومداخل المدن، مؤكدة ان جرائم الاحتلال من خلال التصفيات الميدانية التي ترتقي الى جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية واحتجاز جثامين الشهداء وهدم البيوت والاستيطان واقتحامات المسجد الاقصى المبارك لن تكسر ارادة شعبنا المصمم على حريته واستقلاله ودحر الاحتلال .
واضافت ان هبة شعبنا العظيم وهي تدخل شهرها واستمرارها يتطلب سرعة استعادة الوحدة وانهاء الانقسام البغيض وترتيب وضعنا الداخلي لتعزيز صمود شعبنا وفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال و التخلص من الاتفاقيات المبرمة وخاصة الامنية والاقتصادية والسياسية ومحاسبته على جرائمه المستمرة ضد ابناء شعبنا .
وجددت القوى رفضها الحديث عن مفاوضات او فتح مسار سياسي مع الاحتلال المجرم وتفعيل المقاطعة والعزلة الشاملة على الاحتلال ومحاسبته على جرائمه امام المحكمة الجنائية الدولية وكل المنظمات والمؤسسات القانونية والدولية ودعم حركة المقاطعة الدولية B.D.S
ودعت الى سرعة التوجه الى مجلس الامن الدولي لوضع مشاريع قرارات حول طلب الحماية الدولية لشعبنا من جرائم جيش الاحتلال وفضح جرائمهم بحرق ابناء شعبنا كما جرى في حرق الطفل المقدسي محمد ابو خضير وحرق عائلة دوابشة واستمرار هذه المحاولات ضد ابناء شعبنا وما تسرب من احتفال عرس الدم مؤخرا لهؤلاء القتلة والارهابيين .
وعبرت القوى عن رفضها لقمع مسيرة الجمعة الماضية بالبيرة ، والاعتداء بالضرب على المشاركين والإعلاميين وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق وطنية ومحاسبة المتورطين، وبعقد اجتماع خاص للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير للوقوف امام مسؤولياتها لوضع حد لهذا الانزلاق الذي يمس حالة الحريات العامة ويمثل تحديا خطيرا للحقوق المدينة المكفولة بالقانون وحماية الهبة الشعبية وضمان استمرارها وتطويرها.
