تظاهرة امام ممثليه بلغاريا برام الله تطالب بعدم تسليم المناضل”النايف” لإسرائيل
رام الله – فينيق نيوز – تظاهر عشرات النشطاء الفلسطينيين أمام مكتب ممثليه بلغاريا بمدينة رام الله، اليوم الاربعاء، مطالبين الحكومة البلغارية برفض طلب سلطات الاحتلال الإسرائيلي تسليمها الأسير المحرر عمر نايف حسن زايد ابن جنين المقيم على أراضيها منذ 21 عاما.
ودعت الى الوقفة القوى الوطنية والإسلامية والهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين بمشاركة عائلة الأسير ونحو 50 ناشطا يتقدمهم اعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وقادة وممثلو القوى واطر نسوية وحقوقية تنشط في مجال الحريات وحقوق الإنسان.
ورفع المشاركون في الوقفة الاعلام الفلسطينية، وصور الأسير المحرر وشعار تطالب السلطات البلغارية برفض ما وصف بالابتزاز الإسرائيلي السافر.
وسلم وفد ضم عضو اللجنة التنفيذية امين عام جبهة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، والقيادي البارز في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح و5 ممثلين اخرين عن عائلة الاسير والفعاليات رسالة إلى رئيس مكتب الممثلية البلغارية في فلسطين السفير سفيلين بوزانوف، تدعو حكومة بلاده لرفض طلب إسرائيل تسليم الأسير المحرر عمر نايف الذي يقيم في أراضيها.
وأكد الدكتور واصل أبو يوسف رفض القوى الوطنية المطلب الذي وصفه بانه ابتزاز إسرائيلي يقترف إطار جرائمها بحق أبناءالشعب الفلسطيني ، تحاول سلطات الاحتلال من خلاله الضغط على الأسرى المحررين.
وقال تدعو الرسالة التي سلمت للممثلية البلغارية، إلى عدم الاستجابة لطلب سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بتسليم الأسير النايف، لأن من شأن ذلك أن يشكل سابقة خطيرة، ويفتح الباب أمام ملاحقة مئات المناضلين الفلسطينيين.
وكانت حكومة الاحتلال ومن خلال النيابة العسكرية وجهت رسالة منتصف الشهر الجاري الى وزارة العدل البلغارية تطالب فيها بتسيلم الاسير المحرر عمر زايد نايف باعتباره هارب من العدالة ومحكوم بالسجن المؤبد، مستندة بذلك الى اتفاق بتسليم (المجرمين).
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الاسير النايف عام 1986 وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد، وبعد اربعين يوما من الاضراب عن الطعام في سجون الاحتلال تم نقله الى احد المستشفيات وفي 21/5/1990 هرب وتمكن من الاختفاء حتى خرج من الوطن، وعاش متشردا في الدول العربية وفي عام سافر الى بلغاريا واستقر هناك، وتزوج ولديه ثلاثة اطفال، وزوجته واولاده يحملون الجنسية البلغارية ولديه اقامة دائمة هناك.
وقال عمر نزال احد القائمين على مبادرة التضامن مع النايف جئنا نطالب بلغاريا عبر ممثليتها في فلسطين بعد الرضوح للابتزاز الاسرائيلي السياسي، موضحا ان النايف ليس مجرما لتنطبق عليه اتفاقية تبادل مجريمن، هو مناضل من اجل حرية شعبه وخلاصه من الاحتلال
وراى نزال في اثارة هذه القضية الان وبعد اكثر من عقدين محاولة سياسية مكشوفة للمساس بالعلاقات الفلسطينية البلغارية خاصة بعد النجاحات التي حققتها حملات مقاطعة الاحتلال ومنتجاته ومؤسساته
واضاف هذه رسالة سياسية في غاية الخطورة ابعد من خطوة تستهدف تسلم اسير، انها تريد فرض سابقة تمكنها من ارهاب وملاحقة المناضلين والمحررين الفلسطينيين وخصوصا في اوربا ما يوجب تضاف الجهود لاحباطها.
وعبرت رئيسة اتحاد لجنان المرأة للعمل النسائي ختام سعافين: عن رفضها لما وصفته بهذه القرصنة الإسرائيلية تجاه الأسرى المحررين والأسير المحرر عمر نايف بشكل خاص. وأعربت عن أملها بأن تلتزم السلطات البلغارية بحقوق الإنسان والمواثيق والأعراف الدولية.
وقال أحمد نايف شقيق الأسير المحرر أن عائلته ورفاقه سيواصلون الاحتجاج حتى انتهاء العربدة الإسرائيلية. وأن شقيقه عمر صامد ولن يذعن للغطرسة الإسرائيلية، ويعتبر ما يتعرض له جزء من معاناة شعبه
وتعتبر سلطات الاحتلال ان قضية عمر النايف فاعلة قانونيا لغاية 2020 اي ثلاثين عاما من تاريخ محاكمته او هروبه من الاسر.
