
الخليل – فينيق نيوز – شيعت جماهير غفيرة في مخيم العروب شمال الخليل، ظهر اليوم الأربعاء، جثمان الصحفية الشهيدة غفران هارون حامد وراسنة (31 عامًا)، وسط تنديد وطني تجريمة الاعدام
واعتدت قوات الاحتلال على موكب التشييع، عند مدخل مخيم العروب، والقت باتجاه المشاركين فيه قنابل الغاز المسيل للدموع، وحاولت منع دخول الجثمان والمركبات المرافقة له الى المخيم، إلا أن المواطنين تمكنوا من إدخال الجثمان بعد حمله على الأكتاف.
وانطلق موكب التشييع من بيتها في منطقة الشيوخ العروب، إلى مقبرة العروب.
أعلنت وزارة الصحة، استشهاد الشابة غفران وراسنة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عند مدخل مخيم العروب، شمال الخليل، بحجة محاولتها طعن جنود.
و الشهيدة كانت اسيرة محررة وقد اعتقلت بتاريخ 10/1/2022 وافرج عنها بعد اعتقال استمر 3 شهور بتاريخ 2022/3/18.
وتحمل شهادة البكالوريوس في الإعلام من جامعة الخليل وتخرجت 2014 ، وتدربت في إذاعات محلية، وعملت في تغطية اخبار صحفية بشكل مستقل.
وأكد شهود عيان زيف رواية الاحتلال حول محاولة الشهيدة وراسنة تنفيذ عملية طعن، مؤكدين أن أحد جنود الاحتلال المتمركزين على مدخل المخيم أطلق الرصاص بشكل مباشر ودون مبرر صوبها أثناء خروجها من المخيم، ما أدى الى إصابتها بمنطقة الصدر، وتركها ملقاة على الأرض تنزف، ومنع المواطنين من الاقتراب منها وإسعافها وأطلق باتجاههم الرصاص الحي.
وكانت مصادر طبية في الهلال الأحمر الفلسطيني، أفادت بأن قوات الاحتلال أعاقت وصول طواقم الإسعاف للشابة المصابة، إلا بعد نحو 20 دقيقة، وجرى نقلها للمستشفى الأهلي بالخليل، إلا أن الطواقم الطبية في المستشفى الأهلي لم تتمكن من إنقاذ حياتها.

