
جنين – فينيق نيوز – قتنل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاربعاء شابا من محافظة جنين فيما شن حملة اعتقالات واسعة بالضفة طالت 44 مواطنا على الاقل اغلبهم من بلدة سلواد شرق رام الله
واستشهد الشاب رفيق رياض غنام (21 عاما) من بلدة جبع بمحافزة جنين صباح اليوم، متأثرا بجروح خطيرة برصاص قوات
واستشهد غنام وهو طالب جامعي بعد أطلاق النار عليه أمام منزله في قرية جبع جنوب جنين من قبل قوات خاصة اقتحمت البلدةلتنفيذ اعتقالات
وبحسب افادات عائلته خرج رفيق من المنزل بعد ان سمع اصوت لتفحص ما يجري في المنزل المجاور، فباغته جنود الاحتلال برصاصتين الاولى في القدم، ثم رصاصة قاتلة في الظهر”
واقتحم جيش الاحتلال مدينة جنين ومخيمها ونشر ملصقات تهدد المواطنين وكل من له علاقة بالمقاومة بالتصفية والاعتقال.
29 شهيدا في جنين ومخيمها منذ مطلع العام
وينعى نادي الأسير الفلسطيني، والأسرى في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر الشهيد رفيق رياض غنام، الذي ارتقى بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال، واعتقاله فجر اليوم في بلدة جبع.
وقال نادي الأسير، إن جريمة قتل الشاب رفيق غنام، تأتي في ظل استمرار تصاعد الاعدامات الميدانية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مطلع العام الجاري واحتجاز جثامينهم، عدا عن اعتقال العديد من المواطنين بعد إصابتهم، والتنكيل بهم.
وأضاف نادي الأسير، أنه باستشهاد غنام الذي اُستشهد بعد اعتقاله، يرتفع عدد الشهداء الأسرى إلى 231 منذ عام 1967.
يذكر أن 29 فلسطينيا استشهدوا منذ بداية العام في جنين ومخيمها.
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تستبق زيارة بايدن بمزيد من التصعيد
تدين وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات جريمة الاعدام الميداني البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشاب الشهيد رفيق رياض غنام (20عاماً) خلال اقتحامها بلدة جبع جنوب جنين، الذي استشهد بعد إصابته بجروح وصفت بالخطيرة بينما كان أمام منزله.
وتعتبر الوزارة هذه الجريمة الجديدة جزءا لا يتجزأ من مسلسل القتل اليومي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وترى أن دولة الاحتلال تستبق زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بمزيد من عمليات الإعدام الميداني وتصعيد عدوانها الشامل ضد الشعب الفلسطيني بتوجيهات وتعليمات المستوى السياسي الإسرائيلي التي تبيح لجنود الاحتلال إعدام الفلسطيني دون أي مبرر أو سبب.
وتحمل الوزارة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة وغيرها. تطالب المحكمة الجنائية الدولية تحمل مسؤولياتها في ملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، والإسراع بتحقيقاتها في جرائم الاحتلال ومستوطنيه وإصدار مذكرات توقيف بحق الجناة والقتلة والمخربين.
“القدس المفتوحة” تنعى طالبها الشهيد رفيق غنام
و نعت جامعة القدس المفتوحة، ابنها الطالب في بكالوريوس “التسويق الرقمي” رفيق رياض غنام (20 عاما)، الذي استشهد اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت قريته جبع جنوب جنين، وأطلقت النار عليه بدم بارد بقصد القتل.
وقالت “القدس المفتوحة” في بيان، إن استشهاد الطالب غنام يأتي ضمن انتهاكات الاحتلال المتواصلة ضد المدنيين العزل، حيث استشهد غنام وهو أمام منزله في قريته، وترك ينزف حتى الموت، ومن ثم اختطف الاحتلال جثمانه ورفض تسليمه.
واستنكرت أسرة الجامعة جريمة قتل الاحتلال للطالب غنام، والتي تظهر وبكل وضوح استهتار إسرائيل بحياة شعبنا الفلسطيني بمختلف فئاته.
ودعت دول العالم والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وبعملية التعليم، إلى إدانة واستنكار وإيقاف جرائم الاحتلال التي تستهدف طلبة الجامعات، وينتهك المواثيق الدولية كافة، ويرتكب أبشع الجرائم بحق الإنسانية، حيث يقتل الفلسطينيين ويزج بهم في معتقلاته ويتعمد ممارسة التأثيرات النفسية الخطيرة ضدهم.
وطالبت “القدس المفتوحة” المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، والعمل الجاد لحماية طلبة فلسطين ومؤسساتهم التعليمية.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، طالت 44 مواطنا، غالبيتهم من بلدة سلواد شرق رام الله.
ففي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال 32 مواطنا، بينهم 30 من بلدة سلواد، وهم: حسن عبد الرؤوف عطشة، ومصطفى عبد الرؤوف عطشة، وخالد عبد الرزاق سليم، إسلام عبد الرزاق سليم، وفتحي الغول، آدم فتحي الغول، وقصي محمود داود، وعبد المجيد إسماعيل الناطور، وشادي راجي عياد، ومحمود عمر صبح، ومحمد زاهر حماد، وجهاد زاهر حماد، وعمار لطفي نمر، وموسى لطفي نمر، وأمير ماهر حامد، وعبد الحميد منير حماد، ومحمد شاهر حماد، ومحمد حسن حماد، وعبد المقصود خالد حماد، ووعد عبد الرحيم حامد، وزياد علي بدرة، ومحمد فارس هيجر، وشحادة علي نصار، وعماد علي نصار، وصالح حسام هيجر، وعماد موسى باجس حامد، ومحمد لطفي حامد، وأنس أسامة النجار، واحمد باسم جبر، وعمر باسم جبر، ومن نعلين الشاب احمد محمد الخواجا، ومن كفر مالك محمد حسين مشهور.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: أحمد سامر محمود جابر (17 عاما)، وابراهيم عدنان بدوية (30 عاما)، وخالد جمال جابر (22 عاما) من مخيم نور شمس، وبهاء نور الدين شحادة (22 عاما) من ضاحية ذنابة.
أما في الخليل، اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين، وهم: رامي صابر جعافرة، ومحمد أمجد علي جعافرة، ورزق فتحي عبد الله جعافرة من بلدة ترقوميا، وتيسير أبو تركي من الخليل.
وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد زياد حمامرة من بلدة جبع، والأسير المحرر عميد فيصل عرسان (24 عاما) من مخيم جنين.
وفي قلقيلية، اعتقلت تلك القوات الشابين مراد وليد قدومي (37 عاما)، وأحمد نبيل خالد (33 عاما)، من بلدة جيوس شرقا.
وندّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر بحملة الاعتقالات الشرسة التي شنتها قوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية بما فيها القدس.
وأوضح أبو بكر، ان قوات الاحتلال تتعمد خلال تنفيذ عمليات الاعتقال بمختلف المناطق استخدام القوة المفرطة والتنكيل الشديد بحق المعتقلين، لا سيما في صفوف الشباب، وكبار السن، حيث يتعرضون للضرب المبرح ، والشتم والإهانة، ولأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي.
وأكد أن نهج الاحتلال المتبع في عمليات الاعتقال يتنافى بشكل كامل مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تكفل حقوق الانسان، مشددا على أن هذه الإجراءات المتبعة لن تنال من عزيمة شعبنا، بل ستزيدهم قوة وثبات على هذه الأرض، حتى دحر الاحتلال وإقامة دولتهم الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف.