القوى تدعو الى عكس الوحدة الميدانية بحوار شامل ينهي الانقسام ويعيد الوحدة الوطنية
![]()
رام الله – فينيق نيوز – عقدت قيادة القوى الوطنية والاسلامية اليوم الاثنين، اجتماعا قياديا لها بحثت فيه اخر المستجدات السياسية والميدانية و قضايا الوضع الداخلي
ووجهت القوى تحية اكبار لصمود الشعب الفلسطيني البطل ومواجهته لجيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة ما جسده في مدينة القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية الابدية والدفاع عنها وعن المسجد الاقصى المبارك امام ما يسمى مسيرة الاعلام واعتداءات قطعان المستوطنين التي تنادي بالموت للعرب وطرد الفلسطينيين ، مؤكدة على شجاعة وارادة ابناء شعبنا بالتصدي لكل هذه المحاولات و التمسك بحقوقه ومقاومته والدفاع عن ارضه وثوايته المتمثلة بحق عودة اللاجئين وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
واكدت القوى على اهمية المضي قدما بالمقاومة الشعبية وتفعيل عمل آليات توسيع رقعة الاشتباك والتصدي لقطعان المستوطنين وفي كل مناطق التماس والاستعمار الاستيطاني .
ودعت القوى في بيان حمل ” نداء الوحدة والمقاومة” صدر عقب الاجتماع، الى عكس حالة الوحدة الوطنية على الارض التي يجسدها شعبنا في مواجهة الاحتلال لفتح حوار وطني شامل يعيد ويعزز وحدتنا الوطنية وينهي الانقسام الفلسطيني البغيض وخاصة في ظل انغلاق الافق السياسي واهمية تنفيذ قرارات المجلس الوطني والمركزي بالتخلص من الاتفاقات مع الاحتلال وسحب الاعتراف وتحميل المجتمع الدولي مسؤولية تطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة قرارات مجلس الامن والجمعية العمومية التي يرفض الاحتلال الاعتراف او الانصياع لتنفيذها وتعامل المجتمع الدولي بالمعايير المزدوجة والكيل بمكياليين عندما يتعلق الامر بالاحتلال واهمية البناء على مقاومة وكفاح شعبنا من اجل المضي قدما في معركة التحرير والاستقلال ونيل باقي حقوق شعبنا .
ونددت القوى بالموقف الامريكي المغطي على جرائم الاحتلال المتصاعدة في ظل الاعدامات الميدانية المتواصلة كما جرى باغتيال الشهيدة شيرين ابو عاقلة والاطفال شهيدي الخضر ونابلس بالتزامن مع الاقتحامات والاعتقالات وما يتعرض له المسجد الاقصى المبارك
كما ودعت الىالارتقاء بالمواقف الى مستوى الدم الفلسطيني النازف بفرض مقاطعة شاملة على الاحتلال ومحاكمته على جرائمه ضد شعبنا وخاصة امام المحكمة الجنائية الدولية التي نعتقد انه آن الاوان لتسريع آليات محاكمة الاحتلال على جرائمه المتصاعدة ، وايضا ما يتطلبه توفير حماية دولية لشعبنا وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي بهدف انهاء الاحتلال والاستعمار ووصول شعبنا الى حريته واستقلاله .
وحيت القوى الاسرى والمعتقلين الابطال الرازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال وفي المقدمة الاسرى القادة والقدامى والاطفال والنساء والاداريين و الاسيرين المضربين عن الطعام خليل عواودة ورائد ريان المستمرين به رفضا للاعتقال الاداري و الى الاسرى الاداريين المقاطعين محاكم الاحتلال لليوم المائة وخمسين .
وتوقف القوى امام ذكرى تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الذي يصادف التاسع والعشرين من ايار في كل عام ، فاكدت على اهمية التمسك الحازم بوحدانية التمثيل الفلسطيني للمنظمة والقرار الوطني المستقل واهمية تفعيل مؤسسات المنظمة وانضواء الجميع في اطارها على قاعدة الحوار والوحدة وبرنامج الكفاح والنضال من اجل الحرية والاستقلال .