
رام الله – فينيق نيوز – قال رئيس الوزراء محمد اشتية، إن المحتلين لا يتوقفون عن ارتكاب جرائمهم ضد أهلنا في جنين، والتي كان آخرها قتل الفتى أمجد الفايد (17 عاما)، وإصابة فتى يبلغ من العمر (18 عاما) برصاصة في البطن فجر اليوم السبت.
وحذر رئيس الوزراء من التبعات الخطيرة لتلك الجرائم المتكررة، داعيا المجتمع الدولي لإدانتها ومحاسبة مرتكبيها.
وتقدم اشتية من أسرة الشهيد وأهالي جنين بأحر التعازي وصادق مشاعر المواساة، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، متمنيا الشفاء العاجل للمصاب.
“الخارجية” تدين وتطالب الجنائية الدولية بالإسراع في تحقيقاتها
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الاقتحامات المتواصلة التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظة جنين ومخيمها، وآخرها فجر اليوم، وأدت لجريمة الإعدام الميداني للشهيد الفتى أمجد الفايد (17 عاما)، وإصابة فتى آخر بجروح حرجة.
واعتبرت الوزارة، في بيان لها، اليوم السبت، أن هذه الجريمة ترجمة عملية لتوجيهات رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي المتطرف نفتالي بينيت، الذي أكد في أكثر من مناسبة على عدم وجود أي قيود أو روابط لتصرفات او ممارسات جيش الاحتلال.
وحذرت من مغبة التعامل مع شهدائنا كأرقام وبيانات إحصائية، ما يشجع سلطات الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم وتصعيد عدوانها ضد شعبنا.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بوقف سياسية الكيل بمكيالين في تعامله مع الانتهاكات والجرائم التي ترتكب بحق شعبنا، مشددة على أنها تتابع ملف جرائم الاعدامات الميدانية والقتل خارج القانون مع المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان ولجنة التحقيق المستمرة المنبثقة عنه لضمان مثول مجرمي الحرب الاسرائيليين امام المحاكم المختصة.
ودعت الخارجية والمغتربين الأمين العام للأمم المتحدة، بسرعة تفعيل نظام الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني.