محلياتمميز

الاحتلال يزعم كشف خلية لحماس مرتبطة بـ”داعش”ومختبر متفجرات بالضفة

454

خططت لتنفيذ عمليات استشهادية بالداخل

رام الله – فينيق نيوز – زعم جهاز امن الاحتلال الإسرائيلي الداخلي (شين بيت)، اعتقال في الأسابيع الاخيرة مجموعة مرتبطة بكتائب عز الدين القسام في القطاع من 25 فلسطينيا بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات “انتحارية واعتداءات” ضد إسرائيليين في الداخل.

وأشار بيان “للشين بيت” سمح بنشره لاول مرة اليوم الأربعاء، ان معظم المشتبه بهم طلاب في جامعة ابو ديس في الضفة الغربية المحتلة القريبة من القدس وتم تجنيدهم من قبل عناصر من حركة حماس في قطاع غزة “لتشكيل بنية تحتية عسكرية لشن هجمات بالقنابل” بحسب مزاعم الاحتلال.

واوضح البيان انه تم العثور على معدات تستخدم في صناعة القنابل والمواد النسافة في شقة استأجرها من وصفه بانه قائد المجموعة.

واضاف ان هذه المجموعة هي الدليل على “الجهود المتنامية لحماس للتذرع بالموجة الاخيرة من اعمال العنف في الضفة الغربية المحتلة لشن هجمات” موضحا ان مثل هذه الاعتداءات “لكانت ادت الى مقتل العديد من الاشخاص والى تصعيد خطير”.

وزعم الاحتلال انه اتضح خلال التحقيق ان أحمد جمال موسى عزام 24 عاما من سكان قرية “ياسوف ” قرب قلقيلية يقف على رأس الخلية، وتم تجنيده لحركة حماس قبل عدة اشهر.
وكان على اتصال دائم ومتواصل مع “مشغليه” في قطاع غزة الذين دربوه ووجهوه ليصبح قادرا على صناعة المواد المتفجرة والأحزمة والعبوات الناسفة .
ووفق البيان جند “عزام” بناء تعليمات من غزة عددا من النشطاء الذين يتلقون تعليمهم في جامعة القدس وكلفهم بشراء المكونات الضرورية لانتاج المواد الناسفة واستئجار شقق سكنية وتجنيد “انتحاريين” ونقلهم الى داخل اسرائيل –

وتابع.. اسفرت التحقيقات عن اكتشاف مختبر لصناعة المواد المتفجرة في بلدة ابو ديس داخل شقة قام احمد عزام باستئجارها، واتضح انه كان جاهزا لانتاج انواع مختلفة من المواد المتفجرة وبكميات كبيرة.
واضاف: جزء من المواد تم شراؤها من محال تجارية داخل اسرائيل ورام الله فيما ادت التحقيقات مع احد “المشترين” الى اعتقال اشخاص اخرين واكتشاف ومصادرة مواد اولية لصناعة المتفجرات في احد المحال التجارية في رام الله حيث اشترى منه احمد عزام ومساعديه جزءا من المواد المخصصة لإنتاج المتفجرات.

وزعم ان بين المجندين لهذه الشبكة طالبين في جامعة القدس في ابو ديس تم تجنيدهما من قبل ” احمد عزام” بهدف استغلال حرية الحركة التي يتمتعون به كونهما يحملان هوية اسرائيلية وهما حازم زياد عمران صندوقة 22 عاما من البلدة القديمة في القدس المحتلة والذي تم تجنيده لشراء المواد اللازمة لصناعة المتفجرات وجمع المعلومات حول الاهداف المحتملة للعمليات و ادخال “الانتحاريين” والأحزمة الناسفة الى داخل الخط الاخضر بحسب لغة البيان.
وفهدي داهود محمد ابو قيعان 19 عاما يحمل هوية اسرائيلية ويسكن في منطقة “حورا” في النقب واعترف خلال انه وفي مطلع شهر اكتوبر الماضي وافق على عرض قدمه احمد عزام ويقضي بتنفيذ عملية داخل الخط الاخضر من خلال تهريب سيارة مفخخة او حزام ناسف.
واعترف “ابو قيعان وصندوقة ” بتأييدهم لحركة ” داعش” الى جانب نشاطهما في شبكة حماس وعملا بالتوازي مع ذلك ضمن مجموعات سلفية محلية كل في مكان سكنه .

وزعمت مخابرات الاحتلال اعتقال خلية تابعة للشبكة في منطقة بيت لحم يدرس بعض افرادها في جامعة القدس في ابو ديس وتم تجنيدهم للعمل كمشغلين “للانتحاريين” ومنهم عيسى ناصر شوكة 19 عاما من سكان بيت لحم وافق على عرض التجنيد الذي قدمه “احمد عزام” وتنفيذ عمليات “تفجيرية” وساعد احمد على تلقي اموال من غزة، وعمل “شوكة على تجنيد محمد وليد احمد سرحان 20 عاما وأقنعه بتنفيذ عملية “تفجيرية ” مشتركة معه داخل القدس ونعيم عيسى عل،19 عاما وهما من سكان بيت لحم لتنفيذ عملية تفجيرية في المستقبل لصالح الشبكة.

زر الذهاب إلى الأعلى