
الاحتلال يعتدي على الصحفيين وطواقم إسعاف ويمنع نقل الجرحى للمستشفيات
القدس المحتلة – فينيق نيوز – أصيب عشرات المواطنين، مساء اليوم الثلاثاء، باعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي على المقدسيين في محيط البلدة القديمة بالتزامن مع صول مسيرة الاعلام الاستفزازية التي ينظمها المستوطنون في القدس المحتلة
وقالت جمعية الهلال الأحمر في القدس، في بيان، إن طواقمها تعاملت مع 27 إصابة خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في باب العامود ومحيط البلدة القديمة، تم نقل 4 منها الى المستشفى
وأضافت، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص بشكل مباشر على مركبة إسعاف، وقيدت حركة الطواقم الطبية واعتقلت مصابا بالرصاص الحي بعد منع المسعفين من نقله للمستشفىفيما اشارت مصادر محلية الى اعتقال عشرة مواطنين
وقال مدير جمعية الأمل للخدمات الصحية عبد المجيد طه إن طواقمها تعاملت مع 30 اصابة بجروح ورضوض جراء الاعتداء عليهم من قبل جنود الاحتلال بالأيدي والهراوات خلال تواجدهم في باب العامود وباب الساهرة وشارع صلاح الدين بمحيط البلدة القديمة، واجبرتهم على إخلاء المنطقة بالقوة
وفي غضون ذلك، وصلت “مسيرة الأعلام” الاستفزازيّة في القدس المحتلة، إلى محيط باب العامود،
وشارك في المسيرة الاستفزازية، نحو ألف مستوطن، يعمل على حمايتهم أكثر من ألفي عنصر من شرطة الاحتلال، بحسب ما أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عبر موقعها الإلكترونيّ “واينت”، علما بأنّ تقديرات عبرية ، كانت أشارت إلى أن 5 آلاف مستوطن سيشاركون في المسيرة.
وأدّى المستوطنون رقصة الأعلام الاستفزازية عند باب العامود، وهتفوا بشعارات عنصرية منها ؛ “الموت للعرب” أثناء اقتحامهم المنطقة. فيما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على فلسطينيين تواجدوا في باب العامود، بسبب رفعهم العلم الفلسطينيّ.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتدت على تجمعات شبابية فلسطينية في باب العامود، وذلك بعد أن طوّقت محيط البلدة القديمة بحواجز حديدية قبيل مرور المسيرة.
واعتقلت قوات الاحتلال عددا من الشبان المتواجدين في محيط البلدة القديمة، ولم يعرف عددهم على وجه الدقة فيما تسود حالة من التوتر والغضب في المدينة المقدسة
ووجهت القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية وأراضي العام 48، دعوات لجموع الشعب الفلسطيني بشد الرحال إلى القدس والتصدي وإفشال ما تسمى “مسيرة الأعلام”
وطالبت في بيانات لها، بشد الرحال إلى القدس القديمة والمسجد الأقصى المبارك، وإلى المشاركة في يوم غضب ونفير عام، والوقوف صفا واحدا للدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، في مواجهة “مسيرة الأعلام” التي تتضمن حلقات رقص بالأعلام الإسرائيلية في ساحة باب العامود بالقدس، وتمر عبر شوارع البلدة القديمة وصولا إلى ساحة حائط البراق.