النضال الشعبي: انتخاب ابو بكر نائيا لرئيس الاتحاد الدولي الصحفيين انتصار للإعلام الفلسطيني

الإعلام”: انتخاب أبو بكر التفاف عالمي حول إعلاميينا
وامس، قالت وزارة الإعلام إن انتخاب نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، يُعد التفافًا عالميًا حول إعلاميينا ونصرا لكل صحفي فلسطيني يواجه قمع إسرائيل وبطشها.
واعتبرت الوزارة، في بيان صدر عنها، أن انتخاب أبو بكر جاء بعد يوم واحد من تصفية الصحفية غفران وراسنة، وعقب ثلاثة أسابيع من اغتيال الاحتلال للإعلامية شيرين أبو عاقلة، وهو انتصار لفلسطين وشهداء إعلامها ولحراس الحقيقة، الذين يرعون رواية الحرية كل يوم.
ورأت الوزارة في جولة الانتخابات التي جرت في مسقط، خلال اجتماعات الاتحاد (كونغرس 31) حدثا هاما، كونها تلت هجمات التحريض والحملات المسعورة ضد أبو بكر.
وأشادت بالأمين العام لنقابة الصحفيين الكينيين أريك أودور، الذي انسحب من سباق الترشح لصالح أبو بكر.
“التنظيمات الشعبية”: إنجاز وطني لفلسطين وإعلامييها
كما وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة التنظيمات الشعبية واصل أبو يوسف، إن انتخاب نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر نائبا لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين إنجاز وطني لفلسطين وإعلامييها، وهو انتصار لقافلة الشهداء من الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الذين كان آخرهم الشهيدتين شيرين أبو عاقلة وغفران رواسنة، “الذين كان في غيابهم حضور أكبر كما وصفت أبو عاقلة الغياب”.
وهنأ أبو يوسف، في بيان صحفي، نقابة الصحفيين الفلسطينيين ونقيبها أبو بكر بهذا الفوز، وذلك خلال انعقاد المؤتمر الـ31 للاتحاد في العاصمة العمانية مسقط.
وأعرب عن أمله بأن يكون هذا الإنجاز خطوة إضافية للنقابة على طريق وضع حد لجرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين وتجريم مرتكبيها ومحاسبتهم دوليا، متمنيا مزيدا من النجاحات والإنجازات للنقابة ورئيسها.