عربيمميز

دون أسلحتهم.. 2000 مسلح يخرجون وعائلاتهم غدا من اليرموك والحجر الأسود والقدم جنوب دمشق

6e0
دمشق – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – من المنتظر تشهد مناطق الحجر الأسود والقدم واليرموك جنوب العاصمة دمشق غدا السبت خروج حوالى 2000 ) باتفاق سوري .. سوري غير مسبوق بين وجهاء من السكان والحكومة السورية ينص على خروج المسلحين وعائلاتهم ومدنيين آخرين راغبين بالمغادرة (نحو 1600 وتنطبق مفاعيله على تنظيم الدولة الإسلامية

وقال مصدر حكومي انه “تم التوصل الى اتفاق بخروج 4الاف مسلح ومدني، من كافة الجهات الرافضة لاتفاق المصالحة في المنطقة الجنوبية، وبينهم عناصر من النصرة وداعش”. وسيبدأ تنفيذ المرحلة الاولى من الاتفاق بخروج المسلحين غدا السبت “لتكون وجهتهم الرقة ومارع

وتعد مارع من ابرز معاقل الفصائل الاسلامية المسلحة وبينها جبهة النصرة في ريف حلب الشمالي، فيما الرقة معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

ويأتي الاتفاق بعد فشل اربع مبادرات خلال العامين الماضيين، وفق المصدر الحكومي. وينص في مرحلته الثانية على “ازالة السواتر الترابية وتسوية اوضاع المسلحين (الذين فضلوا البقاء) وتأمين مقومات الحياة وعودة مظاهر مؤسسات الدولة وتحصين المنطقة ضد الارهاب”.

وافاد مصدر سوري على الارض ان العدد الاجمالي للمغادرين يبلغ “حوالى 3567 شخصا بينهم الفا مسلح، وينتمي غالبيتهم الى تنظيم داعش بالاضافة الى جبهة النصرة” وفصيل آخر.

ودخلت امس الى منطقة القدم “18 حافلة فرق الهندسة التابعة للجيش السوري مهمتها استلام العتاد والاسلحة الثقيلة التابعة لمسلحي داعش وبعض مجموعات النصرة قبل نقلهم”، وفق المصدر الميداني.

وقال أحد وجهاء بلدة القدم، لفرانس برس “يحق لكل مسلح اخراج عائلته وحقيبة واحدة وسلاحه الفردي”.

ويتواجد تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة الحجر الاسود منذ تموز/يوليو 2014، ويستخدمها كقاعدة لشن هجومه ضد العاصمة. اما حي القدم القريب، حيث تتواجد فصائل مقاتلة، فلا يشهد عمليات عسكرية بسبب تنفيذ مصالحة فيه مع قوات النظام.

ويعاني سكان مخيم اليرموك من حصار فرضته قوات النظام منذ حوالى عامين، ويتواجد فيه حاليا نحو سبعة الاف شخص من السوريين والفلسطينيين بعد خروج نحو عشرة الاف فلسطيني الى الاحياء المجاورة اثر هجوم شنه تنظيم الدولة الاسلامية في نيسان/ابريل. ويسيطر التنظيم المتطرف وجبهة النصرة على 40 في المئة منه.

وكان عدد سكان المخيم 160 الفا قبل بدء النزاع السوري في منتصف آذار/مارس 2011.

واكد محمد العمري من المكتب الاعلامي لوزارة المصالحة السورية لفرانس برس ان الاتفاق “سوري بامتياز”، كما نفت متحدثة باسم الامم المتحدة في دمشق اي دور للمنظمة الدولية في عملية المفاوضات.

وقال العمري “سينعكس نجاح المرحلة الاولى من الاتفاق ايجابا على مخيم اليرموك وكافة المنطقة الجنوبية حيث ستشملها مصالحة” سيتمكن من خلالها “اكثر من مليون و800 الف سوري وفلسطيني من العودة بعد اتمام اعادة مقومات الحياة”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى